الرئيسية » أخبار الثقافة والفنون
معرض الشارقة الدولي للكتاب

الشارقة - المغرب اليوم

 

لماذا يفضل القارئ نوع من الأدب دون غيره؟، ما هي الطريقة التي نستطيع بها مساعدة القارئ في اختيار الكتب التي يحبها؟، إلى أي مدى يمكن الاهتمام بالجانب التجاري على حساب الإنتاج الأدبي؟، بهذه الأسئلة وغيرها انطلقت ندوة "ماذا نقرأ؟" التي أقيمت بمعرض الشارقة الدولي للكتاب، وحضرها مجموعة من المتخصصين والمهتمين.

أول المتحدثين في الجلسة كانت الكاتبة البريطانية كاتي فورد التي عرَّفت الأجناس الأدبية على أنها الطريقة المثلى التي تدعم إمتاع القراء خارج أطر الزمان والمكان والتسويق، باعتبار أن الأجناس الأدبية تمتلك عوامل مرونة قوية، تحتاج إلى براعة في تطويعها لخدمة الإنتاج الأدبي، والنجاح في الوصول إلى ملامسة مشاعر القراء".

وقال الكاتب عبد الوهاب الرفاعي:" لا يوجد قانون يحدد طبيعة ما يكتبه الروائي أو القاص أو غيرهما، ما لم يقيد الكاتب نفسه بأمور يراها ضرورية لعمله، ولا شك أن اكتمال صورة العمل الأدبي تشترك فيه عناصر كثيرة، تعكس ثقافة الكاتب"، مبيناً أن القارئ يواصل بحثه عن المنتج الجيد، وإن على الكاتب تقدير قوة القراء فيما يكتب منذ السطور الأولى لأي منجز أدبي ينوي تقديمه".

وبينت الكاتبة فايزة خان "إن الكتابة الحيّة تنبع من فكر حي، وثقافة حية، وتؤرخ للمشاعر الإنسانية، لذلك يحتفظ الأدب القديم بكل عوامل قوته ومرونته، صحيح أنه يحتاج إلى فهم المرحلة الزمنية التي أنتج فيها ليكون تذوقه أكبر، لكن النجاح في تقديمه للقارئ بشكل مختلف كأن يتم تحويله إلى فيلم، يعزز ذلك الحضور، وينتقل بالقراء خارج فترتهم الزمنية ليقتربوا من آداب سبقت عصرهم بعقود وربما بقرون".

ندوة (ماذا نقرأ؟) لم تخل من الحديث عن الفروق بين الرواية والقصة القصيرة، كما اتفق المشاركون على أهمية مراعاة عدم الخلط بين القصة والرواية، وأن تكون القصة أقصر منها، وأن يكون لها إيقاع أسرع، وفكرة واضحة محددة، وأن لا تؤدي كثرة التفاصيل إلى تشتيت الفكرة الرئيسية، مع أهمية الحفاظ على خاتمة قوية، تعزز طباعتها وغلافها من رونقها وقوة حضورها بين القراء.

‫في السبت، 10 نوفمبر 2018 في 1:35 م تمت كتابة ما يلي بواسطة عبدالكريم امحيجراوي <‪mehagrauy@gmail.com‬‏>:‬
كتَّاب في معرض "الشارقة" يؤكدون أن الكتابة الحية عابرة للحدود

لماذا يفضل القارئ نوع من الأدب دون غيره؟، ما هي الطريقة التي نستطيع بها مساعدة القارئ في اختيار الكتب التي يحبها؟، إلى أي مدى يمكن الاهتمام بالجانب التجاري على حساب الإنتاج الأدبي؟، بهذه الأسئلة وغيرها انطلقت ندوة "ماذا نقرأ؟" التي أقيمت بمعرض الشارقة الدولي للكتاب، وحضرها مجموعة من المتخصصين والمهتمين.

أول المتحدثين في الجلسة كانت الكاتبة البريطانية كاتي فورد التي عرَّفت الأجناس الأدبية على أنها الطريقة المثلى التي تدعم إمتاع القراء خارج أطر الزمان والمكان والتسويق، باعتبار أن الأجناس الأدبية تمتلك عوامل مرونة قوية، تحتاج إلى براعة في تطويعها لخدمة الإنتاج الأدبي، والنجاح في الوصول إلى ملامسة مشاعر القراء".

