الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
رئيس هيئة المفاوضات السورية المعارضة نصر الحريري

موسكو ـ ريتا مهنا

أعربت موسكو عن أملها في أن تتمكن روسيا وتركيا وألمانيا وفرنسا، من إيجاد قواسم مشتركة في التعامل مع الملف السوري. واستبعد الناطق باسم الكرملين ديمترى بيسكوف، خروج القمة الرباعية المقررة اليوم السبت في إسطنبول بنتائج محددة، لكنه قال إن "الهدف الرئيسي هو محاولة تقريب وجهات النظر ووضع آليات مشتركة للتعامل مع الملفات المطروحة، وإن قمة قادة روسيا وتركيا وألمانيا وفرنسا تهدف الى توفيق المواقف في القضية السورية.

وتجنب بيسكوف إطلاق توقعات حول النتائج المتوقعة، وقال للصحافيين إن "الحديث حاليا يدور عن الجمع بين تنسيق هيكليات مختلفة، والتحقق من المواقف لمحاولة العثور على قواسم مشتركة. وأشار إلى أن روسيا وتركيا وألمانيا وفرنسا يريدون تسوية للوضع في سوريا لكن قد تكون لدينا اختلافات في الآليات والتكتيك.

ورجح أن يصدر عن القمة بيان ختامي مشترك، مشيرا إلى أن أهمية مناقشة الملفات المطروحة من زوايا مختلفة. وأوضح أن "هذا الاجتماع الأول في هذه الصيغة، ولذلك من الصعب التنبؤ مسبقا بطبيعة الدور الذي يمكن أن تلعبه ألمانيا وفرنسا، سيكون هذا هو أول نقاش من هذا النوع"، مذكرا بأن فرنسا وألمانيا تشاركان في مناقشات حول الأزمة السورية ضمن أطر وآليات مختلفة. وزاد أن روسيا وأوروبا من الأطراف التي تساهم في إعادة إعمار سورية، ولكن كل طرف لديه رؤيته لهذه المسألة، وفي هذه القمة سيتم بحث موضوع إعادة الأعمار، معربا عن أمل في تقريب وجهات النظر.

وأمس الجمعة، أجرى رئيس هيئة المفاوضات السورية المعارضة نصر الحريري جولة محادثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تلتها جولة مطولة مع نائبه ميخائيل بوغدانوف. وأعرب الحريري قبل اللقاء، عن أمله في أن تسفر محادثاته عن نقطة تحول في حل الصراع في سورية، مشيرا إلى أن موسكو غدت لاعبا أساسيا ولا يمكن التوصل إلى تسويات من دون النقاش معها، وقال إن ذلك سبب حرص المعارضة السورية على عدم إغلاق قنوات الحوار مع روسيا.

واتهم الحريري دمشق بوضع عقبات أمام تشكيل اللجنة الدستورية، وقال إن "المعارضة لا ترى نوراً في نهاية النفق حول هذه المسألة بسبب عراقيل النظام"، موضحا أن "العمل يجري لتشكيل اللجنة الدستورية، التي يجب أن تضم ممثلين عن الحكومة والمعارضة. الحكومة تضع عقبات جديدة أمام تشكيل هذه اللجنة وتسد الآفاق نحو التوصل إلى توافقات"، مؤكدا أن "الحكومة السورية تصرّ على إعادة صياغة الدستور الحالي، بدلا من وضع دستور جديد".

وشدد الحريري على أهمية أن يكون الجهد الموجه نحو إطلاق اللجنة الدستورية "خطوة أولى على طريق عملية سياسية واسعة وليس مسارا منفصلا". وتطرق إلى المبادرة الروسية حول إعادة اللاجئين، مشددا على ضرورة «توفير البيئة الآمنة والهادئة والمحايدة ليتمكن اللاجئون من العودة، مشددا على أن المعارضة السورية تدعم أي جهد لإعادة اللاجئين السوريين، لكنها تشدد على "أن هذا يتطلب دستورا جديدا وانتخابات حرة".

وحمل الحريري بقوة على إيران، وقال إن طهران تواصل تعزيز الانتشار العسكري في سوريا. مؤكدا أن هناك أكثر من 120 منطقة في سورية تخضع للسيطرة الإيرانية، وتمت إقامة قواعد عسكرية فيها. وقال إن الإيرانيين حاليا يسيطرون على 123 منطقة كانت في السابق تحت سيطرة المعارضة وبسطت طهران نفوذا عليها وأقامت فيها وجودا عسكريا لافتا. وقال إن هذا الملف مطروح للبحث مع الجانب الروسي. وأجاب الحريري ردا على سؤال حول موقفه من الوجود العسكري الروسي بالقول: إن "المعارضة ترى أنه إذا كانت ثمة دول ارتبطت باتفاقات مع الدولة السورية لا تشكل ضررا على مصالح الشعب السوري فنحن نحترم الاتفاقات والمعاهدات والمواثيق الموقعة".

