الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
المبعوث الأميركي مارتن أنديك والرئيس الفلسطيني محمود عباس

رام الله - أحمد نصَّار
أبلغ الرئيس الفلسطيني المبعوث الأميركي مارتن أنديك أن اتفاق المصالحة الذي وقع في غزة مسألة داخلية، وأن الحكومة ستكون حكومة تكنوقراط وتتبنى برنامجه. ونقل مسؤول فلسطيني رفيع عن الرئيس الفلسطيني قوله لأنديك خلال اجتماع مطول بينهما استمر 4 ساعات في رام الله، إن اتفاق المصالحة هو اتفاق داخلي ينص على تشكيل حكومة كفاءات برئاسته، وإن برنامج الحكومة هو برنامج الرئيس نفسه، محملاً إسرائيل مسؤولية انهيار المفاوضات.
وأضاف أن عباس أبلغ أنديك أيضاً شروطه لتمديد المفاوضات، وهي إطلاق الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل اتفاق أوسلو، وتجميد الاستيطان أو على الأقل القيام بإعادة الانتشار الثالثة التي تمكن السلطة من توسيع نفوذها في المنطقة "ج" الخاضعة للاحتلال، والتي تشكل أكثر من 60 في المئة من الضفة الغربية. وأوضحت أن أنديك سيحمل هذه المطالب إلى إسرائيل، وسيأتي بإجابات عليها.
في هذه الأثناء، توالت ردود الفعل العربية والدولية على اتفاق المصالحة، وفيما رحب بها كل من مصر وتونس وقطر وتركيا والصين، أعلنت واشنطن أن "أي حكومة فلسطينية يجب أن تلتزم من دون غموض وبوضوح نبذ العنف، والاعتراف بإسرائيل، وقبول الاتفاقات السابقة والتزامات الطرفين في المفاوضات"، في إشارة إلى الشروط التي وضعتها اللجنة الرباعية الدولية. وأضافت: "سنقوّم الحكومة الجديدة اعتماداً على التزامها هذه الشروط... وسنحدد أي انعكاسات على مساعدتنا (للسلطة) حسب القانون الأميركي". كما رحب الاتحاد الأوروبي بالمصالحة وبإجراء الانتخابات، لافتاً إلى أن الأولوية هي مواصلة المفاوضات، في حين أعلنت فرنسا استعدادها العمل مع حكومة وحدة فلسطينية إذا رفضت اللجوء إلى العنف ودعمت عملية السلام.
فلسطينياً، رحبت الفصائل بالمصالحة، في وقت أعلن رئيس وفد منظمة التحرير، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد أولى ثمارها، مشيراً إلى أن عباس سيقوم بزيارة لغزة قريباً، وأن مصر ستفتح معبر رفح الحدودي بشكل كامل فور إعلان تشكيل حكومة التوافق.
من جهة ثانية، أفادت من مصادر شاركت في جلسات الحوار أن الأحمد "قدم تنازلات أكبر من تلك التي تضمنتها الخطوط العامة لمطالب فتح وعباس"، وأنه خلافاً للشائع، فإن الأحمد والقيادي في "حماس" محمود الزهار لعبا الدور الأبرز في التوصل السريع إلى الاتفاق، مضيفة أن الزهار كان يكتب بنود الاتفاق ويضع الصيغ المقترحة والتعديلات عليها، وساهم... في تذليل بعض العقبات، وأن الاتفاق لم يأتِ على ذكر ملف الأمن، ما يعني استمرار الوضع على ما هو عليه في الضفة وقطاع غزة، أي بقاء الأجهزة الأمنية التابعة للطرفين على حالها.
View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

الجيش السوري يوسع سيطرته في الشمال ويغلق الجبهة غرب…
ترامب يدعو إلى تغيير شامل في القيادة السياسية الإيرانية
السيسي يشكر ترامب لإستعداده التّدخل لحل الخلاف حول سد…
تحقيق مصوّر ل "بي بي سي " بكشف تجاوز…
ترامب يشكر السيسي على جهوده في التوسط لوقف إطلاق…

اخر الاخبار

محمد بن سلمان يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس السوري…
إيمانويل ماكرون يبحث مع الشرع التصعيد في سوريا ويدعو…
ملك الأردن يتلقى دعوة من ترامب للمشاركة في مجلس…
نتنياهو يعقد اجتماعاً مع الائتلاف بعد اعتراضه على تشكيل…

فن وموسيقى

هند صبري تكشف كواليس مسلسل مناعة الذي تعود من…
الرابر السوداني عبد الرحمن محمد يحوّل أغنية قصيرة إلى…
شريف سلامة يراهن على التنوع والصدق الفني في «جوازة…
أحمد مالك يكشف كواليس مشواره الفني ويؤكد على أهمية…

أخبار النجوم

العوضي يخوض أول تجربة لمسلسلين معًا بموسم واحد ويكشف…
عمرو يوسف يخوض تجربة مسلسلات المنصات بعد غياب ثلاث…
وفاء عامر تتحدث عن الحرب في الحياة ورضا القلب…
شمس البارودي تكشف تفاصيل رحلتها الفنية حتى الإعتزال

رياضة

المغرب يحصد جوائز رغم خسارة الكان
السنغال تكسر عقدة الأرض وتكتب التاريخ أمام المغرب بعد…
الركراكي يحقق رقما قياسيا مع المغرب في أمم أفريقيا
حسام حسن يوجه رسالة للاعبي منتخب مصر بعد انتهاء…

صحة وتغذية

الضغوط المالية قد تُسرّع شيخوخة القلب أكثر من الضغط…
حمية غذائية تمنح أملاً جديدًا لملايين المصابين بداء كرون
اكتشاف طريقة لإعادة شباب الخلايا ومحاربة الشيخوخة
وزير الصحة المغربي يبرز مزايا مشروع دمج "كنوبس" في…

الأخبار الأكثر قراءة

سيدة من بيت جن جنوب سوريا تناشد بعد اعتقال…
اقتراب المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة وسط…
السعودية وإيران والصين يعربون عن تطلعهم لتوسيع التعاون ويدعون…
سيطرة الدعم السريع على منطقة هجليج النفطية وأبعادها في…
نتنياهو يعلن قرب انطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام…