مدريد - المغرب اليوم
فادت وكالة "رويترز" بأن منفذي هجوم برشلونة الأعنف في إسبانيا منذ أكثر من 10 سنوات، كانوا يذهبون إلى المدرسة ولم يرتادوا المساجد في بلدتهم، بل كانوا يترددون على الحانات.
ووفقا للوكالة، فإن جيران الشباب المتشددين تابعوا نشأتهم في بلدة "ريبوي" الجبلية الهادئة قالوا إنه لم تبد عليهم أي علامات تدل على التطرف، وأن أصغرهم عمرا وهو موسى أوكبير (17 عاما) أعتاد على مساعدة الجيران في التخلص من القمامة.