الرئيسية » تقارير وملفات
"أكاديمية الجهة الشرقية"

وجدة – محمد بومهدي ياسين

احتضنت أكاديمية الجهة الشرقية لقاءً جهويًا تواصليًا، الثلاثاء الماضي، لتقاسم الآراء وتوحيد الرؤية بشأن التدابير ذات الأولوية في قطاع التربية الوطنية والتكوين المهني.

وترأس اللقاء كل من المدير المركزي للتعليم التقني والحياة المدرسية، محمدين إسماعيلي، ومدير أكاديمية الجهة الشرقية، محمد ديب، وحضره النواب الإقليميون بنيابات الجهة الشرقية، ومدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، ورؤساء الأقسام والمصالح في الأكاديمية والنيابات التابعة لها.

وأكد المدير المركزي أهمية أعمال اللقاء التواصلي لأحد أهم الورش التي تنكب عليها وزارة "التربية الوطنية" حاليَا، الذي يتعلق بما اصطلح عليه "التدابير ذات الأولوية".

وأوضح أنَّه يريد أن يكون هذا اللقاء للتقاسم والنقاش والتملك المشترك، ويتوخى من خلاله إتاحة الفرصة للجميع لتوحيد الرؤى والمفاهيم ذات الصلة بمضامين هذه التدابير، حتى يتمكن الجميع من تملكها واستبطانها، وتحقيق التعبئة الجماعية بشأنها، استعدادا لمرحلة تنزيلها الفعلي على أرض الواقع. وأضاف في كلمته إلى جانب الخلاصات ذات البعد الاستراتيجي، التي تضمنتها المشاورات، والتي تم استثمارها لتحضير مشروع "الرؤية المستقبلية في أفق سنة 2030"، التي ستكتمل معالمها في ضوء مضامين التقرير الاستراتيجي المرتقب للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.

وسيتضمن رؤيته للنهوض بالشأن التربوي، وخارطة الطريق لإنجازها؛ برزت الضرورة الملحة لمعالجة مجموعة من الإشكالات والاختلالات ذات الصبغة الاستعجالية، والتي لا تقبل الانتظار أو التأجيل، بما سيمكن من تحسين المنظومة التربوية في المدى القريب، وفي نفس الوقت، تهيئ الشروط الملائمة للانخراط في الإصلاح الجذري والعميق للمنظومة التربوية على المدى المتوسط والبعيد.

واعتبر المسؤول المركزي أنَّ المحطة الثانية من تحضير "التدابير ذات الأولوية"، قد تمثلت في انكباب الوزارة على إعداد وبلورة منهجية الإنجاز، من خلال تدقيق الأهداف، وتحديد الإجراءات العملية للتنفيذ وللتتبع، وضبط المسؤوليات، ووضع الجدولة الزمنية لتنفيذ العمليات، إلى غير ذلك من المقومات الكفيلة بإعطاء هذه التدابير بعدا إجرائيا قابلا للتصريف العملي على أرض الميدان.

وأشار إلى أنَّ الدورة الأخيرة لأعمال المجالس الإدارية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، واللقاءات الجهوية التي نظمت على هامشها، شكلت فرصة سانحة لإنضاج التصورات المؤطرة للرؤية المستقبلية 2030، وللتدابير ذات الأولوية، إذ سمحت بتقاسم المعطيات المتعلقة بهذين الورشين الهامين والاستماع إلى مختلف الآراء في شأنهما واستثمار الملاحظات والاقتراحات التي تم إبداؤها من طرف مختلف المعنيين والفاعلين بشأنهما.

وأبرز محمد ديب أهمية مشروع بناء المدرسة المغربية الجديدة الذي قطع أشواطًا مهمة، وحقق تراكمات ومنجزات كمية ونوعية مشجعة، مضيفًا أنَّ هذا المنجز قد أصبح يستدعي من مكونات المجتمع المغربي جميعها مواصلة بذل الجهود لتحصينها وتعزيز مكتسباتها.

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

بداية متعثرة بالمؤسسات التعليمية في برشيد بسبب الاكتظاظ
مطالب بإيفاد لجان تفتيش لمشاريع متعثرة بمديرية التعليم في…
الرباط تحتضن تجارب إفريقية للتعلّم الجامعي
مشروع قانون أميركي لإدراج مقرّر عن "خطر الشيوعية" في…
مطالب باسترجاع نسبة من الضريبة على مصاريف الدراسة في…

اخر الاخبار

تحديد 19 فبراير موعدًا لاجتماع مجلس السلام في غزة
ترامب يلمح مجددا لولاية ثالثة ويرفض الانحياز لفانس أو…
معطيات رسمية تكشف تعثر الحكومة المغربية في الرد على…
البيت الأبيض يصرح بعدم وجود خطط رسمية لنشر إدارة…

فن وموسيقى

مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…
هند صبري ترد على مقارنة مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية"
ماجدة الرومي تعود بالحنين والأغاني إلى دار الأوبرا المصرية…
جومانا مراد تعود للبطولة المطلقة في الموسم الرمضاني وتناقش…

أخبار النجوم

عمرو دياب يكشف عن رأيه في تقديم ابنته جنا…
محمد صبحي يعبر عن سعادته بتكريمه في المركز الثقافي…
نيللي كريم تكشف كواليس مسلسل على قد الحب وتؤكد…
يوسف الشريف يرد على انتقادات برومو "فن الحرب"

رياضة

الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح
الاتحاد المغربي ينفي استقالة وليد الركراكي في بيان رسمي
محمد صلاح وعمر مرموش بين أغنى لاعبي أفريقيا
فيفا يعلن إتمام 5900 صفقة في الانتقالات الشتوية بقيمة…

صحة وتغذية

دراسة واسعة تؤكد أمان أدوية الستاتينات المستخدمة لخفض مستويات…
دراسة تكشف دور «ميتفورمين» في إبطاء فقدان البصر المرتبط…
الصداع النصفي اضطراب عصبي معقّد يتجاوز كونه ألماً في…
الزنجبيل مع الأناناس مشروب طبيعي قد يخفف الغثيان ودوار…

الأخبار الأكثر قراءة