الدار البيضاء : جميلة عمر
كشف نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، ايرستاس موانشا، في مؤتمر صحافي، عقده، الجمعة، على هامش الأعمال التحضيرية للقمة المذكورة، أن عودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي، تتطلب تقديم المغرب إخطارًا رسميًا للاتحاد، يعلن من خلاله رغبته في العودة.
وأوضح موانشا أن "مشاركة المغرب في القمة الأفريقية الحالية مستبعدة، ولا شك أن عودتها ستخضع للتصويت من قبل دول الأعضاء في الاتحاد كضيف وليس كعضو. وحسب مصدر رسمي، أن هناك بالفعل خطوات جارية من أجل التحاق المغرب مجددًا بالاتحاد الافريقي، الذي حل عام 2001 مكان منظمة الوحدة الأفريقية سابقًا، لكن الملك محمد السادس لن يتوجه إلى كيغالي التي ستحتضن أيام 16 و17 و18 يوليو/تموز الجاري القمة الحالية لرؤساء دول المنظمة القارية.
وأكد المصدر ذاته أن الاخبار التي نشرت مؤخرًا من قبّل العديد من وسائل الإعلام حول زيارة الملك محمد السادس لرواندا للمشاركة في هذه القمة ليست صحيحة لأنه لم تبرمج لحد الآن أية زيارة للعاهل المغربي لهذا البلد. وأضاف ذات المصدر، أن لخطوات من أجل عودة المملكة إلى مقعدها الذي غادرته عام 1984 بعد قبول عضوية الجمهورية الصحراوية الوهمية عقب توجيه دعوات قوية من العديد من البلدان الصديقة.
ومن أجل الرجوع مجددًا إلى المنظمة القارية، فإن المغرب يطالب بطرد "الجمهورية الصحراوية الوهمية" التي تم قبولها بشكل غير قانوني من قبل منظمة الوحدة الأفريقية في عام 1984 بعد ضغوطات من الجزائر وبتواطؤ مع الأمين العام لمنظمة الوحدة الأفريقية السابقة الطوغولي إديم كودجو، الذي، استسلم لأموال عائدات النفط الجزائرية.