وفي بروكسل، أعلن مندوب روسيا الدائم لدى الاتحاد الأوروبي فلاديمير تشيغوف أن "روسيا مستعدة لتسليم الاتحاد الأوروبي قائمة بأسماء الإرهابيين المسؤولين عن استخدام السلاح الكيماوي في سورية". وردا على سؤال الصحافيين حول إقرار الاتحاد الأوروبي، مؤخرا، آلية جديدة لفرض عقوبات على استخدام الأسلحة الكيماوية، قال الدبلوماسي الروسي إن "قائمة العقوبات لدى الاتحاد لا تتضمن حاليا أي أسماء، وبإمكان روسيا أن تساعد في هذا الشأن". موضحا أنه "ربما توجد لدى هيئاتنا ذات الشأن قوائم بأسماء الإرهابيين ومنسقيهم في سورية، بمن فيهم قيادة الخوذ البيضاء، المتورطة في استخدام السلاح الكيماوي. ونحن نستطيع المساعدة.

وكان وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي وافقوا خلال اجتماعهم في لوكسمبورغ الشهر الماضي على آلية جديدة لفرض عقوبات على المسؤولين عن استخدام وانتشار الأسلحة الكيماوية، بغض النظر عن مكان وقوع الحوادث وجنسية المسؤولين عنها.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

خدمات قنصلية أميركية في مستوطنات بالضفة الغربية تثير جدلاً…
تعليق مؤقت للمفاوضات الإيرانية الأميركية في جنيف وطهران تشدّد…
إيران تعلن انطلاق الجولة الثالثة من المفاوضات النووية مع…
ملفات إبستين تكشف محاولاته لفتح قناة تواصل خلفية بين…
ناريندرا مودي يؤكد دعم الهند الثابت لإسرائيل ويشدد على…

اخر الاخبار

سفارة الولايات المتحدة تسمح لموظفيها بالمغادرة من إسرائيل لأسباب…
بايتاس يعلن ضبط 4038 مخالفة خلال مراقبة الأسواق المغربية…
المغرب يستعرض أمام مجلس الأمن التقدم السياسي في جمهورية…
الملك محمد السادس يتسلم أوراق اعتماد سفراء 21 دولة…

فن وموسيقى

إلهام شاهين توجة رسالة لوالدتها وتعلن موقفها من عمليات…
نيللي كريم ومسيرة فنية متفردة في تجسيد أعماق النفس…
تامر حسني يحقق مليار مشاهدة خلال 5 أيام بأغنية…
هند صبري تكشف أن تعاونها مع أحمد خالد صالح…

أخبار النجوم

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
خروج فيلم أسد لـ محمد رمضان من خريطة أفلام…
ميادة الحناوي في صدارة الترند بعد انتشار صور لها…
علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

رياضة

غوارديولا يؤكد أن سيتي تعلّم من مواجهاته المتكررة مع…
محمد صلاح يشارك جمهوره صورًا من الجيم وهو يستعرض…
تقارير تكشف المرشح المحتمل لخلافة الركراكي على رأس أسود…
عمر مرموش يتصدر عناوين الصحافة الإسبانية بعد اهتمام برشلونة…

صحة وتغذية

اختبارات تساعد في الكشف عن السرطان في مراحله المبكرة
باحثون يطورون لقاحا أنفيا شاملا للوقاية من فيروسات الجهاز…
تشخيص السرطان قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة…
لقاح تجريبي يعزز مناعة الرئة بدل استهداف فيروس واحد…

الأخبار الأكثر قراءة

الشرع يعلن اتفاقا شاملا مع قسد لوقف إطلاق النار…
نتنياهو يدعو شركاء الائتلاف الإسرائيلي لاجتماع بشأن مجلس السلام…
النيابة العامة في اليمن تكلف لجنة قضائية بالتحقيق في…
غرينلاند تتسبب بتصاعد خلاف تجاري بين واشنطن وأوروبا بعد…
دمشق تحمل قوات سوريا الديمقراطيةمسؤولية إعدام سجناء في الطبقة…