الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
انطلاق اشتباكات عنيفة في غوطة دمشق

دمشق - نور خوام

دارت اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش السوري والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى في أطراف مدينة عربين في غوطة دمشق الشرقية، ترافقت مع استهدافات متبادلة بين الطرفين، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوفهما، في حين دارت اشتباكات أيضًا بين قوات الدفاع الوطني من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى في محور قرية المقروصة في ريف دمشق الغربي، ترافق مع قصف قوات الجيش لمناطق الاشتباك.

وفي حلب استمرت حتى صباح السبت الاشتباكات العنيفة بين قوات الجيش بقيادة مجموعات النمر وبدعم من المسلحين الموالين لها وقوات النخبة من حزب الله اللبناني من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى في محيط بلدة تادف وجنوب غربها في ريف حلب الشمالي الشرقي، بعد أن تمكنت قوات الجيش بغطاء من الكتائب المدفعية الروسية المساندة لها، أمس الجمعة من تحقيق تقدم مهم، والسيطرة على قرية أبو طلطل المحاذية لبلدة تادف الواقعة جنوب مدينة الباب، المعقل الأكبر لتنظيم "داعش" في ريف حلب، وباتت المسافة التي تفصلها عن مدينة الباب نحو 1.5 كلم، وجاء هذا التقدم بعد عملية عسكرية نفذتها قوات الجيش في الـ 17 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017، تمكن خلالها من السيطرة على عشرات القرى والمزارع الممتدة في المحورين الجنوبي الغربي والجنوبي والجنوبي الشرقي لمدينة الباب، وترافقت الاشتباكات مع قصف مكثف بعشرات القذائف وقصف للطائرات الحربية على محاور الاشتباك.

وتستمر المعارك في الأطراف الشمالية والغربية والجنوبية الغربية لمدينة الباب، بين تنظيم "داعش" من طرف، والقوات التركية وقوات "درع الفرات" من طرف آخر، في محاولة لتحقيق تقدم جديد والسيطرة على المدينة التي لا يزال تنظيم "داعش" يسيطر عليها، على الرغم من تقدم الفصائل والقوات التركية وسيطرتها على المشفى الوطني ومشفى الحكمة وصالة أفراح وجبل الشيخ عقيل ومنطقة السكن الشبابي، حيث يحاول الأخير إضعاف التنظيم عبر تشتيت قوته على جبهات عدّة في مدينة الباب، وغير واضحٍ إذا كان عناصر تنظيم "داعش" سيقاتلون حتى النهاية كما جرى في معاركهم مع قوات سورية الديمقراطية في مدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي، أم أنهم سيختارون الانسحاب من المدينة؟! وذلك عبر الطرق الترابية التي تركتها لهم قوات الجيش والقوات التركية في المساحة الواصلة بين منطقة العمية وشرق الطريق الواصل بين تادف وريف حلب الشرقي ومحافظتي الرقة ودير الزور، حيث كان المرصد السوري لحقوق الإنسان حصل على معلومات من مصادر موثوقة، في نهاية كانون الثاني / يناير الفائت من العام الجاري 2017، بأن تنظيم "داعش" بات يتخوف من حصاره في منطقة الباب، وبات يتهيأ إلى الانسحاب منها، عبر إرسال عائلات مقاتليه وقيادييه من المدينة ومحيط الباب، إلى مناطق سيطرة تنظيم "داعش" في مناطق سورية أخرى.

وفي  دير الزور نفذت الطائرات الحربية أكثر من 7 غارات على مناطق في منطقة المكبات في محيط جبل الثردة في أطراف المدينة، ومعلومات أولية عن خسائر بشرية، وفي درعا سقط صاروخ يعتقد بأنه من نوع أرض - أرض أطلقته قوات الجيش ليل أمس على منطقة في مخيم درعا، ترافق مع فتح قوات الجيش لنيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في مخيم درعا، بينما قصفت الفصائل المقاتلة والإسلامية بعد منتصف ليل أمس تمركزات لجيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم "داعش" في ريف درعا الغربي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، وفي إدلب عثر على جثمان مقاتل من الفصائل الاسلامية من مدينة الحفة في ريف اللاذقية مقتولًا، وذلك على طريق أرمناز - خربة أبو سالم، عقب اختطافه منذ نحو 5 أيام، حيث عثر على آثار تعذيب على جسده، كما سقط صباح اليوم السبت صاروخ يعتقد أنه من نوع أرض - أرض أطلقته قوات الجيش على منطقة في جنوب بلدة سراقب في ريف إدلب الشرقي، ولا أنباء عن إصابات.

