الرئيسية » الأم والطفل
علمي طفلك الذكاء وساعديه على نمو قدراته

القاهرة - المغرب اليوم

علمياً الذكاء لا يُرفع ولكننا نقصد كيف نساعد عقل الطفل أن يعطى أفضل ما عنده واستغلال قدرات الطفل على أفضل ما يكون.

وثبت علميا أن الأم الحامل عندما تسمع القران يسمع معها الجنين فى الرحم وتصبح خلايا الجنين أنشط ويكون مستقر نفسيا وعاطفيا عن الطفل الذى لم تسمع أمه قرآن ونجد أن الأم الحامل العصبيه تؤثر عصبيتها على الجنين .

ودائما ما نتفوه الطفل المصرى من أذكى أطفال العالم حتى يدخل المدرسة ، ونتساءل لماذا يتغير وينكمش ذكائه فى المدرسة رغم أنه من المفترض فى المدرسة يبدأ تحصيل العلم فتزدهر الخلايا .

ويقول علماء الإجتماع أن المدرسة تجعل الطفل أسير للروتين لذا العقل لا يفكر ، فرداء المدرسة ثابت لا يتغير والكراسة لها لون معين ويجلس فى نفس الفصل كل يوم ونطلب منه ألا يتحدث الا باذن وفى المنهج أو الموضوع المقرر والكتابه تكون فى المنهج فقط فلا يوجد ابتكار .

ويصبح العقل مقيدا فيبدأ فى الاسترخاء ، تبعاً للقاعدة التى  تقول العضو الذى لا يُستخدم يضمر ويموت .

ولمساعدة الطفل على إعمال عقله عليكِ بالآتى :

* لا تجعليه أسير الروتين :

اتركى طفلك يخطىء ويصحح أخطائه وساعديه على معرفة الأخطاء وكيفية تصحيحها ، وعلميه أشياء مختلفة بعيداً عن نمط المدرسة الروتينى .

نجد أن الطفل بعد أن يصبح أسير للروتين يُسلم بالأمر الواقع ولا يحاول فعل أى شىء.

فالمدرسة الامريكية فى تعليم الطفل تميل للحريه ، اتركوا الطفل يفعل ما يريد بلا قيود مثلا يضع قدمه فى وجه المُعلم لا مشكله او يأكل وقت الدرس فى الفصل أى حريه مُطلقه .

أما المدرسه الانجليزيه : عندما دخل الاحتلال البريطانى مصر أخذنا منه الروتين فهم ملتزمين بالقواعد بشده هذا طابع الانجليز لذا يعتبروا الأمريكيين همج ، أما نحن فأضفنا على الروتين من عندنا أكثر بكثير.

و المدرسه النبويه تقضى بأن خير الأمور الوسط اذن لا أفعل مثل الأمريكيين وأصل الى الفوضى وأيضا لا أضغط بقيود بلا مجال للحريه 

مثلا الأطفال يجلسوا فى الفصل بنظام معين هذا جيد لكن أترك الحريه فى شىء اخر مثل رداء المدرسه ممكن تغييره مع فصول السنه حتى لا يكون هناك ملل فى نفسية الطفل ... هذه اقتراح ... حتى الكبير يمل ويحب التغيير.

ويمكن أن يجلس الطفل فى فصل واحد طوال السنه  ، وكل شهر يحدث تبديل للفصول حتى لا نخلق طفل روتينى ، كما يمكن اخذ الدرس فى الفناء أو الحديقه .

لا روتين = نعم للابتكار

نلاحظ ان الطفل الروتينى يكون شخصيه جامده فيما بعد نعانى منه كزوج روتينى وكموظف وكمسئول روتينى ، لذا لابد من تغيير النمط اليومى لأطفالنا ، وتعليمهم وتحفيزهم على الابتكار ورفع ملكة التخيل لديهم ليصبحوا فى المستقبل مبدعين وغير نمطيين .

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

وصفات طبيعية من البيض للعناية بالبشرة
طرق علاج البرد عند الرضع بسبب ضعف جهازهم المناعي
وصفات لمقاومة الشعر الأبيض
حيل لمساعدة أطفالكِ المراهقين على تحديد مساراتهم المهنية
نصائح للرضاعة الطبيعية للأمهات المصابات بداء السكري

اخر الاخبار

الولايات المتحدة تيسّر محادثات في مدريد بشأن ملف الصحراء…
واشنطن تعيد رسم خريطة القيادة داخل الناتو وتعيد ترتيب…
مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان
إسرائيل تختطف مسؤولًا في الجماعة الإسلامية من منزله في…

فن وموسيقى

أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…
عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…
مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…
هند صبري ترد على مقارنة مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية"

أخبار النجوم

زهير بهاوي يعلن استعداده لمساندة متضرري فيضانات القصر الكبير
الفنان المغربي نعمان بلعياشي يلمّح لانطلاقة فنية جديدة في…
درة تتحدث عن دورها في "على كلاي" وتصفه بالشخصية…
ياسر جلال يخوض تجربة كوميدية جديدة في دراما رمضان…

رياضة

سيرينا ويليامز مؤهلة للعودة إلى ملاعب التنس اعتباراً من…
إيرلينغ هالاند يواصل تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي
ميسي يعلن جاهزيته للمونديال بهدف مذهل قبل أربعة أشهر…
محمد صلاح يتصدر عناوين صحف إنجلترا بعد عرض السعودية…

صحة وتغذية

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
الاكتئاب قد يمرض النفس والعظام أيضًا
توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع
الوكالة المغربية للأدوية تتولى البت في طلبات التأشيرة الصحية…

الأخبار الأكثر قراءة