الرئيسية » الحياة البرية

واشنطن ـ وكالات
أكد عدد من العلماء أن قردة البابون تمنح أصدقاءها عناقا مريحا وأحيانا تمارس الجنس معها من أجل مواساتها.لقد صنف العلماء في وقت سابق قردة البابون على أنها قردة "تغدق مشاعرها على أصدقائها"، وكانوا يرون أن هذا النوع من السلوك يستعصي على إدراك صغار القردة.ولكن الدراسات التي أجريت على محمية "لولا يا بونبو" الخاصة بقردة البابون في الكونغو الديمقراطية كشفت أن الشباب منها يواسي زملاءهم الذين خسروا في المشاحنات الاجتماعية.ووجد الباحثون أن القردة التي تربت على أيدي أمهاتها كانت أكثر استعدادا لتقديم التعاطف والمواساة أكثر من نظرائها الأيتام، ونشرت نتائج هذه الدراسة في مجلة بلوس وان.تقول الدكتورة زانا كلاي من جامعة إيموري في أتلانتا:"على مدار سنوات قضيت، أوقاتا طويلة في مراقبة قردة البابون ولاحظت مدى احتياح القردة الذين وقعوا ضحية أحداث معينة إلى التعاطف معها."وأضافت في حديثها لبي بي سي لشؤون الطبيعة :"وما وجدته مدهشا ولم يسبق لي ملاحظته هو وجود ثقافة المواساة لدى أفراد قردة البابون الناضجة".وتعرف قردة البابون بعلاقاتها الاجتماعية الوثيقة، وسلوكها المسالم، الذي يتضمن ممارسة الجنس لإزالة التوترات.وراقبت الدكتورة كلاي وزملاؤها القردة من كل الأعمار وهي تمارس الاتصال الجسدي مع ضحايا النزاعات، ويتضمن هذا الاتصال شعور المواساة وكذلك الاتصال الجنسي.وتفسر الدكتورة كلاي هذا السلوك قائلة :"مشاعر المواساة لدى قردة البابون تتخذ صورا متعددة، وتتضمن الاحتضان والملامسة والتربيت على الأكتاف، ومساحة واسعة من الاتصالات الجنسية، خاصة وأن السلوك الجنسي بالغ الأهمية في منح الطمأنينة والمواساة لدى البابون، بينما التقبيل (وهي عادة تم رصدها لدى الشمبانزي) غائب تماما".والمعروف أن قردة البابون يمكن أن تؤذي نفسها عند تعرضها للضغط ولكن هذه المواساة يمكن أن تقلل الأذى الناجم لديها، حسب الدراسة.كانت دراسات سابقة ترى أن القردة تفتقر إلى إلى الأحاسيسووجد الباحثون أن القردة الصغيرة أكثر إحساسا بالآخرين، بما يناقض النظريات السابقة التي كانت تعتبرها تفتقر إلى الأحاسيس، وهو ماعلقت عليه الدكتورة كلاي قائلة :"أبرزت هذه الدراسة حقيقة أنها تشبه البشر في تفاعلها مع المواقف العاطفية الخاصة بالآخرين وتكون أكثر وضوحا لدى شباب البابون". وقالت كلاي :"وجدنا تأثيرا قويا للتربية، وأبرزت الدراسة أهمية الخبرات العاطفية المبكرة، والتطور الاجتماعي لدى الحيوانات التي تمتلك بعض السلوكيات البشرية، وهو الشيء الذي يحتاج إلى المزيد من الانتباه في الأبحاث المستقبلية."وترى أن منح الطمأنينية يمكن أن يكون نوعا من الاستجابة الأكثر تطورا بالنسبة للعمر، وتقول: "نحن نقوم بتحليلات الآن لمعرفة كيف تتغير طبيعة المواساة مع التقدم في العمر، فربما تكون مختلفة في طبيعتها بالنسبة إلى الراشدين."
View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

حديقة حيوان في كوبا تحتفل بولادة وحيد قرن نادر
حديقة حيوان في كوبا تحتفل بولادة وحيد قرن نادر
حيوانات الكوالا مهددة بالانقراض في أستراليا
فيلة تضع توأمًا من الذكور فى سريلانكا لأول مرة…
العثور على سلحفاة برأسين في ولاية كارولينا الجنوبية

اخر الاخبار

وزير العدل المغربي يُجري مباحثات ثنائية مع نظيره القطري…
مجلس النواب المغربي يُصادق على مشروع القانون المتعلق بإحداث…
محمد ولد الرشيد يجري مباحثات مع نائب رئيس مجلس…
أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6…

فن وموسيقى

ماغي بوغصن تكشف تطور الدراما اللبنانية وتروي صعوبات طفولتها…
المغربية دنيا بطمة تكشف كيف غيّرتها تجربة السجن وتروي…
يسرا اللوزي تكشف كواليس مثيرة عن تعامل المخرج يوسف…
سعد لمجرد يعود بقوة إلى الساحة العربية بحفل مرتقب…

أخبار النجوم

آسر ياسين ودينا الشربيني يكشفان تفاصيل مسلسلهما الجديد "إتنين…
محمد إمام يكشف عن سعادته بحفر اسم مسلسله على…
نيللي تكشف كواليس تعاونها مع شريف سلامة للمرة الثالثة
لطيفة تحيي ذكرى يوسف شاهين بلحظات مؤثرة لا تُنسى

رياضة

رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026
النادي الأهلي في مأزق قانوني ومالي بسبب أزمة المغربي…
موعد مباراة المغرب وغينيا في كأس أمم إفريقيا لكرة…
مبابي يشعل صراع الحذاء الذهبي ويتخطى رونالدو البرازيلي

صحة وتغذية

تناول الشوفان لمدة يومين يساعد على خفض مستوى الكوليسترول…
كيف تساهم الألياف الغذائية في حماية الدماغ والحد من…
أفضل الفيتامينات والمكملات الغذائية التي تساعد على تقوية الذاكرة…
التدخين في سن مبكرة يسرّع الإصابة بالاكتئاب

الأخبار الأكثر قراءة