الرئيسية » الأم والطفل
العصبية الزائدة لأطفالكِ

القاهرة ـ المغرب اليوم

تختلف وتتعدّد شخصيات الأطفال، فمنهم من يميل إلى الهدوء والعزلة وعدم الاختلاط وتحاشي الصلات الاجتماعية، ومنهم من يتميز بالنشاط والميل إلى مشاركة أقرانه في نشاطاتهم وأعمالهم. ولكن أكثر ما يقلق الأمهات هو العصبية الزائدة عند الطفل، فكيف يجب التعامل مع هذا الأمر؟

اليكِ نصائحنا:

توتر الجهاز العصبي

هناك بعض الأطفال الذين يتميزون بعدم الاستقرار بصورة بارزة، وتظهر عليهم بعض الأعراض العصبية الواضحة في صورة حركة لا شعورية تلقائية غير إرادية مثل قضم الأظافر، رمش العين، هز الكتف من وقت لآخر، مصّ الأصابع أو عض الأقلام وغير ذلك من الحركات التي لا تقرّها البيئة الاجتماعية.

هذه الحركات هي في الواقع حركات عصبية لا إرادية، مرجعها التوتر النفسي الشديد الذي يعاني منه الطفل. ذلك التوتر الذي يؤدي إلى توتر في الجهاز العصبي يتخلص منه الطفل بتلك الحركات.

أسباب عصبية الأطفال وأعراضها

يرى بعض العلماء أنّ أهم أسباب عصبية الأطفال وقلقهم النفسي، ترجع إلى الشعور بالعجز والشعور بالعزلة، كنتيجة لحرمانهم من الدفء العاطفي في الأسرة وسيطرة الآباء التسلطية وعدم إشعار الطفل بالتقدير. على سبيل المثال، قسوة الآباء وتفرقتهم بين الإخوة وبين الولد والبنت. كما ترجع عصبية الأطفال إلى تعقيدات البيئة وتناقضاتها، كعدم وفاء الآباء بوعودهم للأطفال وحرمانهم من الحاجات الضرورية.

أمّا أهم أعراض عصبية الأطفال، هي انعدام الاستقرار والحركات العصبية وأحلام اليقظة وسهولة الاستثارة. بالإضافة إلى البكاء، الثورة، الغضب، لأقل الأسباب، والتشنجات العصبية الهستيرية، غير الصرعية، وعض إخوته أو من يتشاجر معهم أو ضربهم.

التعامل مع الطفل العصبي

على الوالدين تكوين بيئة خالية من العصبية والتوتر والقلق الأسري. ولا يجب التدخل في كل شؤون الأبناء، بحيث يشعر الطفل بالحرية وبذاته وينشأ استقلالياً معتمداً على نفسه. وذلك إلى جانب تشجيع الطفل على الاختلاط وتنمية شخصيته اجتماعياً، وألا يكون قلق الوالدين النفسي، حاجزاً في تربية الطفل في هذا الأمر، ومن ثمّ يصاب بالخوف من الاختلاط الاجتماعي. ومن المهمّ الابتعاد عن أسلوب القسوة والضرب والتحقير.

بالإضافة إلى ضرورة إشباع الحاجات النفسية للأبناء، كإشعار الطفل بأنه محبوب، بالأمان والطمأنينة والتقدير، بشرط ألا تصل إلى مرحلة التدليل. وإدراك أهمية الهوايات والرياضة البدنية والترويح عن النفس بالتنزه للطفل، وإشراكه في النشاط المدرسي والتربية الفنية والرحلات المدرسية. كل هذه الأشياء تساعد على تنمية شخصية الطفل نفسياً واجتماعياً، وهي ليست مضيعة للوقت كما يظن بعض الآباء.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

وصفات طبيعية من البيض للعناية بالبشرة
طرق علاج البرد عند الرضع بسبب ضعف جهازهم المناعي
وصفات لمقاومة الشعر الأبيض
حيل لمساعدة أطفالكِ المراهقين على تحديد مساراتهم المهنية
نصائح للرضاعة الطبيعية للأمهات المصابات بداء السكري

اخر الاخبار

المحامون في المغرب ينهون إضرابهم بعد اتفاق مع الحكومة
الملك محمد السادس يهنئ رئيس ليتوانيا بعيد بلاده الوطني
بوريطة يستقبل نظيره البحريني في العيون على هامش اللجنة…
زيلينسكي يؤكد استعداد أوكرانيا للتسوية دون منح روسيا فرصة…

فن وموسيقى

محمد هنيدي يؤكد حرصه على إبعاد الجمهور عن خلافاته…
حسين فهمي يوضح موقفه من محكمة الأسرة وزوجاته السابقات
سلاف فواخرجي تهدي جائزة إيرانية لغزة وتثير جدلاً واسعاً
أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…

أخبار النجوم

بهاء سلطان يشعل الحماس بأغنية مسلسل سوا سوا في…
خالد الصاوي يرد على جدل تقديم شخصية خالد بن…
محمد رمضان يثير الجدل برده على سؤال حول غيابه…
أروى جودة تحتفل بعيد الحب بصور زفافها في إيطاليا…

رياضة

هاري كين يتخطى رقم رونالدو القياسي بسرعة مذهلة
ليلة حاسمة لأندية مصر والمغرب في بطولات إفريقيا بين…
غوارديولا يؤكد أن احتضان الثقافات الأخرى يجعل المجتمع أفضل
كريستيانو رونالدو يعود للملاعب بعد غياب ثلاث مباريات

صحة وتغذية

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
عالم يختبر سلاحاً سراً على نفسه فيصاب بأعراض متلازمة…
دراسة تكشف أن تقييد استخدام الهواتف في المدارس لا…
ابتكارات طبية جديدة تعزز العناية بالصحة وتحد من الأمراض…

الأخبار الأكثر قراءة