الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
عناصر من الجيش الوطني الليبي

طرابلس - فاطمة سعداوي

نفى الجيش الوطني الليبي الأربعاء، بشكل رسمي ما أشيع عن تعرض قائده العام المشير خليفة حفتر لوعكة صحية مفاجئة، ونقله إلى أوروبا للعلاج، وأكد العميد أحمد المسماري، المتحدث الرسمي باسم الجيش، ومدير مكتب إعلام حفتر، في بيانين مقتضبين في وقت متأخر مساءً، أنه «لا صحة للأخبار المتداولة حول الوضع الصحي للمشير حفتر وهو بحالة صحية ممتازة»، ويتابع في عمل القيادة العامة وغرف العمليات، والمناطق العسكرية، وخاصة المستجدات في غرفة عمليات عمر المختار بشأن تحرير مدينة درنة، معقل الجماعات المتطرفة في شرق البلاد.

وكانت وسائل إعلام ليبية محلية، موالية لجماعة الإخوان، زعمت أن المشير حفتر تعرض لجلطة دماغية نُقل على أثرها إلى المملكة الأردنية، ومنها إلى أوروبا لتلقي العلاج في أحد المستشفيات الألمانية. كما نفى آمر غرفة عمليات الكرامة اللواء عبدالسلام الحاسي، تعرض المشير حفتر لوعكة صحية.

وزعمت قناة «ليبيا الأحرار»، الموالية لجماعة الإخوان المسلمين، أن حفتر أصيب بجلطة نقل على أثرها لتلقي العلاج في الأردن. ونقلت عن مصدر رفض تعريفه أن حفتر سينقل في الآونة القريبة لاستكمال العلاج في أحد مستشفيات أوروبا، كما ادعت أن مقربين من قيادة عملية الكرامة امتنعوا عن التصريح بأي معلومات بشأن وضع حفتر الصحي، مؤكدين وجوده خارج البلاد.

وكان مكتب الإعلام، التابع للجيش الوطني، قد وزع بيانًا لحفتر، الثلاثاء، قال فيه إن قوات الجيش ستتحرك لتحرير مدينة درنة، مشيرًا إلى أن المواطنين في مدينة درنة طالبوا الجيش بتحريرها من الإرهابيين، وأعلن مسؤول إعلامي بالجيش عن اجتماع طارئ، عقدته بعض قيادات الجيش بشأن الترتيبات الأخيرة لمعركة تحرير درنة، لافتًا إلى أن الاجتماع ضم اللواء الحاسي، آمر غرفة عمليات الكرامة، وآمر غرفة عمليات «عمر مختار» عميد سالم الصالحين الرفادي، ومديري إدارات الجيش بالمنطقة الشرقية داخل مقر الغرفة الرئيسية ببلدية شحات، وذكر أن المجتمعين بحثوا خلال الاجتماع التنسيق والترتيبات الأخيرة بكافة محاور مدينة درنة.

وتعد درنة الساحلية، المدينة الوحيدة خارج سيطرة قوات الجيش في كامل شرق البلاد، وتخضع لسيطرة ائتلاف من ميليشيات إسلامية تسمي نفسها «مجلس شورى مجاهدي درنة»، حيث تتهم قوات الجيش عناصره بولائها لتنظيم «القاعدة»، ولا تعترف بأي من السلطات الموجودة هناك.

وتفرض قوات الجيش الليبي، بقيادة المشير حفتر، منذ منتصف عام 2015 حصارًا بريًا وبحريًا على مدينة درنة، ولا تسمح للمواطنين بالدخول والخروج منها، باستثناء الحالات الإنسانية والطبية. وتستعد حاليًا لاقتحام المدينة وتحريرها من الإرهاب عقب فشل المحاولات والمفاوضات السليمة لتسليم الجماعات الإرهابية.

إلى ذلك، اعتبر غسان سلامة، رئيس بعثة الأمم المتحدة أن «العنصر الأخير في خطة عمل الأمم المتحدة في ليبيا هو الملتقى الوطني، الذي يهدف إلى الاستماع إلى الشعب الليبي، واحترام إرادته، وليس الابتعاد عنه، أو الزعم بالتحدث باسمه دون الاستماع المسبق له"، وأكد خلال جلسة تشاورية للملتقى، الذي عقد في منطقة أبو سليم بمدينة طرابلس ومدينة القطرون في الجنوب، أن الملتقى «هو الطريقة المثلى لكي يرافقنا الشعب الليبي نفسه في إعادة بناء الدولة الليبية»، مشددًا على ضرورة وقف التدخلات الخارجية في الشؤون الليبية، وأوضح أن «الاتفاق السياسي ساري المفعول إلى حين إقرار دستور وإجراء انتخابات».

