الرئيسية » في الأخبار أيضًا
الحملة الانتخابية التشريعية في المغرب

الرباط - المغرب اليوم

أسبوع يفصلنا عن إجراء ثاني انتخابات تشريعية بعد دستور 2011، وتعرف الحملة الانتخابية منافسة شديدة بين حزب"العدالة والتنمية" وحزب "الأصالة والمعاصرة".

علما أن النظام الانتخابي الجديد الذي يقضي بخفض العتبة إلى 3 بالمائة، يمثل عقبة أمام إفراز أغلبية حكومية.

"البيجيدي" الأوفر حظا.. لكن ما هي تحالفاته؟

يرى المحلل السياسي مصطفى السحيمي، أن أكثر السيناريوهات حضورا، هو تصدر العدالة والتنمية للنتائج الانتخابات، كما حدث في انتخابات 2011،  لكنه سيواجه صعوبات كبيرة في جمع 198 مقعدا من أجل تشكيل الأغلبية في البرلمان، ويكون بالتالي قادرا على تشكيل الإتلاف الحكومي، “لأنه من المستحيل أن تمتد الأغلبية الحكومية الحالية، نظرا للانشقاقات العديدة التي عرفتها” على حد تعبير السحيمي.

وبصرف النظر عن التحالف “الثابت” بين “العدالة والتنمية” وحزب “التقدم والاشتراكية”، فإن عبد الإله بنكيران لم يحصل على دعم صريح من طرف حلفاءه الآخرين. ذلك أن التجمع الوطني للأحرار، في شخص زعيمه صلاح الدين مزوار، عبر عن مواقف انتقادية له، واتهمه ب”الهيمنة” وإطلاق “خطاب عنيف وغير أخلاقي ضده”.

منذ وصول حزب “التجمع الوطني للأحرار” إلى الحكومة في 2013 ليحل محل حزب “استقلال” الذي اختار الانضمام إلى صفوف المعارضة، لم تكن علاقة “العدالة والتنمية” بالحليف الجديد جيدة على الإطلاق، حيث صار مزوار خصما لبنكيران أكثر من كونه حليفا.

وفي المقابل، واجه بنكيران صعوبات أقل مع حليفه الآخر المتمثل في  حزب “الحركة الشعبية”، والذي عبر أعضاؤه عن عدم امتناعهم في المشاركة في التحالف الحكومي المقبل إذا فاز “العدالة والتنمية” في الانتخابات.

"الاستقلال" غير واضح و”الاتحاد” ضد “البيجيدي”

يستطيع بنكيران إقناع حزب الاستقلال بالتحالف معه، نظرا لمرجعيتهما الاسلامية المشتركة. وعلى الرغم من ذلك، يصعب التنبؤ بمواقف أمينه العام حميد شباط، بعدما قرر هذا الأخير الانسحاب من الحكومة عام 2013.
أما بالنسبة لحزب “الاتحاد الاشتراكي” فقد عبر عن موقفه المعادي من وصول الإسلاميين للسلطة، عندما حذر أمينه العام ادريس لشكر، من تكرار “سيناريو سوريا” في المغرب، في حالة فوز “العدالة والتنمية” في الانتخابات.

إذا كان حزب “العدالة والتنمية” مضطرا لتقديم تنازلات لتلبية الطموحات الوزارية لأولئك الذين وافقوا ان يكونوا إلى صفه، سيحصل المغرب حتما على أغلبية حكومية هشة، وستكون مهددة بفقدان تماسكها في أية لحظة.

"البام "زعيم المعارضة؟

يبدو التنافر بين حزب “العدالة والتنمية” و”الأصالة والمعاصرة” واضحا منذ البداية، ويتوقع محللون أن يقود هذا الأخير المعارضة، بعدما حاز المركز الرابع في الانتخابات التشريعية لعام 2011، ومن غير المرجح أن يفوز بالرتبة الأولى في الانتخابات الحالية.

وفي موقع المعارضة، سيكون “الأصالة والمعاصرة” قادرا أن يضم إلى صفه القوى السياسية التي أظهرت عداءها للإسلاميين مثل “الاتحاد الاشتراكي” “التجمع الوطني للأحرار” و”الاتحاد الدستوري” وعدد لا يحصى من الأحزاب السياسية التي ستتمكن من الوصول إلى البرلمان بفضل خفض معدل العتبة.
 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

عزيز أخنوش مرشح وحيد في "مؤتمر حزب الأحرار"
المعارضة تُطالب بعقد اجتماع لجنة البنيات بحضور وزيرة الانتقال…
حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7…
المخطط الأخضر يقود أخنوش إلى "المستشارين"
"إعلانات نادية العلوي" تصل إلى مقر البرلمان

اخر الاخبار

الجيش الإسرائيلي والشاباك يستهدفان مسلحين في غزة
الرئيس الإسرائيلي يتهم نتنياهو بتحريض ترمب لإهانته علناً
ترمب يعلن تعهدات بخمسة مليارات دولار في أول اجتماع…
ترامب يهاجم الرئيس الإسرائيلي بسبب عدم العفو عن نتنياهو

فن وموسيقى

حسين فهمي يوضح موقفه من محكمة الأسرة وزوجاته السابقات
سلاف فواخرجي تهدي جائزة إيرانية لغزة وتثير جدلاً واسعاً
أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…
عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…

أخبار النجوم

خالد الصاوي يرد على جدل تقديم شخصية خالد بن…
محمد رمضان يثير الجدل برده على سؤال حول غيابه…
أروى جودة تحتفل بعيد الحب بصور زفافها في إيطاليا…
مي عمر تثير الجدل من جديد أنا مش محتاجة…

رياضة

ليلة حاسمة لأندية مصر والمغرب في بطولات إفريقيا بين…
غوارديولا يؤكد أن احتضان الثقافات الأخرى يجعل المجتمع أفضل
كريستيانو رونالدو يعود للملاعب بعد غياب ثلاث مباريات
الكاف يكشف خططا جديدة لكأس الأمم الأفريقية

صحة وتغذية

عالم يختبر سلاحاً سراً على نفسه فيصاب بأعراض متلازمة…
دراسة تكشف أن تقييد استخدام الهواتف في المدارس لا…
ابتكارات طبية جديدة تعزز العناية بالصحة وتحد من الأمراض…
تأثير الزنك على النوم والطاقة بين النتائج العلمية والتجارب…

الأخبار الأكثر قراءة

مجلس النواب المغربي يصادق علي مشروع التعليم العالي وميداوي