الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
الطائرات التركية

دمشق - نور خوام

استهدفت الطائرات التركية، الخميس، أحياء في مدينة الباب، الواقعة في ريف حلب الشمالي الشرقي، والتي يسيطر عليها تنظيم "داعش"، وأسفرت هذه الضربات عن تنفيذ مجزرة بحق مواطنين من أبناء المدينة، حيث وثق "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، حتى الآن، مقتل ما لا يقل عن 24 شخصًا، من ضمنهم سبعة أطفال و10 مواطنات على الأقل، بالإضافة إلى إصابة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، ووجود مفقودين تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف، ولا يزال عدد القتلى قابلاً للازدياد، لوجود عدد من الجرحى بحالات خطرة.

وجاء ارتكاب هذه المجزرة من قبل الطائرات التركية بعد أقل من يوم على تلقيها أول هزيمة، ضمن معارك السيطرة على الباب، والتي تسعى فيها تركيا، الداعمة لعملية "درع الفرات" إلى بسط سيطرتها على المدينة.
 
ويشار إلى أن تنظيم "داعش" تمكن، الأربعاء، من هزيمة القوات التركية، وصد هجومها على مدينة الباب، مع قوات "درع الفرات"، المؤلفة من الفصائل الإسلامية والمقاتلة المدعومة بهذه القوات وطائراتها، على الرغم من الكثافة النارية التي استخدمت في استهداف التنظيم بعشرات الصواريخ والقذائف، وعشرات الضربات الجوية التي نفذتها الطائرات التركية، مستهدفة المدينة ومواقع التنظيم فيها وفي محيطها، حيث ارتفع عدد مقاتلي "درع الفرات" والقوات التركية الذين قتلوا في الهجوم المعاكس الذي نفذه التنظيم، عبر تفجير عربة مفخخة، وهجوم على المواقع التي تقدمت إليها قوات "درع الفرات"، إلى 42 قتيلاً، بينهم 10 جنود أتراك على الأقل، حيث سيطرت قوات "درع الفرات" على معظم جبل الشيخ عقيل، ومستشفى بالقرب منه في غرب المدينة، قبل أن يتمكن "داعش" من استعادتها، كما قتل 19 عنصرًا على الأقل من التنظيم في الاشتباكات ذاتها، بالإضافة إلى إصابة العشرات من الطرفين بجراح متفاوتة الخطورة.

وأكدت مصادر موثوقة أن قوات "درع الفرات" عاودت مجددًا هجومها على مدينة الباب، بعد حصول تركيا، عقب اجتماعات بين الأتراك والروس والإيرانيين، على الضوء الأخضر باقتحام مدينة الباب والسيطرة عليها، وذلك على خلفية الوفاق بين هذه الأطراف بخصوص التهجير والإجلاء في حلب والفوعة وكفريا، ثم مضايا لاحقًا، ورغبة منها في منع استغلال قوات "سورية الديمقراطية" ثغرة الباب والسيطرة عليها، والتي ستتيح لها وصل مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية ببعضها في المقاطعات الثلاث، الجزيرة وكوباني وعفرين.

وارتفع عدد الذين انضموا إلى قافلة ضحايا الثورة السورية، الأربعاء، ففي محافظة ريف دمشق، استشهد مواطنان اثنان، أحدهما مقاتل من الفصائل الإسلامية، قُتل خلال اشتباكات مع القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها في الغوطة الشرقية، ولآخر قُتل إثر قصفٍ للقوات الحكومية على مناطق في مدينة دوما.

واستشهد شخصان في محافظة الحسكة، جراء انفجار لغم أرضي بدراجة نارية، كانا يستقلانها في الريف الجنوبي الغربي لمدينة الشدادي. وفي محافظة حمص، توفي رجل مسن متأثرًا بجراح أصيب بها في قصف للقوات الحكومية على مناطق في حي الوعر في مدينة حمص.

ولقي رجل من مدينة درعا حتفه، متأثرًا بجراحٍ أصيب بها في وقت سابق جراء سقوط قذيفة على مناطق في حي السبيل، في درعا المحطة. وفي محافظة دمشق، لقي مقاتل من الفصائل الإسلامية حتفه، خلال اشتباكات مع القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها، في حي جوبر. كما أعدم تنظيم "داعش" شابًا في مدينة الرقة، بتهمة تهريب المدنيين إلى خارج أراضي "دولة الخلافة" المزعومة. وتوفي مقاتل من الفصائل الإسلامية من ريف دمشق، تحت التعذيب في معتقلات لواء إسلامي عامل في الغوطة الشرقية في ريف دمشق.

