الرباط-المغرب اليوم
لجأت السلطات الجزائرية مرة أخرى للتصعيد، وذلك عبر انتشار جيشها قرب الحدود مع المغرب، مع توسيع الخنادق، في خطوة تم تبريرها بأنها لمكافحة التهريب الذي لم ينجح الخندق الأول في إيقافه.
لجأت السلطات الجزائرية مرة أخرى للتصعيد، وذلك عبر انتشار جيشها قرب الحدود مع المغرب، مع توسيع الخنادق، في خطوة تم تبريرها بأنها لمكافحة التهريب الذي لم ينجح الخندق الأول في إيقافه.