الرئيسية » بأقلامهم

بقلم - علا البابلي
استيقظت كلماتها العذبة على سنا شوقه للحنان الذي طالما حلم به، بعدما غفلت تلك الكلمات وقتًا كاد أن يطول. طرق باب قلبها وقال "هل يقبلني قلبك سيدتي زوجًا؟" تبسمت هي وقالت  "دق ناقوس السعادة إذن". عاهدت نفسها أن تصبح له سكنًا، لأنها لمست عهدًا في عينيه أن يكون أمانها، كانت تشعر به كثيرًا عندما يختلس النظرات ليراقب برائتها في صمت، كانت تبهره البساطة والبراءة، وكانت تبهرها تلك المراقبة الصامتة بدقة لكنه أرداها مُحكمة جدًا، فالبساطة أمامه هو وحده والبراءه له هو، وحده وعذوبة كلماتها لن يسمعها غيره بالطبع ولأنه حقًا كان لها الدنيا، اكتشفت أنها كلما تعرفت إليه أكثر، ولدنياه أكثر، تأكدت أنها لطالما عاشت في عالمها البريء، عالم ليس هو الدنيا أو لنقل اقتباسًاً " بره الدنيا"
View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

القلب الممتلىء بالوجع
لم يعد مهمّاً بعد اليوم أن يحبّنا أحد
فلسطين والقدس الأبية
لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
أنا النزيل الأعمى على حروف الهجاء ( في رثاء…

اخر الاخبار

جيفري إبستين يلقي باللوم على الملك تشارلز في تنحي…
مجلس المنافسة المغربي يستدعي الهيئة الوطنية للعدول لمناقشة مشروع…
الخزانة الأميركية تعلن عقوبات جديدة على إيران تشمل ناقلات…
مسؤول يؤكد أن حزب الله لن يتدخل في حال…

فن وموسيقى

تامر حسني يحقق مليار مشاهدة خلال 5 أيام بأغنية…
هند صبري تكشف أن تعاونها مع أحمد خالد صالح…
عمرو دياب يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي بظهور عائلي كامل…
سلاف فواخرجي تكشف كواليس ارتدائها الحجاب في مهرجان فجر…

أخبار النجوم

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
درة تتحدث عن أسباب شعورها بالإرهاق في الموسم الرمضاني
معتصم النهار يتحدث عن ابنته وموقفه من دخولها مجال…
دنيا سمير غانم تكشف عن أسلوبها في تجسيد الشخصيات…

رياضة

محمد صلاح يشارك جمهوره صورًا من الجيم وهو يستعرض…
تقارير تكشف المرشح المحتمل لخلافة الركراكي على رأس أسود…
عمر مرموش يتصدر عناوين الصحافة الإسبانية بعد اهتمام برشلونة…
رئيسة المكسيك تقدم ضمانات كاملة لتأمين مباريات كأس العالم

صحة وتغذية

تشخيص السرطان قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة…
لقاح تجريبي يعزز مناعة الرئة بدل استهداف فيروس واحد…
شرب الحليب بعد التمارين يعزز قوة العظام ويقلل خطر…
دراسات حديثة تكشف دور التوتر في نشاط الخلايا السرطانية

الأخبار الأكثر قراءة

جميل عازار وداعا