الرئيسية » نساء في الأخبار
الاميرة بسمة بنت طلال

اربد – بترا

 من موسى خليفات- كان الحوار بين الشباب الباحثين عن عمل واصحاب العمل، العنوان الرئيسي للقاء الذي جمعت فيه سمو الاميرة بسمة بنت طلال طرفي الانتاج لدى زيارتها امس الاول مدينة الحسن الصناعية في اربد.

ويمثل هذا اللقاء الية جديدة لبرنامج موسع بدأ تنفيذه في مراكز الصندوق الاردني الهاشمي للتنمية البشرية وعددها 50 مركزا منتشرة في جميع انحاء المملكة, لايجاد فرص عمل مناسبة للشباب والشابات الباحثين عن عمل وذلك في اطار اهداف الصندوق لتحقيق التنمية البشرية المستدامة في المجتمعات المحلية.

وتم خلال الحوار طرح العديد من الموضوعات التي تشغل بال الشباب واصحاب العمل على حد سواء من حيث الاجور والتأمين الصحي وصعوبة المواصلات وتوفير ظروف العمل المناسبة لتشجيع الشباب على الاقبال على العمل واحلالهم ولو جزئيا محل العمالة الاجنبية وتجاوز ثقافة العيب التي تمثل تحديا اجتماعيا كبيرا لهؤلاء الشباب، بالاضافة الى اسباب عدم التزام الباحثين عن عمل في فرص العمل التي توفرت لهم.

الحوار الذي حضره وشارك فيه مدير المدينة مأمون أبو حفيظة ورئيس جمعية مستثمريها المهندس عماد النداف وعدد من اعضاء اللجنة العليا لحملة البر والاحسان, اظهر حالات نجاح مثلت واحدة من الثمار التي يحققها برنامج الصندوق الاردني الهاشمي على هذا الصعيد وهدفه الاساسي تمكين الشباب عن طريق ايجاد فرص عمل مناسبة لهم من ناحية وتوفير الفرصة لاصحاب العمل لاستقطاب كفاءات محلية قادرة مع الوقت على ان تكون من عناصر الانتاج الرئيسة.

وكانت المهندسة ضحى طريني واحدة من الامثلة الايجابية للنجاح الذي تحقق، فبعد مضي شهرين على تخرجها من احدى الجامعات الأردنية في تخصص الهندسة الغذائية تمكنت المهندسة الطريني من الحصول على عمل في مجال تخصصها.

ضحى التي رفضت الانضمام الى طوابير الخريجين الجدد الباحثين عن عمل، لجأت الى مكتب التوظيف في مركز الاميرة بسمة للتنمية في إربد والذي وفر لها فرصة عمل في احد المصانع في مدينة الحسن الصناعية.

ورغم تدني الراتب الذي تتقاضاه ضحى ولا يلبي طموحها كمهندسة، غير أنها ما زالت ملتزمة ومتمسكة بوظيفتها التي شجعتها على البدء في اكمال دراستها للحصول على درجة الماجستير.

وتمكن مكتب التوظيف في مركز الاميرة بسمة للتنمية باربد من توفير فرص عمل لـ 157 شابا وشابة من المحافظة في مدينة الحسن الصناعية، التزم قسم منهم بالعمل وترك اخرون لاسباب مختلفة منها تدني الاجور وصعوبة المواصلات وبعد مكان السكن عن مركز العمل.وأكدت سموها خلال اللقاء أهمية الوقوف على هذه الاسباب ومعالجتها، مبينة امكانية التغلب على هذه التحديات والاستفادة من الاخطاء.

واشادت سمو الاميرة بسمة بنت طلال بالتعاون الكبير الذي ابدته جميعة مستثمري مدينة الحسن الصناعية وتجاوب اصحاب المصانع في المدينة مع حملة البر والاحسان التي تبنت هذا البرنامج وهو ما يعكس الحس والشعور لديهم بالمسؤولية الوطنية والاجتماعية.

كما دعت سموها الى تطوير آليات العمل لدى مكتب التوظيف في مركز اربد للتنمية في ظل توفر الرغبة لدى الجميع في الوصول الى نتائج مرضية والحد من انتشار البطالة.

وعزا شباب وشابات عدم التزامهم بالعمل للاجور المتدنية وبعد أماكن سكنهم عن مدينة الحسن الصناعية وعدم توفر وسائل النقل وعدم شمولهم بالتأمين الصحي، بالاضافة الى جهلم بقانون العمل والعمال وضعف التواصل مع صاحب العمل وتعدد الجنسيات العاملة في المصانع.

بدورهم شكا اصحاب مصانع وارباب عمل في مدينة الحسن الصناعية من ثقافة العيب لدى الكثير من الشباب، ورغبتهم في الوصول الى مراكز قيادية واشرافية بسرعة دون اكتساب الخبرات المهنية والعملية اللازمة.

