الدار البيضاء- رضا عبدالمجيد
أثار "ترامواي" مدينة الدار البيضاء غضب واستياء ركابه خلال شهر رمضان، مرة أخرى، إذ فشلت الشركة المكلفة بتدبير شبكة "الترامواي" في الحدّ مِن الاكتظاظ الذي تشهده عربات "الترامواي" خلال هذا الشهر، كما أنّ الشركة لم تلتزم بالوعود التي قدمتها قبيل حلول رمضان، إذ أكدت في بلاغ لها أنها ستقدّم عرضا يتناسب مع تدفقات الركاب خلال هذا الشهر الفضيل، من خلال تطبيق ترددات من 5 دقائق و30 ثانية إلى 8 دقائق و30 ثانية على طول الأسبوع من السابعة صباحا إلى السابعة والنصف مساء.
وتابع "المغرب اليوم" حالة الاستياء التي عمّت في أكثر من محطة للترامواي، وبخاصة بالنسبة إلى الخط الرابط بين الكليات وسيدي مومن، حيث احتجّ الزبناء على عدم تمكنهم من الصعود إلى عربتين متتاليتين أو أكثر، بسبب امتلائها عن آخرها والتصاق الركاب ببعضهم البعض داخل العربات.
ولم تلتزم الشركة بتطبيق ترددات تتراوح بين 5 دقائق ونصف إلى 8 دقائق ونصف الدقيقة بين كل رحلة، إذ كانت تمر عربة واحدة في كل 12 دقيقة، يومي الإثنين والثلاثاء، وهو ما جعل العديد من الركاب يغادرون المحطات، بحثا عن وسيلة نقل أخرى.