وانطلقت المرحلة الثالثة التي أعلنتها قوات سورية الديمقراطية بعد نحو 90 يومًا من بدء حملة "غضب الفرات" بقيادة قوات سورية الديمقراطية ودعم من التحالف الدولي وقوات خاصة أميركية، بعد يوم من استهداف طائرات حربية يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي، جسري الرقة القديم والجديد، اللذين يقعان على نهر الفرات ويصلان بين مدينة الرقة والضفة الجنوبية من النهر، ما تسبب في مقتل 6 من عناصر وحراس الجسرين، وأكدت عدد من المصادر الموثوقة للمرصد حينها، أن عملية استهداف الجسرين الرئيسيين بالإضافة لاستهداف جسور أخرى في ريف الرقة، جاء لمنع استقدام تنظيم "داعش" تعزيزات عسكرية إلى مدينة الرقة التي تعد معقله في سورية، وكذلك لمنع المدنيين من النزوح إلى مناطق سيطرة التنظيم في جنوب الرقة، حيث كان تدمير الجسرين أسفر عن قطع المياه عن معظم المدينة، قبل أن تعمل ورشات الصيانة في تنظيم "داعش" على إصلاحها وإعادة ضخها لأجزاء واسعة من المدينة، وخلفت هذه المعارك المستمرة بين طرفي القتال، والمترافقة مع ضربات جوية، خسائر بشرية، حيث قضى وقتل وجرح المقاتلين والعناصر في صفوف قوات سورية الديمقراطية وتنظيم "داعش"، بالإضافة لمقتل وإصابة عشرات المواطنين، إثر انفجار ألغام والقصف المتبادل بين الطرفين، والقصف الجوي على عدد من مناطق سيطرة تنظيم "داعش" في ريف الرقة.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

وزراء الخارجية العرب والإسلامية يؤكدون أن العلاقات مع طهران…
وزير الخارجية السعودي يؤكد أن إيران لن تكون شريكاً…
إيران تعلن تدمير أهداف رئيسية في قواعد "مناهَد" و"الظفرة"…
كتائب حزب الله تتعهد وقف استهداف السفارة الأميركية في…
الحكومة المغربية تكشف عن تقدم كبير في إعادة إعمار…

اخر الاخبار

انفجارات عنيفة وقصف يستهدف كرمان وطهران ومواقع الحرس الثوري…
الأمم المتحدة تطالب إيران بوقف اعتداءاتها وفتح مضيق هرمز
6 دول تعلن استعدادها لضمان سلامة الملاحة في مضيق…
بزشكيان يحذر من تجاهل سياسة الاغتيالات ينذر بحرب تمتد…

فن وموسيقى

مي عمر تعلن تصدر مسلسل الست موناليزا قوائم المشاهدة…
نجاة الصغيرة تتصدر المشهد بظهور نادر ورسالة مؤثرة للجمهور
إياد نصار يؤكد أن مسلسل أصحاب الأرض انتصر للإنسانية
طارق لطفي يكشف أسباب قبوله دور بدر في مسلسل…

أخبار النجوم

ياسمين عبدالعزيز تكشف سبب تأخر الحلقة الأخيرة من وننسي…
إشادة واسعة بأداء ريهام عبد الغفور في مسلسل حكاية…
ياسمين عبد العزيز تتحدث عن الشخصية التي تقدّمها في…
محمد رجب يعلّق على الانتقادات التي طاولت مسلسله "قطر…

رياضة

إرلينغ هالاند يستثمر في الشطرنج وينضم لجولة عالمية جديدة
كاف يعلن عن بيان مرتقب من موتسيبي بشأن سحب…
غوارديولا يؤكد أن مانشستر سيتي يحتاج وقتا لاستعادة مستواه…
المكسيك تعلن موقفها من استضافة مباريات إيران في كأس…

صحة وتغذية

أطعمة يجب تجنبها قبل النوم للحفاظ على جودة النوم
دراسات تحذر من المواد الكيميائية الدائمة وتأثيرها على نمو…
إرشادات تدعو لبدء أدوية خفض الكوليسترول في سن مبكرة…
باحثون أميركيون يطورون ضمادة قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد لتسريع…

الأخبار الأكثر قراءة

أخنوش يعلن عدم الترشح لولاية جديدة على رأس حزبه…
ترامب يحذف فيديو مثير للجدل يظهر أوباما وزوجته بأسلوب…
فيضانات شمال غرب المغرب تُجلي أكثر من 140 ألف…
المسار النووي والضغط العسكري يهيمنان على محادثات واشنطن وطهران…
الجيش السوري يجري جولة ميدانية مشتركة مع ممثلي قسد…