الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
الناشط الأمازيغي أحمد عصيد

الرباط - رشيدة لملاحي

أكد الناشط الأمازيغي أحمد عصيد، أن من بين خلفيات الاعتراف بالأمازيغية، هناك انتقال للعرش من الحسن الثاني إلى محمد السادس، وهو ما طرح مسألة تجديد الشرعية، من خلال ملفات كقضية المرأة وقضية الصحراء وإعادة هيكلة الحقل الديني وقضية الاعتقال السياسي، وطي ملفي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ومنها ملف الأمازيغية الذي يؤكد المصالحة مع الإنسان المغربي في الجانب المتعلق بهويته وثقافته، تزامنًا مع انطلاق احتفالات أمازيغ المغرب برأس السنة الأمازيغية التي توافق 13 كانون الثاني/كانون الثاني من كل عام.

وأضاف عصيد، الذي كان يتحدث ضمن يوم دراسي حول "القوانين التنظيمية لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية والمجلس الوطني"، نظم في إقليم شتوكة، أن "السلطة لجأت إلى تحريك الأمازيغية لمواجهة تنامي التطرف الديني، لأن الحركات الإسلامية بالنسبة إلى النظام تشكل عنصرًا مزعجًا للنظام، لأنها تنافسه على الشرعية الدينية، فاعتبرت السلطة بأن التعدد اللغوي والثقافي يضعف من الخطاب المطلق والفكر الأوحد، الذي تروجه الحركات الإسلامية".

وأشار الناشط الأمازيغي إلى أن: "خطاب أجدير جاء في وقت كانت فيه القبائل في الجزائر تعرف ما سمي بالربيع الأسود، الذي قتل فيه 127 مناضلا واعتقل أزيد من 700 مناضل، فالرهان السياسي بين النظام المغربي والجزائري دفع المغرب إلى أن يتقدم خطوة إلى الأمام، في مقابل الاضطهاد الذي يعانيه الأمازيغ في القبائل تلك السنة".

وأوضح الناشط الأمازيغي أحمد عصيد أن: "الأمازيغية في عهد الحسن الثاني لم يكن معترفًا بها حتى في تسمية لفظة "أمازيغية"، وأنه عندما تحدث عنها سنة 1994 تحدث عن اللهجات، ولم يستعمل نهائيًا كلمة الأمازيغية.

ثم زاد المتحدث بأن: "الملك كان يبتّ في جميع القضايا التي يرفعها إليه المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية؛ ومنها قضية الأسماء الأمازيغية الممنوعة، وإلزامية الأمازيغية في التعليم، وتدريس الأمازيغية بحرفها تيفيناغ، وغير ذلك".

يذكر أن مشروع القانون التنيظيمي الذي يفعل الطابع الرسمي للأمازيغية كما ينص على ذلك دستور 2011 في المغرب، ووجه بانتقادات كبيرة من طرف النشطاء الأمازيغ، لا سيما وأن الحكومة السابقة تأخرت كثيرًا في إصداره، ولم يمت فيه إلا بعد انتهاء الولاية الحكومية في المجلس الوزاري الذي يترأسه الملك في بداية أيلول/سبتمبر الماضي.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

رئيس الحكومة المغربية يُطلق مشاريع تنموية وصحية في تافراوت…
المحكمة “العليا” الإسرائيلية تُمهل حكومة نتنياهو حتى تموز لتقديم…
باكستان تؤكد مواصلتها جهود الوساطة بين أميركا وإيران وتيسير…
القضاء يتهم مهاجم حفل مراسلي البيت الأبيض بمحاولة اغتيال…
إيران تطالب بضمانات أمنية موثوقة وتؤكد سيطرة قواتها على…

اخر الاخبار

وزير الخارجية البحريني يبحث في نيويورك مستجدات الأوضاع في…
الجيش الإسرائيلي يحذر بإخلاء بلدات ويتهم حزب الله بخرق…
عون يرفض اتفاقية ذل مع إسرائيل ويؤكد السعي لإنهاء…
تصاعد اعتداءات المستوطنين جنوب الخليل واقتحامات واعتقالات واسعة في…

فن وموسيقى

أحمد زاهر محطات فنية صنعت نجوميته في الدراما والسينما
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر وسط متابعة ودعوات…
شيرين عبدالوهاب تعلن عودتها القوية وتكشف كواليس تعافيها وتطلب…
بسمة بوسيل تتحدث عن مرحلة جديدة في حياتها وسط…

أخبار النجوم

وكيل أعمال هاني شاكر يوجه رسالة مؤثرة عن حالته…
أمير المصري يشارك كولن فيرث في مسلسل مستوحى من…
يحيى الفخراني رئيسًا شرفيًا لمهرجان مسرح الأطفال
شيرين عبدالوهاب تستعد لإحياء أولى حفلاتها في الساحل الشمالي

رياضة

عمر مرموش يقترب من إنجاز تاريخي في نهائي كأس…
كيليان مبابي يهدد موسم ريال مدريد بإصابة قد تنهي…
أسرار عن النظام الغذائي لرونالدو تكشف لأول مرة
ميسي يتربع على عرش أفضل 10 مراوغين فى العالم

صحة وتغذية

الإفراط في المضادات الحيوية يهدد صحة الأطفال ويضعف مقاومة…
الصيام الليلي المبكر ووجبة الفطور يعززان الحفاظ على الوزن…
بريطانيا تقر قانوناً يمنع بعض الفئات العمرية من التدخين…
دراسة تحذر من الإفراط في الملح وتأثيره المحتمل على…

الأخبار الأكثر قراءة

نتنياهو يؤكد أن إيران أضعف من أي وقت مضى…
توتر غير مسبوق بين إيران وإسرائيل وهجمات متبادلة وصواريخ…
تصعيد متبادل بين إيران وإسرائيل ونتنياهو يعلن تدمير القدرات…
المغرب يسجل أطول موجة تراجع في الأسعار منذ 2020…
تحذيرات بريطانية من التصعيد في مضيق هرمز وترمب يتوعد…