تونس - حياة الغانمي
أعلنت النيابة الألمانية توقيف تونسي، الأربعاء، يشتبه في أنه شارك في التحضير لحادث الدهس في برلين، برفقة أنيس العامري، حيث كان ملاحقًا في تونس، للاشتباه في تورطه في الهجمات على متحف باردو، عام 2015، وفي الهجوم على مدينة بن قردان، في 2016.وقالت نيابة هيسن، في بيان لها، إن المشتبه فيه كان ملاحقا في تونس، في إطار تحقيق حول مشاركته في التخطيط وتنفيذ الاعتداء على متحف باردو، في 18 مارس / آذار 2015، والهجوم على مدينة بن قردان، في آذار 2016، متهمة هذا الشخص، الذي لم تكشف عن هويته، والبالغ من العمر 36 عامًا، بأنه يعمل لحساب تنظيم "داعش".
ونفذت الشرطة الألمانية، فجر الأربعاء، 50 عملية مداهمة، استهدفت أوساطًا متطرفة في منطقة هيسن. وأوضحت نيابة فرانكفورت، في بيان لها، أن الشرطة داهمت 54 موقعًا، من شقق وقاعات ومساجد، في عدد من المدن القريبة من فرانكفورت. وأوقفت التونسي، للاشتباه في كونه قائدًا لخلية محلية لتنظيم "داعش". وتمت تعبئة أكثر من ألف شرطي لتنفيذ عمليات الدهم الليلية، وفق ما أعلن عنه وزير الداخلية في ولاية هيسن، بيتر بويت، مشيدًا بتفكيك خلية كانت تشكل "خطرًا داهمًا".
ومن جهة أخرى، أوقف الشرطة ثلاثة أشخاص، أعمارهم 21 و31 و45 عامًا، مساء الثلاثاء، في برلين، للاشتباه في أنهم كانوا يخططون للالتحاق بـ"مناطق حرب"، في إشارة إلى سورية والعراق، وفق ما أفاد به متحدث باسم الشرطة المحلية. وأكدت شرطة برلين أن الموقوفين الثلاثة اعتادوا على الذهاب إلى مسجد "سلفي"، كان يزوره بانتظام التونسي أنيس العامري، منفذ الاعتداء الذي أوقع 12 قتيلاً، دهسًا بشاحنة، في 19 ديسمبر / كانون الأول 2016.