عمار شيخي- الرباط
بعث العاهل المغربي الملك محمد السادس، الجمعة، برسالة مجاملة إلى الرئيس الكيني، والتقى مستشار العاهل المغربي الطيب الفاسي الفهري، الرئيس أوهورو كينياتا، وطلب دعم بلاده لاستعادة عضوية المغرب في منظمة الاتحاد الإفريقي دون شروط مسبقة، حسب ما مشرته وسائل إعلام كينية، وذلك خلال لقاء الرئيس الكيني بالمستشار الملكي في العاصمة نيروبي
وأكد الفاسي الفهري، أن الملك محمد السادس يعتبر كينيا وسيطا نزيها ومحايدا، حيث يمكن التعاون مع بلاده لتحقيق السلام والأمن القاري، مضيفا، "نريد أن نكون جزءا لا يتجزأ من الاتحاد الأفريقي ونعمل لصالح جمع الناس"، وحمل الفهري رسالة مجاملة إلى رئيس كينيا بقوله، "إننا نؤمن بالقيادة القوية لأهورو.. ونأمل بقبوله طلب المغرب لدعم جهوده الرامية لإستعادة عضويته في الاتحاد الأفريقي"، ومؤكّدًا حرص المملكة على تعميق العلاقات الودية مع كينيا في جميع مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في مجال الزراعة والطاقة المتجددة ومشاريع السكن المنخفض التكلفة.
وشكر الرئيس الكيني المغرب على استعداده للعودة إلى الاتحاد الإفريقي، مؤكدا أنه من "خلال الشراكة فقط يمكن إيجاد حلول للمشاكل"، وقال أيضا، "علينا أن نعمل معا لإيجاد حلول لمشاكلنا، ونحن ننظر كيف يمكن أن نكون جزءا من الحل وليس من المشكل". ونشرت الرئاسة الكينية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، صورا لاستقبال مستشار العاهل المغربي.
وتأتي زيارة مستشار الملك إلى كينيا، في ظل الحديث عن إمكانية عودة المغرب للاتحاد الإفريقي، وقال مصدر دبلوماسي، إنه بعد 32 سنة من الغياب عن منظمة الوحدة الإفريقية، وانتهاج سياسة المقعد الفارغ، "قرّر المغرب أخيرا العودة إلى شغل مقعده داخل منظمة الاتحاد الإفريقي، التي انسحب منها عام 1984 بقرار من الملك الراحل الحسن الثاني، وستشهد القمة الـ27 للاتحاد الإفريقي، التي تنعقد في العاصمة الرواندية كيغالي يومي الأحد والاثنين المقبلين، طلب انتقال وزير الخارجية المغربي، صلاح الدين مزوار، طيلة الأيام العشر الماضية، بين عدد من العواصم الإفريقية.