الدار البيضاء - جميلة عمر
تمكنت مصالح الأمن في ولاية أمن طنجة، من إيقاف بعض أفراد عصابة إجرامية خطيرة تنشط في جرائم السرقة، تحت التهديد بالسلاح الأبيض والإيهام بالتهجير. واستطاعت عناصر فرقة محاربة الهجرة السرية، التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية في طنجة، تمكنت من اعتقال، عنصرين خطيرين تمت إحالتهما مصلحة الشرطة القضائية من أجل تعميق البحث معهما، وهو البحث الذي أسفر عن كشف هوية باقي أفراد العصابة وغالبيتهم من العرائش والقصر الكبير وطنجة، وحررت بخصوصهم مذكرات بحث على الصعيد الوطن.
وأضاف المصدر، أن الأمر يتعلق بمتهمين هم "ع.ع" البالغ من العمر 32 سنة، والمتهم "ا.ر" الذي يتجاوز عمره 36 عامًا، وينحدران من منطقة الخراشفة ضواحي العرائش، وهما من ذوي سوابق في مجال التهجير السري والسرقة بالعنف.
واعترف المتهمان الذين ألقي عليهما القبض في حالة تلبس في زقاق مظلم بالقرب من المجمع الحسني في مدينة طنجة، بتورطهما رفقة خمسة أشخاص آخرين في الاستيلاء على مبالغ مالية مهمة، من عائلات وأسر مرشحين مغاربة للهجرة السرية، وسلبا أسرة من العرائش وعدة مدن مغربية أخرى مبلغًا ماليًا، فاق 19 مليون سنتيم، بعد تهديدهما بالسلاح الأبيض
وتفيد معطيات حصل عليها كما توصل البحث على أن المتهمين كانوا يشكلون عصابة إجرامية خطيرة في مدينة طنجة، وكان كل فرد من العصابة يقوم بأدوار مختلفة، إذ يعمل بعض المتهمين على تجميع مرشحين للهجرة السرية ونقلهم عبر حافلات خاصة إلى ضواحي مدينة القصر الصغير من أجل تهجيرهم قبل تنفيذ خططهم، ويهاجمون عددًا من أسر وأفراد عائلة المرشح للهجرة، بعد تقديم وعد له بأن المرشح سيتم نقله بحرًا إلى إسبانيا مقابل مبلغ مالي.
والمتهمون تمكنوا من سرقة عدد من الضحايا من مدن مختلفة، ويعتقد أن كلهم سبق وأن قام بالعديد من العمليات التي بموجبها تقم ضحايا شكاوي لدى مختلف المصالح الأمنية في المغرب، ووجهت للمتهمين الموقوفين تهمة تكوين عصابة إجرامية، والإيهام بالتهجير والسرقة بالعنف.