الرباط - عمار شيخي
ترأست الأميرة للا حسناء، شقيقة العاهل المغربي، الملك محمد السادس، الوفد المغربي الرسمي، الذي شارك في الحفل الرسمي لتخليد اليوم العالمي الـ36 للأغذية"، والذي احتضنته العاصمة الإيطالية روما، وانعقد، هذه السنة، تحت شعار "المناخ يتغير، الأغذية والزراعة أيضًا". ويوافق يوم الأغذية العالمي يوم 16 أكتوبر / تشرين الأول من كل عام، لتسليط الضوء على مبادرة "القضاء على الجوع"، باعتبارها القطعة المفقودة من تحقيق مستقبل أكثر إشراقًا، في جميع أنحاء العالم.
وأوضحت الأميرة للا حسناء أن سنة 2015 شكلت منعطفًا تاريخيًا في هذا الصدد، حيث تم تبني ثلاث اتفاقيات مهمة، وهي "خطة عمل أديس أبابا" حول تمويل التنمية، و"أجندة الأمم المتحدة لسنة 2030 للتنمية المستدامة"، و"اتفاق باريس حول المناخ". وأوضحت أن كل هذه الاتفاقيات تضع، مرة أخرى، التنمية المستدامة، والعدالة، والتضامنية، في صلب الأولويات والرهانات الدولية. كما أكدت أن المملكة المغربية، من منطلق انخراطها التام في هذا المسار، اختارت أن تجعل من الدورة 22 لمؤتمر المناخ "كوب 22"، التي ستحتضنها مدينة مراكش، في نوفمبر / تشرين الثاني المقبل، دورة التطبيق الفعلي لبنود اتفاق باريس. وقالت: "إذا وقفنا مكتوفي الأيدي أمام المخاطر على الأمـن الغذائي والمائي، فإن كل ما حققناه من مكتسبات، خلال العقود الماضية، في مجال التنمية، سيوضع موضع الشك، وسيحول دون أي تقدم". وأضافت: "بات من الواجب علينا جميعًا التحرك، من أجل السهر على اتخاذ التدابير العاجلة، الكفيلة بضمان تطور يحترم حاجيات الإنسان، وحاجيات كوكبه، وينسق بينها".