واشاروا كذلك الى بعض الاشتراطات الرسمية لتوفير حضانات في المصانع ما يحد من قدرتها على استقطاب السيدات للعمل فيها.

وزارة العمل السماح لهم بتفعيل الحضانة المركزية في المدينة لاستيعاب اطفال السيدات العاملات في المصانع.

كما عرضوا لجهودهم في ضمان استقرار العاملين الجدد وبخاصة الاردنيين من خلال التدرج في زيادة رواتبهم وتطوير مهاراتهم الوظيفية، فيما أشاروا الى منح بعض العاملات بدل حضانة لاطفالهن وتوفير وسائط نقل باستمرار للعاملين.

بدورهم وجه أعضاء اللجنة العليا لحملة البر والإحسان الشباب الى إكتساب الخبرة والابتعاد عن ثقافة العيب، فيما دعوا أرباب العمل الى إيجاد حوافز مادية للعاملين وتحسين ظروف عملهم.

وكان مدير مدينة الحسن الصناعية مأمون ابو حفيظة اكد أهمية الشراكة ما بين جمعية مستثمري المدينة والصندوق في الحد من البطالة في صفوف الشباب، فيما أشار رئيس الجمعية المهندس عماد النداف الى تعاون الجمعية وأصحاب المصانع مع مكتب التوظيف في مركز الاميرة بسمة بإربد لتوفير فرص العمل المطلوبة.

وزارت سموها الشركة المعيارية الاردنية للمنسوجات واستمعت الى شرح من مدير مصنع حول عمل مصنع الشركة الذي يعمل فيه 600 عامل اردني من اصل 900 عامل مشيرا الى ان المصنع يعمل الان بالتعاون مع مكتب التوظيف في مركز اربد للتنمية على حصر احتياجاته من العمالة المحلية ليتم توفيرها من خلال المكتب.

كما زارت سموها شركة سختيان لمستحضرات التجميل والتقت مديرة المصنع المهندسة رنا السبتي.

ويعمل في المصنع 80 موظفا جميعهم من الاردنيين في وقت تتطلب خطة التوسع التي يعمل عليها المصنع 30 عاملا جديدا سيتم توفيرهم من خلال مكتب التوظيف في مركز الاميرة بسمة للتنمية بإربد.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

كارولين ليفيت توضح موقف البيت الأبيض من فيديو ترامب…
كامالا هاريس تعيد تفعيل حساب حملتها الانتخابية على مواقع…
ميلانيا ترامب تلتقي رهينتين أُطلق سراحهما من غزة في…
مارين لوبان تواجه خطر الحرمان من الانتخابات الرئاسية الفرنسية…
تباين في ردود الفعل مع انطلاق عرض الفيلم الوثائقي…

اخر الاخبار

الجيش الإسرائيلي والشاباك يستهدفان مسلحين في غزة
الرئيس الإسرائيلي يتهم نتنياهو بتحريض ترمب لإهانته علناً
ترمب يعلن تعهدات بخمسة مليارات دولار في أول اجتماع…
ترامب يهاجم الرئيس الإسرائيلي بسبب عدم العفو عن نتنياهو

فن وموسيقى

حسين فهمي يوضح موقفه من محكمة الأسرة وزوجاته السابقات
سلاف فواخرجي تهدي جائزة إيرانية لغزة وتثير جدلاً واسعاً
أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…
عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…

أخبار النجوم

خالد الصاوي يرد على جدل تقديم شخصية خالد بن…
محمد رمضان يثير الجدل برده على سؤال حول غيابه…
أروى جودة تحتفل بعيد الحب بصور زفافها في إيطاليا…
مي عمر تثير الجدل من جديد أنا مش محتاجة…

رياضة

ليلة حاسمة لأندية مصر والمغرب في بطولات إفريقيا بين…
غوارديولا يؤكد أن احتضان الثقافات الأخرى يجعل المجتمع أفضل
كريستيانو رونالدو يعود للملاعب بعد غياب ثلاث مباريات
الكاف يكشف خططا جديدة لكأس الأمم الأفريقية

صحة وتغذية

عالم يختبر سلاحاً سراً على نفسه فيصاب بأعراض متلازمة…
دراسة تكشف أن تقييد استخدام الهواتف في المدارس لا…
ابتكارات طبية جديدة تعزز العناية بالصحة وتحد من الأمراض…
تأثير الزنك على النوم والطاقة بين النتائج العلمية والتجارب…

الأخبار الأكثر قراءة

ترمب يستبعد ماريا كورينا ماتشادو من قيادة فنزويلا بسبب…
نائبة مادورو الموالية في الواجهة لماذا لا يمانع ترامب…
ترامب يستبعد دور ماريا كورينا ماتشادو في قيادة فنزويلا
المعارضة تستعد والمرأة الحديدية تبرز كبديل محتمل لمادورو
مغربية تجوب قلب أفريقيا بالدراجة الهوائية في أخطر مغامرة