الدار البيضاء - رضا عبدالمجيد
كشف مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، عدم وجود أي خلاف بين رئيس الحكومة سعد الدين العثماني ووزير التربية والتعليم سعيد أمزازي.
وقال الخلفي خلال ندوة صحافية أعقبت المجلس الحكومي، الخميس في الرباط، إن العثماني ليست لديه خلافات مع أمزازي بشأن اعتماد مصطلحات من الدارجة المغربية في بعض المقررات الدراسية، وحسب الخلفي نفى العثماني، في افتتاح المجلس الحكومي وجود أي قرار حكومي من أجل إدماج الدارجة في التعليم، وأن الدستور واضح في هذا الباب، ويجب بالتالي احترام لغات التدريس المقررة دون غيرها من الاستعمالات اللغوية.
وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة أن العثماني طمأن المواطنين إلى أن الحكومة المغربية تنصت لردود فعلهم وتتفاعل معها، وستتخذها بعين الاعتبار.
وأوضح الخلفي أن مجموعة من الصور يتم تداولها في شبكات التواصل الاجتماعي، مفبركة وليست مأخوذة من مقررات دراسية مغربية، داعيا المغاربة إلى توخي الحذر في التعامل مع بعض المعلومات الخاطئة التي يتم الترويج لها.
وشدّد رئيس الحكومة الأربعاء على ضرورة "التقيد باللغة المقررة في التدريس دون غيرها من الاستعمالات اللغوية، وذلك لقطع الطريق على استعمال الدارجة، وبالتالي لا يسمح بوجود تعابير أو جمل أو فقرات بالدارجة ضمن المقررات الدراسية".
وأضاف العثماني في تصريحه: "هناك بعض المقررات تتضمن مصطلحات فيها نقاش، يجب عرضه على المتخصصين وإيجاد الحلول، ونحن لا مشكلة لدينا في التراجع عن هذه المقررات، والطلب من الوزارة التي أصدرتها بأن تتراجع عنها إذا كان المربون واللغويون واللجان المعنية، بعد استشارة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، يرون ذلك".