الدار البيضاء - جميلة عمر
اختتم، السبت، فعاليات الحملة الوطنية بشأن الولوجيات في الرباط، بحضور فعاليات جمعوية، والتي انطلقت تحت شعار "توفير الولوجيات، تسهيل للحياة".
وفي كلمة وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، بسيمة الحقاوي، أكدت أن الحملة التي أطلقتها وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر الماضي من الرباط، كان الغرض منها القيام بحملة توعية بشأن الولوجيات، والتي استمرت طيلة أسبوعين من خلال لقاءات جهوية للقطب الاجتماعي، وذلك بهدف إذكاء وعي كافة مكونات المجتمع بأهمية الولوجيات. وأضافت الوزيرة أن الحملة تروم إلى تحقيق المساواة وتكافؤ الفرص لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، باعتبارها حقًا أصيلًا يحفظ كرامة المواطن والمواطنة في وضعية إعاقة.
وتهدف هذه الحملة، إلى تعزيز انخراط مختلف الفاعلين المؤسساتيين المعنيين بالموضوع في ورش إرساء الولوجيات، سواء في شقه المرتبط بوضع المعايير والتأطير القانوني، أو الشق التقني أو المرتبط بالمساطر الإدارية أو عمليات التنفيذ والتهيئة، مشيرة إلى الوصلات التلفزية والإذاعية التي رافقت انطلاق الحملة من أجل التعريف بالموضوع على نطاق واسع، ونشر لافتات حضرية في مدن الرباط ومراكش والدار البيضاء وطنجة ووجدة.
وكشفت المسؤولة الحكومية، عن تنظيم وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، لـ 12 لقاءً جهويًا للقطب الاجتماعي، عرف مشاركة الفعاليات المحلية، من سلطات عمومية وجماعات ترابية ومصالح لا مركزة، إضافة إلى النسيج الجمعوي والقطاع الخاص.
وأبرزت الحقاوي، أن هذه اللقاءات، شكلت فرصة لمناقشة إشكالية الولوجيات على المستوى المحلي، واقتراح توصيات ذات طابع وطني، من أهمها ضرورة الإسراع باستكمال الإطار التنظيمي لمجال الولوجيات، وتقوية قدرات الفاعلين، بما فيهم الخواص، إضافة إلى توصيات ذات بعد محلي تتعلق بضرورة إدراج الولوجيات، في المخططات المحلية للتنمية، ومخططات التعمير، وتكثيف التنسيق وتضافر جهود الفاعلين من أجل تنفيذ برامج محلية لإرساء الولوجيات.