الرئيسية » تحقيقات
عقد قران

دبي - المغرب اليوم

عاشت الزوجة "حياة" وهي تعمل على مدى سنوات في وظيفة حكومية مرموقة، وتضع قسطًا من راتبها على بناء المنزل الذي سيضمها وزوجها وأطفالهما الخمسة، ولا تطمح إلا إلى الشعور بحلاوة الاستقرار، والعيش في سعادة وراحة بال، خاصة وأن راتبها يتعدى راتب زوجها "سعيد" الذي يعمل في مجال الأعمال الحرة، ويحاول قدر المستطاع توفير متطلبات المنزل، إضافة إلى توفير ما يحتاج إليه الأطفال من مستلزمات متعددة.

وما كان يُسعد الزوجة حقًا أن زوجها لم يكن يطمع مطلقًا في راتبها، إذ لا شأن له بدخلها، لأنه على يقين بأن ذلك يعد ملكية خاصة لها، ولا يجوز أن يأخذ الزوج منه شيئاً إلا برضاها، ووعدها بأنه سيساعدها على توفير مبلغ بما يختص بتصميم ديكور المنزل وشراء الأثاث.

وتحققت أمنية الزوجة "حياة" بالانتقال للسكن من منزل إيجار إلى آخر تمتلكه، كما أوفى زوجها بما وعدها، إذ قام بتوفير مبلغ وقدره 150 ألف درهم لتصميم ديكور المنزل وشراء الأثاث، ولأن "حياة" تحب زوجها بكل قلبها وجوارحها، إذ عرفته حبيبًا وزوجًا، كما اعتبرها صديقة ورفيقة دربه وشريكة حياته.

ولم تتردد "حياة" بدافع حبها العميق لزوجها في تسجيل ملكية البيت باسمه! وعلى الرغم من رفض زوجها لهديتها وإقناعها بأن المنزل يعد ثمرة لتعبها على مدى سنوات، إلا أنها رجته أن يقبل ذلك، ففي النهاية سيبقى المنزل لها ولأطفالهما، وهي غير موقنة تماماً بما يخبئه القدر لها! إلى أن صعقت حينما وصلها خبر من أحد ذويها بأن زوجها عقد القران على فتاة عشرينية وينوي الزواج بها بعد شهر.

 وشعرت "حياة" بأن زوجها قد أساء إليها، وجرح كرامتها، وحينما صارحت زوجها بما سمعته، لم ينكر، بل وعدها بتحقيق العدل بينها وبين زوجته الجديدة، وعلى الرغم من محاولاتها الحثيثة ثني الزوج عن إكماله مشروع زواجه إلا أنه رفض بحجة رغبته في المزيد من الأبناء! لتعيش "حياة" في دوامة من الأفكار التي لا تتوقف، وأيقنت بأن زوجها رد الجميل بعد تسجيل ملكية البيت باسمه بالزواج عليها.
وعاشت "حياة" في منزل فاره من الخارج، وهي محطمة من الداخل، تعاني من برود مشاعرها وانعدام الحوار بينها وبين زوجها "سعيد" الذي أفقدها المعنى الفعلي للسعادة، وفقدانها أيضاً لشعور المودة والمحبة.
ومع كل ذلك رفضت "حياة" قرار الطلاق فقط لأجل الأطفال، وفضلت الاستمرار في الزواج شكليًا، على الرغم من إصابة حياتها الزوجية أساسًا بالطلاق العاطفي، باعتقادها أن ذلك يعكس أمام المجتمع صورة أفضل بدلاً من حدوث الطلاق الشرعي المؤدي إلى تبعات عدة، متجاهلة أن مثل هذه الحالة قد تمثل قوة تدمير سلبية تلقي بظلالها القاتمة على الزوجين والأطفال والمنزل.
لم لا ؟ وزوجها قد أخلف بوعده لها، بشأن تحقيق العدل بينها وبين زوجته الثانية، إذ لم يهتم زوجها بها، وأصبحت كالمتسولة التي تبحث عن نظرة عاطفية في عين زوجها، محاولة كسب رضاه ولفت نظره بأي طريقة.
بينما اكتفى هو فقط بالنفقة عليها وعلى أطفالهما، وتوفير مستلزمات المنزل، ووصلت الأمور إلى مشاجرات بينهما لأتفه الأسباب ومازالت المشكلة قائمة.

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

وهبي ينظر في منح الجنسية للأجانب المتزوجين بمغربيات
ندوة تناقش واقع عمالة الأطفال في المغرب
أميركية تتزوج من روبوت محادثة مصنوعا بالذكاء الاصطناعي
إرتفاع أسعار الحليب المخصص للرضع في المغرب بسبب جشع…
إيران تقر قانوناً لحماية النساء من الإساءة الجسدية والنفسية

اخر الاخبار

ترامب ونتنياهو يتفقان على تشديد الضغط على نفط إيران
لجنة إدارة غزة تطالب بصلاحيات كاملة في القطاع من…
بزشكيان يؤكد أن دول المنطقة قادرة على حل أزماتها…
غوتيريش يؤكد ضرورة حضور إفريقيا في مجلس الأمن الدولي

فن وموسيقى

حسين فهمي يوضح موقفه من محكمة الأسرة وزوجاته السابقات
سلاف فواخرجي تهدي جائزة إيرانية لغزة وتثير جدلاً واسعاً
أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…
عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…

أخبار النجوم

أروى جودة تحتفل بعيد الحب بصور زفافها في إيطاليا…
مي عمر تثير الجدل من جديد أنا مش محتاجة…
بعد شهر ونصف من طلاقها داليا مصطفى تعلن سأتزوج…
نانسي عجرم ترد بشكل حاسم على اتهامها برموز الماسونية

رياضة

ليلة حاسمة لأندية مصر والمغرب في بطولات إفريقيا بين…
غوارديولا يؤكد أن احتضان الثقافات الأخرى يجعل المجتمع أفضل
كريستيانو رونالدو يعود للملاعب بعد غياب ثلاث مباريات
الكاف يكشف خططا جديدة لكأس الأمم الأفريقية

صحة وتغذية

ابتكارات طبية جديدة تعزز العناية بالصحة وتحد من الأمراض…
تأثير الزنك على النوم والطاقة بين النتائج العلمية والتجارب…
10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
سرطان القولون بين الشباب ظاهرة تستدعي الانتباه والكشف المبكر

الأخبار الأكثر قراءة

رودريغيز تدعو الولايات المتحدة للتعاون وبناء علاقات قائمة على…