وأشار سلامة إلى أن ليبيا بحاجة لانتخابات رئاسية بعد الاستفتاء على الدستور، أو من خلال إجراء تعديل على الإعلان الدستوري الحالي، وكان قد زار الثلاثاء الماضي، الرئيس السابق للمجلس الأعلى للدولة عبدالرحمن السويحلي في منزله، وقال في بيان رسمي إنه شكر السويحلي على ما وصفه بالشراكة المتينة مع الأمم المتحدة، التي أوجدها خلال فترة ولايته.

من جهة أخرى، دافع السفير البريطاني الجديد لدى ليبيا فرنك بيتر، عن تنقلاته بين المدن الليبية، وقال إنها لا تشكل انتهاكًا للسيادة الليبية، وأوضح في مقال نشر على الموقع الإلكتروني للسفارة البريطانية، إن مفهوم «الأقلية» لتنقلاته في ليبيا هو مفهوم خاطئ، لافتًا إلى أن زيارته تتم بناء على دعوات رسمية من المدن والبلدات التي يزورها، كما أن السلطات المختصة تدعم ذلك.

وأضاف المسؤول البريطاني موضحًا أن «هذه طبيعة عمل الدبلوماسيين في كل أنحاء العالم، بما فيهم دبلوماسيو ليبيا في المملكة المتحدة»، وقال في هذا السياق «نحن نحتاج للسفر والاستماع إلى الناس في كل مناطق البلاد لمعرفة مصالحنا المشتركة، وفي الأشهر المقبلة أتمنى زيارة مصراتة والزنتان وسرت وسبها، وغيرها من المدن في أنحاء البلاد"، مبينًا «عند تعييني قبل شهر سفيرًا لبريطانيا لدى ليبيا، وعدتُ بأن أسافر لأقابل الليبيين من كل أنحاء البلاد لتفهم التحديات، التي علينا مواجهتها معًا وقد أوفيتُ بوعدي».

وبشأن زيارته للمدينة القديمة في العاصمة طرابلس، قال بيتر إنه لاحظ أنها تواجه الخطر نتيجة الإهمال، كما أنه شاهد الدمار الكبير الذي تعرضت له منطقة الصابري في بنغازي جراء القتال، الذي شهدته بنغازي، وكذلك التحديات الكبيرة التي يواجهها الليبيون في حياتهم اليومية.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

جولة تفاوض جديدة مرتقبة بين واشنطن وطهران وسط ضغوط…
مفاوضات لبنان وإسرائيل في واشنطن برعاية روبيو لنزع سلاح…
جولة مفاوضات ثانية بين أميركية وإيرانية قريبا على وقع…
ترامب يهدَد بتدمير أي سفينة إيرانية تقترب من نطاق…
البابا لاون يتجه إلى أفريقيا بدءا من الجزائر ويضع…

اخر الاخبار

اتصال بين ترمب وعون ولبنان يربط المفاوضات مع اسرائيل…
مسؤول أميركي يؤكد أن ترامب سيرحب بوقف إطلاق النار…
إصابة 5 جنود إسرائيليين في هجوم صاروخي جنوب لبنان…
وزير الخارجية الروسي ونظيره السعودي يبحثان هاتفيا مستجدات الأوضاع…

فن وموسيقى

الكينج محمد منير يواصل نشاطه الفني ويحضر لألبوم جديد
ماجدة الرومي توجه رسالة مؤثرة إلى بيروت وتعلن تضامنها…
سعد لمجرد يحتفل بعيد ميلاده وسط أجواء عائلية ورسالة…
حسين فهمي يخوض تجربة سينمائية جديدة في فيلم صيني…

أخبار النجوم

ريهام حجاج توابع يطرح فكرة أن الحياة ليست أبيض…
أحمد العوضي يكشف حقيقة تقاضيه أجراً في حملة ترشيد…
عودة بطل حكاية نرجس الحقيقي إلى عائلته تشعل فرحة…
رحمة رياض تكشف عن كواليس مشاركتها في غناء تتر…

رياضة

إنفانتينو يعلن موقف إيران من المشاركة في كأس العالم…
ميسي يتصدر قائمة تاريخية في كأس العالم قبل نسخة…
محمد صلاح يواصل كتابة التاريخ في الدوري الإنجليزي
بن غفير يهاجم نجم المنتخب المغربي حكيم زياش ومنظمات…

صحة وتغذية

عالم ياباني يحدد عاملًا رئيسيًا للحد من خطر الإصابة…
الحكومة المغربية تعلن استكمال 15 مشروعًا استشفائيًا جديدًا في…
8 عادات يومية تُدمّر صحة المخ وتجنب الإصابة بالزهايمر
"الصحة العالمية" تحذر من انتشار الأمراض في غزة يهدد…

الأخبار الأكثر قراءة

إسرائيل تقصف الضاحية و إنزال بري إسرائيلي في البقاع…
ترامب يدرس سراً احتمال نشر قوات أميركية لأهداف محددة…
ترامب يلتقي شركات الأسلحة ويؤكد زيادة الإنتاج ويصر على…
217 قتيلاً و100 ألف نازح في لبنان منذ الاثنين…
تصاعد المواجهة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة مع استهداف…