دمشق - نور خوام
عبّر اللاجىء السوري أسامة عبد المحسن الغضاب، عن استيائه من الموقف الذي تعرض إليه وهو يحمل ابنه المذعور بين ذراعيه في المنطقة الواقعة على الحدود الفاصلة ما بين صربيا والمجر، حينما أقدمت مصورة مجرية على عرقلته، متسائلًا "كيف لي أن أسامحها؟".
وحاول الغضاب عبور الحدود المجرية - الصربية، عندما لجأت حينها المصورة بترا لازلو إلى عرقلته ليسقط على الأرض ومعه ابنه زيد البالغ من العمر سبعة أعوام.
وأكد الأب في تصريحات صحافية، عقب وصوله إلى ألمانيا بعد رحلة مريرة بدأها من تركيا استمرت 12 يوماً وتضمنت ركوب الزورق المطاطي للوصول إلى جزيرة "كوس" اليونانية. ويعاني الغضاب البالغ من العمر 52 عامًا، وينتمي إلى مدينة دير الزور في سورية، وابنه من كدمات جراء السقوط على الأرض أثناء محاولة الفرار رفقة حشد كبير من اللاجئين
وأضاف اللاجىء السوري في تصريحاته "كان هناك الآلاف من المحتجزين في منطقة صغيرة حتى حضر إليهم دليل ليصحبهم إلى الحدود، وبدأ الرجال يفقدون أعصابهم وأرادوا السير مسافة 10 كيلومترات نحو الحدود، وكانت الشرطة تنتظر هناك لوقف هؤلاء اللاجئين، الأمر كان فوضويًا وسط تدافع الكثيرين، ولم أعرف ما إذا كانت هذه الفتاة مصورة أم شرطية لكني وجدت نفسي مطروحًا على الأرض".