الرئيسية » أخبار الثقافة والفنون

برلين ـ وكالات
في مكان يضيق بلوحات أسماء المتاجر القديمة يمكن لزوار متحف الحروف في برلين مشاهدة الكثير من المعروضات المكتوبة بخطوط قديمة وأخرى تبدو مثيرة للاهتمام بشكلها وتصميمها. ولكل لوحة منها تاريخ وحكاية.يقع "متحف الحروف" في مركز تسوق كبير بالقرب من ساحة ألكسندر بلاتس البرلينية بين المتاجر الرخيصة ومحلات بيع المنوعات والتنزيلات الدائمة. "أجل، إنه مكان عجيب" تقول مديرة المتحف، بربارة ديخانت وهي تبتسم. عندما ضاق المكان على مجموعة ديخانت الخاصة من لوحات أسماء المتاجر القديمة، قامت قبل سبع سنوات بتأسيس "متحف الحروف"، وذلك بالتعاون مع أنيا شولتسه. وبفضل كونها مصممة، فقد كانت ديخانت مدركة لتاريخ وحكاية كل حرف وكل نوع خط. ومن الأشكال المختلفة والمعارض العديدة استخلصت أفكارها وابتكاراتها، وفي كل مرة يغلق فيها أحد المتاجر، كانت تبادر إلى اقتناء لوحات الإعلان والأسماء وتحافظ عليها وعلى حكايتها وتاريخها.في البداية كان زوار المعرض من الخطاطين الفنانين والمصممين من خارج ألمانيا فقط، لكن اليوم يزور المعرض أيضاً الكثير من سكان برلين، كما تقول ديخانت، التي تضيف أن عدداً من صناع لوحات أسماء المتاجر جاؤوا أيضاً لرؤية أعمالهم القديمة مصنفة ومرتبة، منها على سبيل المثال لوحة "أسماك الزينة".خلف طاولة الحروف الزرقاء تسبح سمكة صفراء اللون تخرج منها فقاعات هواء. وقد تم إنقاذ هذه اللوحة خلال نقل ملكية متجر لبيع الحيوانات في منطقة فريدريكسهاين في برلين. بحثت ديخانت وشولتسه عن النسخة الأصلية، وقابلتا صانع اللوحات الذي أبدع هذه اللوحة، والذي قام بدوره برواية قصتها وكيف قام بجمع القطع والمعدن اللازم لهذه اللوحة في ظل حكم ألمانيا الديمقراطية السابقة.لوحة من سلسلة متاجر هيرتي في برلينكانت اللوحات قديماً تتمايز عن بعضها، بحيث تكون كل منها لوحة فريدة لا مثيل لها. تتحدث ديخانت عن فترة صباها في سبعينات القرن الماضي، عندما كان رجل الأعمال والحلاق وبائع المواد الغذائية يصمم بنفسه اللوحة الخاصة بمتجره. وتضيف ديخانت: "اليوم ترتفع لوحات اسمية فوق متاجر المدينة، تحمل كلها ذات الأنواع من الحروف وذات الأنواع من الخطوط. لم يعد هناك خطوط فنية متميزة، يمكن أن تميز بلدة أو مدينة عن الأخرى".كل يوم تدخل المتحف لوحات اسمية جديدة، بعضها ملفوف في ورق الحرير بعناية، وبعضها هلك وبدت عليه آثار الزمن، من الغبار وخيوط العنكبوت. تفرح ديخانت وشولتسه بكل حرف جديد تحصلان عليه. وتتجلى المشكلة الوحيدة التي تواجهانها حالياً، في أن المكان بات يضيق باستمرار، ولن يتسع قريباً لكل المعروضات.
View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

اليونسكو تصادق على تسجيل القفطان المغربي تراثًا ثقافيًا عالميًا
السعودية تدشن مشروع بوابة الملك سلمان قرب المسجد الحرام
رواية فرنسية حديثة تروي حكاية مكتبة وسط الحرب في…
رد وزير الثقافة المصري على استغاثة محامي شيرين عبدالوهاب
دراسة تدمير اثار الملكة حتشبسوت لم يكن بسبب كونها…

اخر الاخبار

طائرات مسيّرة تصيب خزانات وقود في ميناء صلالة دون…
أكثر من 43 ألف أميركي غادروا الشرق الأوسط منذ…
إصابة مجتبى خامنئي في العين وجروح بالوجه وكسر في…
الوكالة الدولية للطاقة تعلن طرح 400 مليون برميل من…

فن وموسيقى

نيللي كريم تؤكد أن الفنانون أكثر عرضة للاكتئاب وتكشف…
مدير أعمال الفنان هاني شاكر يطمئن الجمهور على حالته…
جمال سليمان يكشف ندمه على مسلسل الحرملك ويتحدث عن…
درة تعتبر كراهية الجمهور لشخصية ميادة في علي كلاي…

أخبار النجوم

ماجدة زكي تخضع لجراحة عاجلة في القلب وشقيقها يكشف…
أحمد رزق يكشف عن تفاصيل تعاونه الأول مع الفنانة…
سوسن بدر تتحدث عن علاقتها بعادل إمام ورأيها في…
مي كساب تكشف كواليس مشاركتها في نون النسوة وتجربتها…

رياضة

إنفانتينو يؤكد ترحيب ترامب بمشاركة إيران في كأس العالم…
كيليان مبابي خارج حسابات ريال مدريد في مواجهة مان…
خمس لاعبات من منتخب إيران للسيدات يطلبن اللجوء السياسي…
الجماهير المغربية تفتح صفحة جديدة مع وهبي وتطالب بالحفاظ…

صحة وتغذية

طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية
الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي يرهق الدماغ
التدخين يغير الجينات في شبكية العين ويزيد خطر فقدان…
دراسة تظهر زيادة خطر الكسور الهشّة بنسبة 11 %…

الأخبار الأكثر قراءة

ضبط 53 قطعة أثرية تعود لعصر الدولة المصرية القديمة…