الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
مدينة الرقة السورية

واشنطن ـ يوسف مكي

بدأت عاصمة تنظيم "داعش" في السقوط والانهيار. فالأراضيه التي كانت تُقدر بما يساوي مساحة البرتغال بدأت في الانكماش لتصبح ما يشبه حفنةٍ من البؤر الاستيطانية. وما تبقى من قادته على قيد الحياة يفرون خشية أن يقعوا في الأسر. ولكن بدلًا من الكشف عن سقوط تنظيم داعش وأيدولوجيته الشرسة، يستعد مسؤولون غربيون وعرب في أجهزة مكافحة الإرهاب لظهورٍ جديدٍ وخبيث للتنظيم الجهادي.


فلدى التنظيم سجلٌ لمسارٍ مُثبت كتمرّدٍ قادر على الصمود أمام الهجمات العسكرية الكبيرة، بينما لا يزال يُجند أنصاره حول العالم المستعدون لتنفيذ عمليات القتل باسمه. وقد أشار قادة التنظيم منذ أكثر من عامٍ مضى أنَّهم قد وضعوا خُططٍ محتملةٍ للعودة إلى أصولهم كقوة حرب عصابات بعد خسارة أراضيهم في سورية والعراق. ولا يحتاج التنظيم إلى أن يحكم المدن لإلهام ما يُسمى بهجمات الذئاب الوحيدة في الخارج، وهي استراتيجية تبناها التنظيم بالفعل في التأثير القاتل في "مانشستر" في إنجلترا و"أورلاندو" في ولاية فلوريدا.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية عن هارون ي. زيلين، الذي يدرس "استراتيجية الحركات الجهادية" في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى قوله: إن "تنظيم داعش لن ينتهي. التنظيم لديه خطة، تتمثل في انتظار أعدائهم محليًا في سبيل كسب مزيد من الوقت لإعادة بناء شبكتهم، بينما في نفس الوقت يوفرون مصدر إلهام لأتباعهم في الخارج للاستمرار في مقاتلة أعدائهم في أماكن أخرى".

وحتى مع الأنباء الواردة يوم الثلاثاء بأنَّ القوات المدعومة من الأميركيين قالت أنّهم استولوا على الرقة، عاصمة التنظيم حيث أعلنوا قيام الخلافة، كان المسؤولون الأوربيون في أجهزة مكافحة الإهاب قلقين من الخلايا النائمة التي قد تنشتر في الخارج قبل حصر خسائر المعركة.
وفي العراق، حيث جذور الجماعة التي سميت بتنظيم "الدولة الإسلامية"، يستعد المسؤولون الأمنيون لموجات مستقبلية من العمليات الانتحارية ضد المدنيين. وحتى إذا كانت الحكومات قادرة على منع حدوث المؤامرات المُنظمة مثل هجمات باريس عام 2015، فإنَّ المسؤولين حول العالم يعترفون بأنَّ ليس لديهم أي وسيلة لإيقاف هجمات الذئاب المنفردة المُلهمة من دعاية تنظيم الدولة التي تُبث على مواقع الإنترنت.

وقال أندرو باركر، مدير جهاز المخابرات البريطاني "إم آي 5" في خطابٍ له يوم الثلاثاء: إنَّه من الواضح أننا نتصارع مع تهديد إرهابي مُكثف يستهدف المملكة المتحدة من قبل المتطرفين الإسلامويين. وأنّ هذا التهديد متعدد الأبعاد، ويتطور بسرعةٍ ويدار بسرعة ونطاقٍ لم نشهده من قبل". ويعترف مسؤولو مكافحة الإرهاب الأميركيون والأوروبيون بأنَّهم لا يعرفون الإمكانيات الحقيقية لبقايا التنظيم، أو مدى التراجع الذي شهدته جاذبية أيديولوجية التنظيم عبر سلسلة الهزائم العسكرية الكبيرة.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

ترامب يؤكد أن تغيير نظام الحكم في إيران هو…
طبيب عاين تشريح جثة إبستين يكشف مفاجأة مدوية قد…
الجيش الأميركي يستعد لعمليات عسكرية متواصلة لأسابيع ضد إيران…
محادثات منفصلة بشأن إيران وأوكرانيا تعقد الثلاثاء في جنيف…
صور أقمار صناعية تظهر تحصينات جديدة لمجمع تحت الأرض…

اخر الاخبار

الرئيس الإسرائيلي يتهم نتنياهو بتحريض ترمب لإهانته علناً
ترمب يعلن تعهدات بخمسة مليارات دولار في أول اجتماع…
ترامب يهاجم الرئيس الإسرائيلي بسبب عدم العفو عن نتنياهو
ترامب أبلغ نتنياهو بأنه سيدعم ضربات إسرائيلية لبرنامج إيران…

فن وموسيقى

حسين فهمي يوضح موقفه من محكمة الأسرة وزوجاته السابقات
سلاف فواخرجي تهدي جائزة إيرانية لغزة وتثير جدلاً واسعاً
أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…
عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…

أخبار النجوم

خالد الصاوي يرد على جدل تقديم شخصية خالد بن…
محمد رمضان يثير الجدل برده على سؤال حول غيابه…
أروى جودة تحتفل بعيد الحب بصور زفافها في إيطاليا…
مي عمر تثير الجدل من جديد أنا مش محتاجة…

رياضة

ليلة حاسمة لأندية مصر والمغرب في بطولات إفريقيا بين…
غوارديولا يؤكد أن احتضان الثقافات الأخرى يجعل المجتمع أفضل
كريستيانو رونالدو يعود للملاعب بعد غياب ثلاث مباريات
الكاف يكشف خططا جديدة لكأس الأمم الأفريقية

صحة وتغذية

دراسة تكشف أن تقييد استخدام الهواتف في المدارس لا…
ابتكارات طبية جديدة تعزز العناية بالصحة وتحد من الأمراض…
تأثير الزنك على النوم والطاقة بين النتائج العلمية والتجارب…
10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

الأخبار الأكثر قراءة

بوساطة وضغوط أميركية إسرائيل وسوريا تتفقان على تسريع المفاوضات…
غرينلاند في مرمى واشنطن الجزيرة القطبية صاحبة الحكم الذاتي…
انتشار أمني مكثف ونقاط تفتيش في كاراكاس وسط مطالبات…
ديلسي رودريغيز تؤدي القسم رئيسة مؤقتة لفنزويلا بعد إعتقال…
ديلسي رودريغيز تؤدي اليمين كرئيسة مؤقتة لفنزويلا