الرباط- رشيدة لملاحي
اعترف الأمين العام الجديد لحزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، أن المغاربة لم يجدوا بعد الحزب الذي يستقرون عليه، موضحا أن المواطنين ما زالوا يبحثون عن حزب يفي بوعوده الانتخابية ويضمن لهم حقوقهم ومستقبلهم، بعيدا عن وعود الانتخابات.
ودعا زعيم حزب الحمامة خلال لقاء له بمراكش اليوم، كل قياديي حزبه إلى العمل بكل مسؤولية والتواصل عن قرب مع المواطنين ومعرفة مشاكلهم ومحاولة إيجاد حلول لها، لإعادة الثقة للمواطن المغربي الذي عزف عن المشاركة السياسية بسبب خيبة آمله في بعض الأحزاب المغربية، التي لم تستطع تنزيل برنامجها الانتخابي على أرض الواقع.
وعن تشكيل الحكومة المقبلة، لمح عزيز أخنوش إلى احتمال المشاركة في حكومة بنكيران، مشيرا إلى أهمية إعادة بناء الحزب وتقويتها على مستوى جهة مراكش، قبل أن ينبه إلى تراجع في الانتخابات الأخيرة وعدم الحصول على أصوات تؤهله للحصول على أكبر عدد من المقاعد بالبرلمان.
وحذر الزعيم حزب "الحمامة" من خلل الذي يعاني منه الحزب بالجهة، مذكرا بخسارة معقد برلماني على مستوى جهة مراكش، مطالبا وزراء ومناضلي وأطر حزبه بالعمل وتفاعل مع انتظارات المواطنين، قبل أن يُشبه المشهد السياسي بمحطة الوقوف التي ما زال المواطن يبحث عنها.