الدار البيضاء - جميلة عمر
ساد السكون داخل غرفة الجنايات المكلفة للفصل في نوازل مكافحة التطرف، واتجهت آذان الحاضرين صوب المحامي الأستاذ خليل الإدريس الذي كان يصول ويجول داخل القاعة، ويرافع في ملف غريب، ملف المتهم الذي اعتقل لانتمائه إلى خلية متطرفة، في حين الدفاع صرخ بأعلى صوت للقانون وطالب هيئة المحكمة بعرض موكله على طبيب اختصاصي في الأمراض النفسية والعقلية؛ كونه يعاني من حالة انفصام واضطراب وهذيان، استنادًا إلى الوثائق الطبية، سواء منها الموجودة قبل اعتقاله منذ 2014، أو بعد إيداعه في السجن.