الرئيسية » اخبار الطقس

اركاشون ـ وكالات

بعد سلسلة من الكوارث الساحلية هزت العالم في السنوات الاخيرة، يزدهر علم "الديناميات الساحلية" الذي يتناول الامواج والتيارات والرياح والتغيرات الساحلية ويدحض بنتائجه افكارا سابقة.  وقد أعادت موجات التسونامي العنيفة والقاتلة التي ضربت اندونيسيا سنة 2004 وتشيلي سنة 2010 واليابان سنة 2011 السواحل الى الواجهة، على ما قال 250 عالم محيطات وفيزياء ورواسب وجيولوجيا ورياضيات اجتمعوا هذا الاسبوع في مؤتمر في اراشون في جنوب غرب فرنسا.  وشرح عالم المحيطات ستيفان غريلي من جامعة رود ايلاند ان "العلماء يملكون اليوم معرفة واسعة في ما يتعلق بانتشار موجات التسونامي، لكن ما زال عليهم اكتشاف معلومات كثيرة عن مصادر التسونامي ونماذج الفيضانات والغمر".  وقال رودريغو تشيينفويغوس من المركز التشيلي الوطني للابحاث المتعلقة بادارة الكوارث الذي انشئ في سانتياغو مباشرة بعد كارثة 2010 ان التسونامي في تشيلي "طرح تساؤلات حول فكرة شائعة جدا مفادها ان موجة التسونامي الاولى هي الاكثر خطورة".  وفي اليابان، تمكن فريق ستيفان غريلي من الاجابة على سؤال بقي لغزا لمدة طويلة، وهو لماذا ارتفع منسوب المياه في سانكوري الى 40 مترا وفي مناطق اخرى الى ما بين 14 و20 مترا مع ان سانكوري بعيدة جدا عن المنطقة الاكثر عرضة للخطر. وكان الجواب ان تفسخا في قعر المحيط في ارض رسوبية غير ثابتة ضاعف الى حد كبير مفعول التسونامي.  وقد سمحت موجات التسونامي الاخيرة للباحثين من جمع معلومات كثيرة حول التسونامي والطريقة التي يغمر بها ابنية بكاملها او مصب نهر او مرفأ.  واتاح تسونامي العام 2011 للعلماء فهم ظاهرة "الدوامة المتواصلة" التي هزت مرافئ في كاليفورنيا في الجهة المقابلة من المحيط الهادئ ودامت 40 ساعة من التسونامي. وقال غريلي ان فهم هذه الظاهرة يسمح بتحضير المرافئ والسفن للأسوأ.  ويعاني 70% من الشواطئ الرملية في العالم من التآكل. وشرح مارسيل ستايف من جماعة دلفت الهولندية قائلا "قبل عشرين عاما تقريبا، كانت الفكرة السائدة تقضي بحماية الشواطئ من خلال انشاء سدود ووضع الاسمنت".  وشرح ستايف ان الفشل المتكرر اثبت ان هذه الحلول بلا فائدة، مضيفا ان "ما ينبغي فعله هو مساعدة الشاطئ على التأقلم بطريقة طبيعية قدر الامكان" لان السواحل تتأقلم وتنظم نفسها وتحمي نفسها من خلال التآكل والتراجع على مر المواسم والعواصف، ولكن بطريقة طبيعية.  ومن الوسائل التي ستعتمد في المستقبل لحماية السواحل اضافة الترسبات الى الشواطئ، كما فعل ستايف سنة 2011 عندما وضع على طول 20 كيلومترا من الساحل الهولندي في جنوب لاهاي 21 مليون متر مكعب من الترسبات لا يمكن للتآكل الطبيعي ان يقضي عليها الا بعد 20 سنة.  ويأمل العلماء ان يتمكن الانسان في المستقبل من مساعدة السواحل على التجدد بطريقة طبيعية بعد ان تسبب بازدحامها طوال قرون.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

تقلبات جوية في المغرب طقس بارد وأمطار ورياح الأيام…
الأرصاد الجوية المغربية تتوقع استمرار الطقس البارد وهطول أمطار…
المغرب يشهد تساقطات مطرية وثلجية في مناطق متعددة حسب…
منخفض جوي أطلسي يجلب أمطارا وزخات متفرقة نحو الشمال…
تقلبات جوية وانخفاض في درجات الحرارة بالمغرب الأسبوع المقبل

اخر الاخبار

مقتل جنديين سوريين وإصابة آخرين في هجوم استهدف حافلة…
بيروت تطالب واشنطن بالضغط لوقف التصعيد في الجنوب اللبناني…
الاتحاد الأوروبي يوافق على فرض عقوبات ضد مستوطنين إسرائيليين
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 2869…

فن وموسيقى

عمرو دياب يتصدر عربياً ويقتحم قائمة أقوى الفنانين رقمياً…
أحلام تتألق في حفل دار الأوبرا المصرية وتحيي ليلة…
إياد نصار يكشف تأثير أدواره الفنية على حياته الأسرية…
تامر حسني يختتم مهرجان موازين في المغرب بحفل ضخم

أخبار النجوم

سعد لمجرّد أمام القضاء الفرنسي مجدداً في قضية اغتصاب…
يوسف الشريف يكشف كواليس عودته الى الدراما بعد غياب
محمد رمضان يؤكد أن فيلم "أسد" يستحق ابتعاده ثلاث…
المغربية جنات تعود بأغنية جديدة بعد تعافيها من أزمتها…

رياضة

ميسي يدعم نيمار ويؤكد استحقاقه المشاركة في كأس العالم…
جالاتا سراي بطلا للدوري التركي للمرة الرابعة على التوالي…
رونالدو يواصل تحطيم الأرقام القياسية بهدفه الـ100 في دوري…
كريستيانو رونالدو يتحدى الزمن بجسد شاب ولياقة خارقة وطموح…

صحة وتغذية

تقنية جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي تكشف مبكرًا خطر…
7 مشاكل صحية شائعة بعد الولادة يجب على الأمهات…
تقرير إسباني يكشف عدم وجود لقاح متقدم أو معتمد…
علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب

الأخبار الأكثر قراءة

تساقطات مطرية خفيفة إلى معتدلة في عدة مناطق بالمغرب
مديرية الأرصاد تحذر من ثلوج ورياح عاصفية وزخات رعدية…