القاهرة - المغرب اليوم
كثيراً ما يمر الإنسان بلحظات من التعثر وضيق الحال، فيلجأ بقلبه إلى الله سبحانه وتعالى راجياً الفرج وتيسير الأمور، ويعد الدعاء في شهر رمضان من أعظم أسباب الطمأنينة وقضاء الحوائج، لما لهذا الشهر الفضيل من مكانة خاصة واستجابة مرجوة. ومن الأدعية المأثورة التي يُستحب ترديدها دعاء النبي ﷺ: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وضلع الدين، وغلبة الرجال»، لما يحمله من معانٍ عظيمة في طلب التيسير ورفع الكرب.
كما يمكن للمسلم أن يتقرب إلى الله بأدعية خاشعة يسأله فيها تفريج الهم وتيسير العسر، مثل الدعاء بأن يفتح الله أبواب الإجابة، وألا يكل العبد إلى نفسه طرفة عين، وأن يصلح له شأنه كله، وأن يجعل الصعب سهلاً بعونه ورحمته. وتتنوع الأدعية التي يمكن ترديدها في أوقات الضيق، ومنها الاستعانة بذكر الله وقول «لا حول ولا قوة إلا بالله»، والرضا بقضائه مع الدعاء بالأجر والخلف عند المصائب.
ويُستحب الإكثار من هذه الأدعية خلال شهر رمضان بنية صادقة ويقين كامل بأن الله قريب مجيب، وأن الفرج بيده وحده، فهو القادر على تيسير الأمور وقضاء الحوائج وجعل بعد العسر يسراً.