وقال الكاتب عبد الوهاب الرفاعي:" لا يوجد قانون يحدد طبيعة ما يكتبه الروائي أو القاص أو غيرهما، ما لم يقيد الكاتب نفسه بأمور يراها ضرورية لعمله، ولا شك أن اكتمال صورة العمل الأدبي تشترك فيه عناصر كثيرة، تعكس ثقافة الكاتب"، مبيناً أن القارئ يواصل بحثه عن المنتج الجيد، وإن على الكاتب تقدير قوة القراء فيما يكتب منذ السطور الأولى لأي منجز أدبي ينوي تقديمه".

وبينت الكاتبة فايزة خان "إن الكتابة الحيّة تنبع من فكر حي، وثقافة حية، وتؤرخ للمشاعر الإنسانية، لذلك يحتفظ الأدب القديم بكل عوامل قوته ومرونته، صحيح أنه يحتاج إلى فهم المرحلة الزمنية التي أنتج فيها ليكون تذوقه أكبر، لكن النجاح في تقديمه للقارئ بشكل مختلف كأن يتم تحويله إلى فيلم، يعزز ذلك الحضور، وينتقل بالقراء خارج فترتهم الزمنية ليقتربوا من آداب سبقت عصرهم بعقود وربما بقرون".

ندوة (ماذا نقرأ؟) لم تخل من الحديث عن الفروق بين الرواية والقصة القصيرة، كما اتفق المشاركون على أهمية مراعاة عدم الخلط بين القصة والرواية، وأن تكون القصة أقصر منها، وأن يكون لها إيقاع أسرع، وفكرة واضحة محددة، وأن لا تؤدي كثرة التفاصيل إلى تشتيت الفكرة الرئيسية، مع أهمية الحفاظ على خاتمة قوية، تعزز طباعتها وغلافها من رونقها وقوة حضورها بين القراء.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

اليونسكو تصادق على تسجيل القفطان المغربي تراثًا ثقافيًا عالميًا
السعودية تدشن مشروع بوابة الملك سلمان قرب المسجد الحرام
رواية فرنسية حديثة تروي حكاية مكتبة وسط الحرب في…
رد وزير الثقافة المصري على استغاثة محامي شيرين عبدالوهاب
دراسة تدمير اثار الملكة حتشبسوت لم يكن بسبب كونها…

اخر الاخبار

تقارير إيرانية تؤكد استعداد الحوثيين للسيطرة على باب المندب
إصابات وإجلاء جنود إسرائيليين بعد استهداف صاروخي في الجبهة…
عبدالعاطي وكبير مستشاري الرئيس الأميركي يبحثان جهود خفض التصعيد…
ترامب يؤكد تفاوض إيران سراً مع واشنطن ويقول إن…

فن وموسيقى

يسرا اللوزي تتحدث عن سعادتها بلقب أم البنات وتكشف…
ريهام عبد الغفور تكشف رأيها حول ردود فعل الجمهور…
مي عمر تعلن تصدر مسلسل الست موناليزا قوائم المشاهدة…
نجاة الصغيرة تتصدر المشهد بظهور نادر ورسالة مؤثرة للجمهور

أخبار النجوم

امرأة متهمة بإطلاق النار على منزل ريهانا تدفع ببراءتها…
أحمد العوضي يكشف كواليس المشاهد الصعبة في «علي كلاي»
إلهام شاهين تشيد بمسلسل «اتنين غيرنا» في دراما رمضان…
باسم سمرة يفاجئ جمهوره بتفكيره في الاعتزال لهذا السبب

رياضة

مبابي يرد على جدل إصابته وينفي وجود خطأ طبي…
محمد صلاح أسطورة الدوري الإنجليزي الذي يودّع ليفربول بإرث…
ميسي يبلغ الهدف 900 وينضم إلى نادي النخبة مع…
رسميًا رحيل محمد صلاح عن ليفربول بنهاية الموسم

صحة وتغذية

الزهايمر يبدأ بصمت التعرف المبكر على الأعراض يمنح فرصة…
كوب حليب يوميًا قد يقلل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية…
تناول اللحوم باعتدال قد يبطئ التدهور المعرفي لدى فئات…
أعراض النوبة القلبية وكيفية التعامل السريع معها قبل وصول…

الأخبار الأكثر قراءة

سلطنة عُمان تعلن رسمياً أول أيام رمضان بعد استحالة…
خطة رمضانية متكاملة لخدمة قاصدات المسجد الحرام
ضبط 53 قطعة أثرية تعود لعصر الدولة المصرية القديمة…