الدار البيضاء - رضى عبد المجيد
أكد محمد يتيم، وزير الشغل والإدماج المهني وعضو الأمانة لحزب العدالة والتنمية، أن الخطاب السياسي لحزب العدالة والتنمية، تميز بعدد من المميزات، أبرزها أنه خطاب سياسي ينطلق من المرجعية الإسلامية، وهو أيضا خطاب تمييز بين الديني والسياسي بين الحزبي والحركي والدعوي.
وذكر يتيم في مداخلة بعنوان "الخطاب السياسي لحزب العدالة والتنمية، أسئلة المضمون والصدقية والراهنية"، والتي قدمها خلال أشغال الندوة الوطنية الثانية للحوار الداخلي، أن خطاب حزب "المصباح" هو خطاب سلمي مدني ينبذ العنف ومنطق الإقصاء والهيمنة ويستدعي أساس المصطلحات الحديثة، بالإضافة إلى أنه خطاب تعاون وليس خطاب منازعة وصراع فهو خطاب تشاركي، خطاب تجديدي متجدد.
وذكر يتيم أن المنهج الإصلاحي لحزب العدالة والتنمية يضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار ويعليها على المصلحة الحزبية إذا تعارضتا، وتابع، كما أن هذا المنهج يتميز بتأكيده على أن التغيير والإصلاح يتمان بوسائل حضارية وسليمة وأن طبيعة المجتمع وتركيبته تتنافيان مع التحولات الفجائية.
ونبه وزير الشغل إلى أن مفردات خطاب العدالة والتنمية السياسية بمرجعياتها الفكرية والتاريخية والمنهجية والأصولية والسياسية قد أثبتت في الممارسة نجاعتها وصوابها، مضيفا أن ما يثبت صوابها هو أثرها الواضح في مسار الخط العام الناظم لعمل الحزب الذي ظل منذ عودته إلى الحياة السياسية والمؤسساتية المغربية بعد المؤتمر الاستثنائي في خط تراكمي تصاعدي، كما تشهد لذلك نتائجه الانتخابية المتصاعدة التي أهلته لتصدر المشهد السياسي على المستوى الوطني، مما أهله أن يكلف بتشكيل الحكومة ثلاث مرات في غضون خمس سنوات، وتصدره للانتخابات الجماعية وترؤسه للمدن الكبرى.
وأكد يتيم أن هذا النهج ظل ثابتا ولم يتغير، وبه دبر إكراهات المشاركة وصعوباتها سواء خلال سنة 2014 أو سنة 2016، مبينا أن هذا التدبير المرن لم يحل دون تحقيقه لعدد من المكاسب خلال الولاية الحكومية السابقة.