الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج و قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر

طرابلس ـ فاطمة السعداوي

تكشّفت ملامح مبادرة لتوحيد الأجهزة الأمنية في ليبيا، السبت، وذلك للمرة الأولى منذ أعوام بين الحكومتين المتنافستين على السلطة في البلاد، بينما برز خلاف علني بين فائز السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطني في العاصمة طرابلس، ونائبه أحمد معيتيق على خلفية تعيين وزير جديد للصحة في الحكومة.

وتحدّث الرائد طارق الخراز، مسؤول الإعلام بوزارة الداخلية في الحكومة المؤقتة التي تدير منطقة شرق ليبيا برئاسة عبدالله الثني، عن اجتماع عقد أخيرا في أحد فنادق مدينة بنغازي بشرق ليبيا، بين العميد سالم قريميدة مدير أمن العاصمة طرابلس، ونظيره مدير أمن بنغازي العميد عادل العرفي، وذلك لمناقشة ما وصفه بـ"الصعوبات القائمة والمتراكمة".

وقال الخراز في تصريحات لوسائل إعلام محلية، السبت، إن إبراهيم بوشناف وزير الداخلية بحكومة الثني، قدم مع فتحي باش أغا وزير الداخلية بحكومة السراج، مبادرة لتوحيد الجهود الأمنية لفرض الأمن في كامل التراب الليبي، مشيرا إلى "تشكيل لجنة برئاسة قريميدة في هذا الصدد"، وبعدما كشف الخراز أن "تدهور الوضع الأمني في البلاد هو سبب هذه المبادرة"، واعتبر أن "الحاجة اقتضت توحيد صفوف وزارة الداخلية بعيدا عن الأفرقاء السياسيين"، رأى أن "الأزمة الأمنية في ليبيا هي الملف الأول في البلاد، وأن كثيرا من السياسيين يتجاهلونها، وينظرون فقط للانقسام والصراع السياسي".

وأعلن الخراز حدوث "اتفاق على ربط منظومة الجنايات وتعميمها على مستوى الدولة، والتعاون بشكل مباشر بين الطرفين، بعيدا عن المشاكل السياسية، بالإضافة إلى إعادة النظر في قانون الشرطة، وتفعيل غرفة أمنية للتواصل مع كل مناطق ليبيا".

وتحدثت تقارير إعلامية عن رفض أحمد معيتيق، النائب الأول لفائز السراج رئيس حكومة الوفاق المدعومة من بعثة الأمم المتحدة، قرار الأخير بشأن تعيين أحميد بن عمر وزيرا للصحة، بدعوى أن القرار لم يتم عرضه على المجلس الرئاسي للحكومة.

وطلب معيتيق من السراج في رسالة وجهها إليه، ونشرتها وسائل إعلام محلية "إيقاف القرار بشأن تكليف وزير الصحة الجديد لمخالفته شروط الاتفاق السياسي المبرم في منتجع الصخيرات بالمغرب نهاية عام 2015 في شأن اختيار الوزراء".

أقرأ أيضاً : عودة "حقل الشرارة" النفطي في ليبيا الى العمل بعد زيارة مفاجئة لفائز السراج

وأوضح معيتيق أن الملحق الأول من هذا الاتفاق ينص على أن "اختيار الوزراء، أو إعفاءهم، يتم بأغلبية الحكومة. في حين أن قرار تكليف الوزير لم يتم عرضه على المجلس الرئاسي للمصادقة عليه".

وتسلم بن عمر مهام عمله، رسميا، للمرة الأولى الخميس الماضي، وزيرا مفوضا للصحة بالحكومة في مراسم تسليم وتسلم مع سلفه الوزير السابق عمر الطاهر، وفي حضور اللجنة المكلفة من المجلس الرئاسي للحكومة، وعدد من موظفي الوزارة.

وأشاد يوسف بوشاقور، رئيس اللجنة، بأداء الطاهر لما وصفه بالمهمة الصعبة خلال عمله وزيرا للصحة، بينما وجه الشكر لخليفته بن عمر لقبوله المهمة، لأن القطاع الصحي يحتاج إلى "جهود جبارة"، على حد تعبيره.

وقال بيان حكومي إنه تم تكريم وزير الصحة السابق، عقب التوقيع على محضر التسليم والتسلم، وتسليمه درعا باسم العاملين في الوزارة، وإلى ذلك بدا السبت أن الجيش الوطني الليبي، الذي يقوده المشير خليفة حفتر، يستعد لعمل عسكري ضد الجماعات التشادية المسلحة في جنوب البلاد، إذ طلب آمر المنطقة العسكرية بالكفرة العميد بالقاسم الأبعج من الطائرات التابعة للجيش "استهداف أي تحركات مشبوهة في الصّحراء الجنوبية".

