الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
المجلس الأعلى للتربية والتكوين

الدار البيضاء : جميلة عمر

أكّد تقرير للمجلس الأعلى للتربية والتعليم ، أن الفوارق الاجتماعية في المنظومة التعليمية المغربية شهدت اتساعًا كبيرًا، كما أكدت عدد من  الدراسات على أن اتساع فوارق الدخل يدفع الفئات الأشد حرمانًا إلى التقليل من الاستثمار في الرأسمال البشري، وبخاصة في التربية والتعليم.

و كشف التقرير على أن الفوارق الاجتماعية في المنظومة التعليمية المغربية تجر المجتمع برمته نحو الأسفل.

وجاء في التقرير، الذي قال المجلس إنه مساهمة في النموذج التنموي الجديد، أن العديد من الدراسات بينت أن اتساع فوارق الدخل يدفع الفئات الأشد حرمانًا إلى التقليل من الاستثمار في الرأسمال البشري، وبخاصة في التربية، وهو ما يؤثر سلبًا في التنمية الاقتصادية وفي الروابط الاجتماعية، والعمليات السياسية، والمحافظة على الرأسمال الطبيعي

وأكد المجلس في ديباجة التقرير الذي جاء تحت عنوان  "مدرسة العدالة الاجتماعية"، أن هذا الأخير هو مساهمة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي في التفكير بشأن تجديد نموذج التنموي بهدف إعادة النظر في هذا الأخير، وجعله أكثر شمولًا، وإدماجًا، وعدلًا، وقادرًا على إعادة خلق الرابط الاجتماعي الملازم لكل مجتمع عادل

واعتبر المجلس أن الفوارق الاجتماعية التي تُفاقمها الفوارق المدرسية، تجر المجتمع برمته نحو الأسفل

و يقول التقرير، فقد كان ضمان تكافؤ الفرص لجميع الأطفال في ولوج تربية جيدة باسم العدالة الاجتماعية، هو الأساس الذي قامت عليه الرؤية الاستراتيجية 2015 -2030

وجاء في  نظر المجلس فإن التطور نحو مجتمع يقوم على الاستحقاق والعدالة الاجتماعية، يستلزم فك الارتباط بين الأصل الاجتماعي والرأسمال الدراسي للمتعلم، إن التربية/التكوين تتواجد في صلب هذه الإشكالية. وبعبارة أخرى، يضيف ذات التقرير، يجب اعتبار الاستحقاق الشخصي، هو الوسيلة الوحيدة، للارتقاء الاجتماعي من خلال مستوى وجودة التكوين المحصل عليه

واعتبر التقرير أن الرفع من جودة المدرسة، وتحسين خدماتها ومردوديتها الاقتصادية والاجتماعية، من دون إهمال أي شخص، ضرورة لا غنى عنها في منظور نموذج التنمية البشرية المنصفة والمستدامة. فالتربية، باعتبارها القاعدة التي يقوم عليها هذا النموذج، تقتضي أن لا نتخلى عن طموح دفع جميع الأطفال نحو النجاح، بغض النظر عن أصولهم الاجتماعية أو الجغرافية، أو جنسهم أو وضعيتهم الشخصية

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

من الخلافات خلف الأبواب بين واشنطن و تل أبيب…
الجيش الأميركي ينفي إغلاق هرمز، وإيرانً تؤكد إغلاقه رداً…
وزير الداخلية الباكستاني يلتقي عراقجي حاملاً رسائل لتسريع المفاوضات…
إيران تعلن إغلاق مضيق هرمز مجدداً وسط تحركات دبلوماسية…
ترمب إلى كامب ديفيد وسط مساعٍ أميركية للتوصل إلى…

اخر الاخبار

تقارير ترجح استقالة رئيس وزراء بريطانيا الاثنين
تعرف إلى أعضاء الوفد الإيراني المتجه إلى سويسرا بقيادة…
مصر تصدر بيانًا رسميًا لتهدئة أزمة مفتعلة مع السودان
تحذيرات من محاولات نتنياهو التأثير على اتفاق وقف إطلاق…

فن وموسيقى

أحمد عبدالوهاب يكشف أن "ورد على فل وياسمين" فاق…
أحمد سعد ينطلق في جولة غنائية بأميركا وكندا 11…
منى زكي تقترب من بطولة عمل درامي قصير من…
فيفي عبده تكشف تفاصيل إصابتها بعد حادث منزلي مفاجئ

أخبار النجوم

حسين فهمي يكشف أسباب عدم مشاركته في ثورة 25…
فيفي عبده تكشف إمكانية خضوعها لعملية جراحية بعد تعرضها…
إلهام شاهين تبدأ تصوير فيلم 'حين يكتب الحب' مع…
ياسر جلال يكشف اختلاف دوره في للعدالة وجه آخر…

رياضة

صلاح وتريزيجيه على موعد مع إنجاز تاريخي جديد في…
الفراعنة على أعتاب التاريخ وحسام حسن يحسم الجدل حول…
وهبي يؤكد جاهزية منتخب المغرب لملاقاة نظيره الإسكتلندي ومواصلة…
ليونيل ميسي يكسر قرابة 10 أرقام قياسية خلال مباراة…

صحة وتغذية

أوكسفام تؤكد أن توفير المياه النظيفة خط الدفاع الأول…
دراسة تكشف أضراراً عصبية طويلة الأمد لدى الناجين من…
الأمم المتحدة تحذر من تفاقم تفشي الإيبولا في الكونغو…
دراسة حديثة تبحث تأثير مكملات المفاصل على القدرات الإدراكية

الأخبار الأكثر قراءة

تصعيد عسكري متواصل جنوب لبنان والأمم المتحدة ترصد قصفاً…
تصعيد أميركي إيراني متبادل وسط تعثر مفاوضات وقف الحرب…
40 دولة تبحث تشكيل مهمة بحرية دولية لتأمين الملاحة…
العثور على جثة أحد الجنديين الأميركيين المفقودين في المغرب
مجلس التعاون الخليجي يدين الهجمات الإيرانية على الإمارات والكويت…