الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
الكونفدرالية الديمقراطية للشغل

الرباط - المغرب اليوم

أعلنت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل عن خوض حملة وطنية لتوقيع عرائض، ابتداءً من نهاية الأسبوع الجاري، للمطالبة بسحب القانون التنظيمي رقم 97.15 حول الإضراب من البرلمان ووضعه في إطار الحوار الاجتماعي ثلاثي الأطراف.

وتعتزم النقابة خوض معركة العرائض طبقًا لمقتضيات القانون التنظيمي رقم 44.14، القاضي بتحديد شروط وكيفيات ممارسة الحق في تقديم العرائض إلى السلطات العمومية.

أقرأ أيضا :

البرلمان المغربي يحسم "قانون التعليم" في غياب التوافق بين فرق الأحزاب

ودفع شروع وزارة الشغل والإدماج المهني في إجراء مشاورات حول المشروع الذي يوجد لدى المؤسسة التشريعية عددًا من النقابات إلى التعبير عن رفضها لمضامين النص، معتبرين أنه يكبل حق الإضراب ويضعف حقوق الشغيلة.

وقررت الكونفدرالية الديمقراطية للعمل، عقب اجتماع مكتبها التنفيذي خلال الأسبوع الجاري، مراسلة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، مؤكدةً أنها "كمؤسسة دستورية وجب عليها تحمل مسؤولياتها في التنبيه للخروقات التي يتضمنها هذا القانون".

كما جاء ضمن قرارات النقابة رفع تقرير إلى منظمة العمل الدولية حول ما تضمنه مشروع القانون التنظيمي من "خرق سافر لمبادئ المنظمة وتضييق على الحريات النقابية كحق مضمون دستوريًا وبموجب الاتفاقيات الدولية الإنسانية"، حسب بلاغ للنقابة.

وتطالب النقابة بمناقشة مضامين هذا المشروع ضمن الحوار الاجتماعي للتوافق حول مضامينه، كما تشدد على ضرورة انسجامه "مع المرجعية الحقوقية الكونية ومع المواثيق الدولية ذات الصلة واتفاقيات ومبادئ منظمة العمل الدولية بما يضمن حق الأجراء في ممارسة الإضراب كحق دستوري لا يمكن المس بجوهره".

وتوسَّعت دائرة الرافضين لهذا النص، بحيث عبّر الاتحاد المغربي للشغل قبل أيام عن "رفضه المبدئي والقطعي للمشروع، وللمقاربة التي اعتمدتها الحكومة، المتمثلة في انفرادها بصياغة النسخة المقترحة دون حوار ولا تشاور قبلي أو تمهيدي مع الحركة النقابية".

وأنشأ عدد من النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، صفحة خاصة لمعارضة هذا القانون تحت اسم "إلى النضال لإسقاط مشروع قانون الإضراب"، وبدؤوا يحشدون للدعوة إلى إضراب وطني في الإدارات العمومية والغرف المهنية والجماعات الترابية خلال الشهر الجاري.

وكان مشروع القانون موضوع الانتقاد قد أعدته حكومة عبد الإله بنكيران، حيث أحالته على البرلمان في أكتوبر 2016، ومرت اليوم قرابة ثلاث سنوات دون أن تتم مناقشته بسبب اختلاف الرؤى بخصوصه بين الحكومة والنقابات وأيضًا الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

قد يهمك أيضاً :

عمر بلافريج يتعجَّب مِن مواضيع تُطرح في البرلمان المغربي

أحمد التوفيق يمثل أمام البرلمان المغربي للرد على أسباب ارتفاع تسعيرة الحج

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

ترمب يعلن استمرار الضربات على إيران لأسابيع ويعتبر سيناريو…
إسرائيل تصعّد ضد لبنان وتعتبر "حزب الله" جزءاً من…
تصعيد بحري في الخليج قتيل بهجوم على ناقلة قبالة…
الحكومة اللبنانية تحظر أنشطة "حزب الله" وتكلف الجيش بحصر…
الرئيس القبرصي يكشف إستهداف إيران لقاعدة للقوات الجوية الملكية…

اخر الاخبار

السعودية تدين الهجوم الإيراني على السفارة الأميركية في الرياض…
إسرائيل تعلن اغتيال القيادي في فيلق القدس رضا خزاعي…
إغلاق السفارة الأميركية في الكويت حتى إشعار آخر عقب…
فنلندا تدعم الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية لحل قضية…

فن وموسيقى

هاني شاكر في غرفة العناية الفائقة بعد عملية جراحية…
إليسا تؤكد دعمها لدول الخليج في ظل التوترات الإقليمية…
إلهام شاهين توجة رسالة لوالدتها وتعلن موقفها من عمليات…
نيللي كريم ومسيرة فنية متفردة في تجسيد أعماق النفس…

أخبار النجوم

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
خروج فيلم أسد لـ محمد رمضان من خريطة أفلام…
ميادة الحناوي في صدارة الترند بعد انتشار صور لها…
علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

رياضة

إصابة مبابي تثير الجدل وغموض حول حالته قبل كأس…
غوارديولا يؤكد أن سيتي تعلّم من مواجهاته المتكررة مع…
محمد صلاح يشارك جمهوره صورًا من الجيم وهو يستعرض…
تقارير تكشف المرشح المحتمل لخلافة الركراكي على رأس أسود…

صحة وتغذية

دراسة تكشف أن الأرق وانقطاع النفس أثناء النوم يزيدان…
علم النفس يكشف 10 عادات مسائية تميز الأشخاص الناجحين
إسبانيا تبلّغ الصحة العالمية باشتباه انتقال فيروس إنفلونزا الخنازير…
اختبارات تساعد في الكشف عن السرطان في مراحله المبكرة

الأخبار الأكثر قراءة

معهد أميركي يكشف موافقة واشنطن على تشكيل ادارة بديلة…
دمشق تعلن سقوط 11 قتيلاً و25 مصابًا بقصف لـ«قسد»…
التحالف يجدد التزامه بدعم ملاحقة المتورطين في هجوم لحج…
مقتل 11 فلسطينياً بينهم ثلاثة صحفيين في قصف إسرائيلي…
ترمب يؤكد رفض استخدام القوة في ملف غرينلاند خلال…