كما قُتل أبو محمد الحوت، وهو "الأمير العسكري" لجبهة "فتح الشام" في غوطة دمشق الشرقية، جراء اشتباكات مع القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها، في محور الميدعاني في غوطة دمشق الشرقية

وجرى تشييع جثامين خمسة من مقاتلي "وحدات حماية الشعب الكردي"، وقوات "الآسايش"، ممن قضوا في قصف واشتباكات مع تنظيم "داعش" في ريف الرقة الشمالي. في حين فجر مقاتل من تنظيم "داعش"، من جنسية غير سورية، نفسه بعربة مفخخة، في تمركز لقوات "سورية الديمقراطية"، قرب منطقة الجرنية.

وقُتل سبعة مقاتلين من الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية، مجهولي  الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها، واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق، كما لقي خمسة على الأقل من قوات "الدفاع الوطني" والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية حتفهم، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة في آلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.

وقُتل ما لا يقل عن سبعة عناصر من القوات الحكومية، إثر اشتباكات مع الكتائب المقاتلة والإسلامية، وتنظيم "داعش" في محافظات  دمشق وريفها (4)، وحمص (2)، ودير الزور (1). ولقي ستة مقاتلين من تنظيم "داعش"، من جنسيات غير سورية، حتفهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم.

ووردت معلومات عن مقتل شخص وإصابة آخر، قرب منطقة الغنو القريبة من بلدة الجرنية، في ريف الرقة الغربي، واتهم أهالي من المنطقة قوات "سورية الديمقراطية" بإطلاق النار عليهم.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

ترامب يلتقي شركات الأسلحة ويؤكد زيادة الإنتاج ويصر على…
217 قتيلاً و100 ألف نازح في لبنان منذ الاثنين…
تصاعد المواجهة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة مع استهداف…
انفجارات عنيفة في طهران بعد غارات أميركية إسرائيلية واستهداف…
أميركا تقول إن بحريتها ستواكب السفن عبر مضيق هرمز…

اخر الاخبار

القوات الإسرائيلية تشن هجمات جديدة على إيران عقب إطلاق…
إصابة 3 أشخاص وتضرر مبنى جامعي في المحرق بالبحرين…
حزب الله يقصف عددا من المواقع الإسرائيلية بالصواريخ
نزوح أكثر من 450 ألف شخص في لبنان منذ…

فن وموسيقى

منافسة باردة بين محمد سامي وعمرو سعد بعد نجاح…
مايا دياب تؤكد دعمها الكامل لدينا الشربيني و تنتقد…
ميمي جمال تؤكد حرصها على الموازنة بين التصوير والعبادات…
هاني شاكر في غرفة العناية الفائقة بعد عملية جراحية…

أخبار النجوم

مي عمر تعاتب ياسمين عبد العزيز والأخيرة ترد سامي…
مي عز الدين تغادر المستشفى وتستكمل علاجها بالمنزل
عمرو دياب يحافظ على مكانته في صدارة المشهد الموسيقي…
محمد فؤاد يكشف عن العديد من الجوانب الشخصية في…

رياضة

محمد وهبي يشيد بمجهودات الركراكي ويؤكد قوة وإمكانيات المنتخب…
ترامب يشيد بالأهلي خلال استقباله ميسي وسواريز في البيت…
رونالدو يكذب الصحف الأوروبية ويظهر في تدريبات النصر السعودي
إصابة مبابي تثير الجدل وغموض حول حالته قبل كأس…

صحة وتغذية

دراسة تكشف تأثير العادات الصحية في الشباب على الوزن…
إلغاء إضراب الصيادلة في المغرب بعد تطمينات وزارة الصحة
دراسة تكشف حقنة مبتكرة تساعد القلب على التعافي بعد…
وزير الصحة المغربي يؤكد التشاور المستمر مع الصيادلة لحماية…

الأخبار الأكثر قراءة

استعادة رفات رهينة من غزة ووصول تسعة معتقلين فلسطينيين…
احتجاجات في مينيابوليس ضد إدارة الهجرة والجمارك وحاكم مينيسوتا…
لبنان يتقدّم بشكوى إلى مجلس الأمن ضد الخروقات الإسرائيلية…
إسرائيل ستفتح معبر رفح بشكل محدود عقب انتهاء البحث…
إسرائيل تفتح معبر رفح بشكل محدود لعبور الأفراد فقط