الدار البيضاء - جميلة عمر
علق عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، توفيق حجيرة، على قرار اللجنة التأديبية للحزب التي قضت مساء أمس الخميس، بتوقيفه مع كريم غلاب وياسمينة بادو لمدة 18 شهرًا، عن مزاولة أي نشاط حزبي، معتبرًا أن القرار "جائر ويفتقد للشرعية، ولا قانونية له على الإطلاق".
وأضاف حجيرة أن “الحكم أصدره حميد شباط مسبقًا منذ أسبوع في لقاءه مع القناة الفرنسية، حين قال أنه لا يمكن لي أن أترشح للأمانة العامة في المؤتمر المقبل لأنه كان يعرف أنه هو من سيفرض “الحكم” الذي سيزيح عنه كل العقبات ومنها ترشيحي المحتمل أو لمناضلين آخرين ليبقى هو المرشح الأوحد للأمانة العامة”.
وتابع أنه أَقدم من شباط نفسه في حزب الاستقلال، وتدرج في كل دواليبه لمدة 53 عامًا متواصلة وينتمي لأسرة متجدرة في العمل الوطني والمقاومة منذ ثلاثة أجيال من المغرب الشرقي، وشاركت في مراحل سياسية دقيقة اتسمت بالأخلاق في الوطنية والعمل السياسي الشريف والمستقيم، وأن ما نعيشه اليوم هو أمر هجين ودخيل عن الوطنية وعن العمل السياسي الصادقين، حتى أضحينا في حزب استقلال آخر، غريب ومحط شفقة وحسرة عند كل المغارية بمن فيهم خصوم الحزب".
واسترسل وزير الإسكان السابق قائلا “قرار اللجنة الشباطية هو حلقة عادية ضمن مسلسل التبلطيج الذي عرفه الحزب منذ المؤتمر 16 والتي لم تفلح مؤسسات الحزب في تقويمه، وإنه لا قدر الله، وتمت إعادة تنصيب شباط أمينًا عامًا، فقراره بإبعادي عن الحزب لمدة 18 شهرًا، سوف يكون أطول من هذا، وسيمتد لأكثر من 4 سنوات، لأني إلتزمت سلفًا أن أجمد عضويتي في مؤسسات الحزب إلى حين ذهاب شباط.