الرئيسية » تحقيقات

باريس ـ المغرب اليوم
انتشرت تطبيقات عدّة على الهواتف الذكية تسمح للأزواج بمعرفة أفضل الأوقات للتخصيب الجنسي، عبر حساب دورة التبويض الشهرية لدى المرأة، ثم إرسال رسالة قصيرة على الهاتف لتنبيه الأزواج بأن الوقت بات مناسبًا للتخصيب، ومنها على سبيل المثال تطبيقات "ساعتي البيولوجية"، و"غلو"، و"إي بيريود". ولا يخلو عالم التطبيقات على الهواتف الذكية من الجديد والغريب، حيث أصبح يطال كل مناحي حياتنا تقريبًا، ومنها تطبيقات تساعد الأزواج الراغبين في الإنجاب على معرفة الأوقات المناسبة لممارسة مثمرة للحب. وتعدُّ الفكرة وراء التطبيقات بسيطة للغاية، حيث تقوم المرأة بتسجيل مواعيد دورة التبويض الشهرية في التطبيق، ثم تتلقى بعدها رسالة قصيرة تسرد أفضل المواعيد للتخصيب. وأوضح طبيب النساء، والاختصاصي في العلاج بالهرمونات كريستيان جامان، بشأن فاعلية التطبيقات، أنّ "أفضل طريقة لإنجاب الأطفال هي أن يعرف الأزواج بعضهما البعض جيدًا"، مشيرًا إلى أنّ "التاريخ المحدّد للتبويض عند النساء اللاتي تأتيهم الدورة الشهرية بانتظام لا يمكن توقعه، فما بالنا باللاتي يعانين من اضطراب في الدورة الشهرية". وبيّن أنّ "كل الأيام خلال الدورة مناسبة تمامًا لإحداث التخصيب ما عدا اليومين الأول والثاني التاليين للتبويض، وأفضل حل للحصول على أطفال هو ممارسة الحب مرتين أو ثلاثة أسبوعيًا وبانتظام، وهو أمر مهم لصحة الحياة الزوجية، وأكثر فعالية، أما ممارسة الحب بالطلب يقضي على الرغبة، والحنان، بين الأزواج، ويخلق نوعًا من العقم السيكولوجي". ويرى الطبيب أنّ "هذا النوع من التطبيقات قد يكون وسيلة جديدة لمنع الحمل، عبر تجنب الأيام التي ترتفع فيها نسبة الخصوبة، لكنها لا تعد الوسيلة المثالية لمنع الحمل، فحتى مع استخدام هذه التطبيقات، مصحوبة مع جرعة يومية من الهرمونات، فإن نسبة حدوث الحمل تصل إلى 17%، وهي نسبة كبيرة بلا شك"، مشيرًا إلى أنّه "من الأفضل نصح الأزواج باستخدامها في حالة وحيدة، وهي الرغبة في تأخير الحمل فقط، دون أن يمثل الحمل غير المقصود مشكلة لهما". ويتفق الدكتور كريستيان مع الرأي الرائج بأن كثرة تطبيقات متابعة الحمل، وتلك التي تساعد المرأة على منع الحمل، والتخصيب، ستجعل دور طبيب النساء محدودًا، وربما تعوضه يومًا ما، موضحًا أنّ "أطباء النساء هم فعلاً في طريقهم للانقراض، حتى دون وجود هذه التطبيقات"، لافتًا إلى أنّ "هذه التطبيقات، على الرغم من منفعتها، لا يمكن أن تحل محل اختصاصي متمكن من عمله، وربما تكون خطرًا على الصحة في بعض الأحيان، إذا ما أسيء تفسير المعلومات المستقاة منها، أو إذا طرحت عليها الأسئلة الخطأ".
View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

وهبي ينظر في منح الجنسية للأجانب المتزوجين بمغربيات
ندوة تناقش واقع عمالة الأطفال في المغرب
أميركية تتزوج من روبوت محادثة مصنوعا بالذكاء الاصطناعي
إرتفاع أسعار الحليب المخصص للرضع في المغرب بسبب جشع…
إيران تقر قانوناً لحماية النساء من الإساءة الجسدية والنفسية

اخر الاخبار

جيفري إبستين يلقي باللوم على الملك تشارلز في تنحي…
مجلس المنافسة المغربي يستدعي الهيئة الوطنية للعدول لمناقشة مشروع…
الخزانة الأميركية تعلن عقوبات جديدة على إيران تشمل ناقلات…
مسؤول يؤكد أن حزب الله لن يتدخل في حال…

فن وموسيقى

تامر حسني يحقق مليار مشاهدة خلال 5 أيام بأغنية…
هند صبري تكشف أن تعاونها مع أحمد خالد صالح…
عمرو دياب يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي بظهور عائلي كامل…
سلاف فواخرجي تكشف كواليس ارتدائها الحجاب في مهرجان فجر…

أخبار النجوم

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
درة تتحدث عن أسباب شعورها بالإرهاق في الموسم الرمضاني
معتصم النهار يتحدث عن ابنته وموقفه من دخولها مجال…
دنيا سمير غانم تكشف عن أسلوبها في تجسيد الشخصيات…

رياضة

محمد صلاح يشارك جمهوره صورًا من الجيم وهو يستعرض…
تقارير تكشف المرشح المحتمل لخلافة الركراكي على رأس أسود…
عمر مرموش يتصدر عناوين الصحافة الإسبانية بعد اهتمام برشلونة…
رئيسة المكسيك تقدم ضمانات كاملة لتأمين مباريات كأس العالم

صحة وتغذية

تشخيص السرطان قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة…
لقاح تجريبي يعزز مناعة الرئة بدل استهداف فيروس واحد…
شرب الحليب بعد التمارين يعزز قوة العظام ويقلل خطر…
دراسات حديثة تكشف دور التوتر في نشاط الخلايا السرطانية

الأخبار الأكثر قراءة

رودريغيز تدعو الولايات المتحدة للتعاون وبناء علاقات قائمة على…