الرئيسية » تقارير وملفات
نقابة عمال التربية

الجزائر ـ المغرب اليوم

 انتقدت نقابة عمال التربية وضعية المطاعم المدرسية بالابتدائيات، وشددت على ضرورة تحويل تسييرها من البلديات إلى الوزارة، بسبب ”التجاوزات” والنقائص المسجلة، فالوجبات التي تقدمها، يعدها عمال نظافة يعملون على مستوى نفس المدارس، حسب تقارير الصحة المدرسية، التي حذرت من خطرها على صحة التلميذ، كما أن هذه الهياكل لم تفتتح بعد في أغلب المؤسسات ما يطرح أكثر ما سؤال حول وجهة الأموال التي خصصتها الوزارة، لمطاعم مغلقة.
وطالبت النقابة الوطنية لعمال التربية بفتح تحقيق في وجهة الأموال التي ضختها وزارة التربية، لتسيير المطاعم المدرسية في بلديات عديدة لم تفتح لغاية اليوم، رغم أن الافتتاح الرسمي كان يوم 13 سبتمبر الماضي، وحذرت من التلاعب بهذا الملف، مادام الأمر يتعلق بتلاميذ ابتدائيات من المفروض أن تكون لهم الأولوية في شروط السلامة والنظافة.
بينما قال المكلف بالتنظيم على مستوى ”اسنتيو” يحياوي قويدر إن بقاء تسيير المطاعم المدرسية في الابتدائيات، في يد المجالس الشعبية، أمر غير معقول ولا مبرر، باعتبار أن تسييرها على مستوى المتوسطات والثانويات تتكفل به وزارة التربية، تحت إشراف المقتصد الذي يتحمل وحده مسؤولية استغلال الغلاف المالي لكل مطعم.
وانتقد المكلف بالتنظيم، نوعية الوجبات المقدمة على مستوى المطاعم، وافتقارها لأدنى شروط النظافة، فإعداد الوجبات يتولاه عمال النظافة، يقومون بتنظيف المراحيض والأقسام، فهم أعوان في الشبكة الاجتماعية، تقوم البلديات باستغلالهم في عدة مهام، ضاربة عرض الحائط، عدم توفرهم على الشروط الأساسية، ماداموا ليسوا طباخين ولا يملكون أي خبرة في مجال إعداد الوجبات، ”فما بالك إذا تعلق الأمر بوجبات موجهة لأطفال لا يتجاوز سنهم 10 سنوات، وهو ما حذرت منه فرق الصحة المدرسية في تقاريرها.
وقال ممثل النقابة إن وزارة التربية تضخ للبلديات سنويا أموالا ضخمة، بلغت هذا العام، 2000 مليار سنتيم، لتمويل 14 ألف مطعم، تتكفل بـ3 ملايين تلميذ، لتسيير المطاعم، دون رقيب أو حسيب، ما يفسر ”التجاوزات” المسجلة في هذا المجال، في غياب مستشاري التغذية المدرسية ومفتشي المطاعم، الذين يمثلون أقل نسبة من مستخدمي القطاع، يفتقرون لوسائل التنقل إلى الابتدائيات لمراقبة هذه الهياكل، خاصة في المناطق النائية. وهو وضع أفرز عديد الممارسات والتلاعبات، من تحويل للوجبات الساخنة، وعدم احترام البرنامج الأسبوعي الذي يضعه مستشار التغذية، كما أن العديد من الابتدائيات تلجأ إلى الوجبات الباردة حتى في فصل الشتاء، رغم أنها تستفيد كغيرها من المؤسسات التربوية من غلاف مالي لتحضير وجبات ساخنة، ويبقى مشكل العمال المؤهلين، يقول يحياوي، وإلحاق تسيير مطاعم الابتدائيات بوزارة التربية على غرار المتوسطات والثانويات، الحل المستعجل الوحيد، لتجنيب تلاميذ هذا الطور كارثة صحية حقيقية، حسبما أفادت صحيفة الخبر

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

بداية متعثرة بالمؤسسات التعليمية في برشيد بسبب الاكتظاظ
مطالب بإيفاد لجان تفتيش لمشاريع متعثرة بمديرية التعليم في…
الرباط تحتضن تجارب إفريقية للتعلّم الجامعي
مشروع قانون أميركي لإدراج مقرّر عن "خطر الشيوعية" في…
مطالب باسترجاع نسبة من الضريبة على مصاريف الدراسة في…

اخر الاخبار

زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني
دخول أول دفعة من مساعدات سفينة صقر الإنسانية إلى…
لافروف يؤكد أن روسيا لا تتحمس لتحركات ترامب حتى…
وزير الخارجية التركي العالم يعاني غياب العدالة في امتلاك…

فن وموسيقى

أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…
عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…
مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…
هند صبري ترد على مقارنة مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية"

أخبار النجوم

يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل
زهير بهاوي يعلن استعداده لمساندة متضرري فيضانات القصر الكبير
الفنان المغربي نعمان بلعياشي يلمّح لانطلاقة فنية جديدة في…
درة تتحدث عن دورها في "على كلاي" وتصفه بالشخصية…

رياضة

سيرينا ويليامز مؤهلة للعودة إلى ملاعب التنس اعتباراً من…
إيرلينغ هالاند يواصل تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي
ميسي يعلن جاهزيته للمونديال بهدف مذهل قبل أربعة أشهر…
محمد صلاح يتصدر عناوين صحف إنجلترا بعد عرض السعودية…

صحة وتغذية

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
الاكتئاب قد يمرض النفس والعظام أيضًا
توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع

الأخبار الأكثر قراءة