وقال مفتاح بوزيد، الناطق باسم القوة العسكرية في الكفرة التابعة للجيش، إن "هذه الخطوة تستهدف إحباط أي محاولات تسلّل من قبل الجماعات الإرهابية، أو جماعات التهريب إلى الأراضي الليبية لزعزعة الأمن وانتهاك السيادة"، وأشار في تصريحات لوكالة الأنباء الموالية لحكومة الثني إلى أن سماء مدينة الكفرة وضواحيها تشهد أخيرا طلعات جوية لاستطلاع الحدود الجنوبية الشرقية، بهدف حمايتها من التسلل للهجرة غير الشرعية، والعصابات الخارجة عن القانون، وملاحقة الجامعات المتطرفة وضرب أوكارها.

وأصدر حفتر تعليماته بدعم خطة تأمين مدينة بنغازي من قبل الجيش وإطلاعه على مستجداتها، وقال مكتب حفتر في بيان مقتضب إن هذه التعليمات صدرت بعدما اطلع حفتر السبت على "سير الخطة الأمنية لتأمين المدينة خلال اجتماع مع رئيس الأركان العامة، ورئيس ركن السلاح الجوي، ووزير الداخلية".

وتزامنت هذه التطورات مع سقوط قتلى وجرحى من قبائل المحاميد في هجوم شنته عناصر المعارضة التشادية على منطقة حدودية جنوب بلدة القطرون.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر أن 17 على الأقل لقوا حتفهم خلال هذا الهجوم الذي يأتي بعد يومين فقط على هجوم مماثل شنته المعارضة التشادية على معسكر تابع للجيش الوطني الليبي في بلدة تراغن جنوب البلاد، ما أسفر عن مقتل ضابط وإصابة آخرين.

قد يهمك أيضاً :

رئيس الوزراء الإيطالي يزور ليبيا سعياً الى تطبيق الاتفاق الدولي المبرم في "باليرمو"

الرئيس ترامب يعلن التزامه بدعم حكومة فائز السراج ووجوب إجراء الانتخابات

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

مشاركة غير مباشرة لترمب في محادثات جنيف بالتزامن مع…
بعد أن حولتها الفيضانات إلى مدينة أشباح القصر الكبير…
جولة مفاوضات إيرانية أميركية ثانية غير مباشرة في جنيف…
الخميس أول أيام رمضان في مصر والمغرب وتركيا وعدة…
الحرس الثوري الإيراني ينفذ مناورة السيطرة الذكية على مضيق…

اخر الاخبار

زيلينسكي يكشف عن رفض واشنطن منح أوكرانيا تراخيص إنتاج…
الفاتيكان يعلن رفضه المشاركة في "مجلس السلام" الذي يترأسه…
إسرائيل تسمح لعشرة آلاف فلسطيني أسبوعياً بأداء صلاة الجمعة…
الحكومة المغربية تواصل تعزيز برامج التشغيل للشباب في العالم…

فن وموسيقى

سلاف فواخرجي تكشف كواليس ارتدائها الحجاب في مهرجان فجر…
محمد هنيدي يؤكد حرصه على إبعاد الجمهور عن خلافاته…
حسين فهمي يوضح موقفه من محكمة الأسرة وزوجاته السابقات
سلاف فواخرجي تهدي جائزة إيرانية لغزة وتثير جدلاً واسعاً

أخبار النجوم

أصالة توثق الألم والغموض الذي عاشه السوريون في المعتقلات
عمرو سعد يعلن إطلاق مبادرة للإفراج عن 30 غارمًا…
أحمد العوضي يؤكد أن مسلسل "الأستاذ" مفاجأة من 10…
بهاء سلطان يشعل الحماس بأغنية مسلسل سوا سوا في…

رياضة

مرموش نموذج جديد لتأثير النجوم العرب في السوق الأميركية
هاري كين يتخطى رقم رونالدو القياسي بسرعة مذهلة
ليلة حاسمة لأندية مصر والمغرب في بطولات إفريقيا بين…
غوارديولا يؤكد أن احتضان الثقافات الأخرى يجعل المجتمع أفضل

صحة وتغذية

التمور الصحية في رمضان أهم أنواعها وطرق تناولها لمرضى…
التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
عالم يختبر سلاحاً سراً على نفسه فيصاب بأعراض متلازمة…

الأخبار الأكثر قراءة

احتجاجات واسعة النطاق تهزّ إيران وسط أزمة اقتصادية وتوترات…
الجيش اللبناني يعلن نزع سلاح حزب الله جنوب الليطاني…
دونالد ترامب يحذّر إيران من قمع المتظاهرين ويهدد بضربة…
إنتهاء المهلة التي حددتها وزارة الدفاع السورية لخروج مسلحي…
روسيا تشن ضربة واسعة بصاروخ أوريشنيك على منشآت حيوية…