طهران - المغرب اليوم
قال مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون الدبلوماسية الاقتصادية، حميد قنبري، إن المصالح المشتركة في مجالات النفط والغاز، والاستثمارات في قطاع المعادن، وحتى شراء الطائرات، أُدرجت ضمن متن المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة.
وأضاف أنه لضمان استدامة أي اتفاق، من الضروري أن تتمكن الولايات المتحدة أيضاً من الاستفادة في مجالات ذات عائد اقتصادي مرتفع وسريع.
وأشار إلى أن الموارد الإيرانية المحدودة أو المجمدة ستكون كذلك جزءاً من الاتفاق، وأن عملية الإفراج عنها يجب أن تكون فعلية وقابلة للاستخدام، لا مجرد خطوة رمزية أو مؤقتة.
وأكد أن المفاوضات تتابع بهدف التوصل إلى اتفاق جاد، غير أنه لا ينبغي لأي جهاز أو مؤسسة داخلية أن توقف أنشطتها الاعتيادية بذريعة المفاوضات.
تقديم تنازلات
قال مجيد تخت روانجي، نائب وزير الخارجية الإيراني في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" BBC، نُشرت اليوم الأحد، إن إيران مستعدة للنظر في تقديم تنازلات للتوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة إذا أبدى الأميركيون استعداداً لمناقشة رفع العقوبات.
وذكرت إيران أنها مستعدة لمناقشة فرض قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، لكنها استبعدت مراراً ربط هذا الملف بقضايا أخرى، بما في ذلك برنامج الصواريخ.
وأكد تخت روانجي أن جولة ثانية من المحادثات النووية ستُعقد يوم الثلاثاء في جنيف، بعد استئناف طهران وواشنطن للمحادثات في سلطنة عُمان في وقت سابق من هذا الشهر.
وقال تخت روانجي لـ"بي بي سي": "سارت المحادثات الأولية في اتجاه إيجابي إلى حد كبير لكن من السابق لأوانه تقييمها".
وأبلغ مصدر "رويترز" يوم الجمعة أن وفداً أميركياً يضم المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيلتقي الجانب الإيراني، صباح يوم الثلاثاء، بوساطة من ممثلين عن سلطنة عُمان.
واستخدم تخت روانجي هذا المثال في المقابلة لتسليط الضوء على المرونة من جانب إيران في المحادثات.
وجدد الدبلوماسي الإيراني الكبير التأكيد على موقف طهران الرافض لفكرة وقف تخصيب اليورانيوم، وهو ما كان عائقاً رئيسياً أمام التوصل إلى اتفاق العام الماضي مع الولايات المتحدة التي تعتبر التخصيب داخل إيران طريقاً لامتلاك أسلحة نووية، وتنفي إيران أنها
تسعى لامتلاك مثل هذه الأسلحة.
واتفق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على زيادة الضغط الاقتصادي على إيران، وفقاً لمسؤولين أميركيين تحدثوا لموقع "أكسيوس" Axios.
وأوضح المسؤولون أن هذا الاتفاق تم خلال اجتماع ترامب ونتنياهو الأخير في البيت الأبيض.
وأشار المسؤولون إلى أن حملة الضغط القصوى ستجري بالتزامن مع المحادثات النووية مع إيران، والحشد العسكري المستمر في الشرق الأوسط.
ومن المقرر عقد جولة مفاوضات جديدة يوم الثلاثاء في جنيف بحضور وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والمبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
عراقجي ينتقد مؤتمر ميونيخ ويصفه بأنه تحول إلى سيرك
عراقجي يؤكد أن إيران لن تتردد في الدفاع عن سيادتها مهما كانت التكلفة