الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
البرلمان المغربي

الرباط -المغرب اليوم

يستأنف "المجلس الوطني للغات" في المغرب مساره المتعثر، بداية الأسبوع المقبل، دون بروز بوادر توافق بين الفرق البرلمانية، حول نقاش معهد "التعريب" و"إيركام"ّ. فإلى حدود اللحظة، تبدي أحزاب التجمع الوطني للأحرار، والاتحاد الدستوري، والأصالة والمعاصرة، بعضا من "التشنج" إزاء الاستقلالية التي متعت بها مؤسسة على حساب أخرى.

ولم تبد بقية الأحزاب أية ملاحظات تذكر بشأن المستجد الذي جاءت به الحكومة، في الجلسة العامة بمجلس المستشارين، باستثناء تموقع "البيجيدي" إلى جانب التعديل حسب ما أوردته مصادر برلمانية من الفريق لهسبريس؛ وهو ما يفتح الباب أمام مواجهة جديدة بأفق لغوي هذه المرة بين "الأحرار" الذي طلب تأجيل النقاش، وبين باقي مكونات الحكومة التي تمضي نحو اعتماد القانون.

ولم ينفع "الاصطفاف الحكومي" للأحزاب السياسية في الدفع بالقانون إلى حيز الوجود، حيث انساق فريق "التجمع الدستوري"، أما طروحات المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، لينضم بذلك إلى معارضي المشروع، فيما بقي حزب الاستقلال وحزب العدالة والتنمية مساندين له؛ على الرغم من تنبيه فريق "الوحدة والتعادلية"، في أولى جلسات لجنة الثقافة والتعليم والاتصال، إلى ضرورة تمتيع كافة المؤسسات بالاستقلالية.

سعيد خمري، أستاذ العلوم السياسية بكلية العلوم القانونية والاجتماعية والاقتصادية بالمحمدية، أورد أن "هذا الأمر يطرح مشكل الانسجام الحكومي بحدة؛ فالتجمع الوطني للأحرار ضلع أساسي ضمن التحالف، و"البيجيدي" حزب يقود الحكومة؛ لكن التنسيق بينهما على مستوى مشاريع القوانين، وكذا التعديلات التي تطرح يكاد يكون منعدما".

وأضاف خمري، في تصريح صحافي أن "الانطلاق من خلاف "مجلس اللغات" لبناء تقاطبات واضحة أمر مستبعد، لأن الأمر مرتبط فقط بالإيديولوجيات؛ فحزب الاستقلال وحزب العدالة والتنمية لا يريدان تقوية الطرح الأمازيغي داخل المشهد السياسي العام. وبالنسبة إلى "البام" والأحرار، فذلك يعود إلى أن شرائح اجتماعية واسعة ممن يمثلونها يدافعون عن هذا الطرح".

وأشار صاحب كتاب "قضايا علم السياسة" إلى أن "العديد من المحطات التاريخية شهدت تقاطبات بنفس الحدة؛ لكنها لم تسفر عن تلاق إيديولوجي واضح، أبرزها الخطة الوطنية لإدماج المرأة في التنمية، وكذا مدونة الأسرة"، مؤكدا أن "الأحزاب غير قادرة على طرح تصورات واضحة في هذا الاتجاه، وبالتالي تكتفي ببعض الخرجات، في مواضيع الأمازيغية والحريات الفردية والمرأة".

قد يهمك ايضا :

الملك محمد السادس يؤجل زيارة مدينة أكادير والجهة تتطلع إلى انطلاقة جديدة
البرلمان المغربي يُوافِق بالإجماع على مشروع قانون لترسيم الحدود البحرية

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

مفاوضات إسلام آباد تدخل مرحلة جدية وسط مرونة إيرانية…
خلافات كبرى بين الولايات المتحدة وإيران تشمل النووي وهرمز…
ترمب يعلن فتح هرمز وعبور سفن حربية أميركية وطهران…
رئيس الوزراء محمد شهباز شريف محتمعاً مع الوفد الإيراني…
تصعيد عسكري يفاقم الأزمة في لبنان وسط ضغوط دولية…

اخر الاخبار

ترامب و زوجته يوجهان دعوة رسمية للملك تشارلز و…
القيادة المركزية الأميركية تعلن بدء تهيئة مضيق هرمز لإزالة…
ولي العهد السعودي وماكرون يبحثان التطورات في المنطقة وحرية…
ترمب يعلن بدء فتح مضيق هرمز وعبور سفن حربية…

فن وموسيقى

ماجدة الرومي توجه رسالة مؤثرة إلى بيروت وتعلن تضامنها…
سعد لمجرد يحتفل بعيد ميلاده وسط أجواء عائلية ورسالة…
حسين فهمي يخوض تجربة سينمائية جديدة في فيلم صيني…
الفنان راغب علامة يقترب من طرح أعمال غنائية جديدة

أخبار النجوم

محمد رمضان أول فنان عربي يغني على مسرح دولبي…
شريف منير يكشف عن أصعب مشهد جسده في مسلسل…
شيرين عبد الوهاب تتحضّر للعودة بقوة الى محبيها
عمرو سعد يعلن عن خوضه تجربة درامية جديدة ومختلفة

رياضة

محمد صلاح ثاني أفضل أسطورة في تاريخ ليفربول "فيديو"
ميرور تكشف كواليس في أزمة محمد صلاح و سلوت…
رونالدو يتصدر قائمة الأكثر هزيمة في القرن الـ21 قبل…
ونالدو يحسم الجدل حول أهدافه في كأس الملك سلمان…

صحة وتغذية

دراسة جديدة تشير إلى أن تكرار الوجبات قد يكون…
الصحة العالمية تحذر من تداعيات أمر إخلاء في بيروت…
مركب دوائي جديد يبطئ نمو سرطان القولون والكبد عبر…
منظمة الصحة العالمية توقف الإجلاء الطبي من غزة بعد…

الأخبار الأكثر قراءة

لبنان يسجل 40 قتيلاً ومئات المصابين جراء الضربات الإسرائيلية…
تصعيد عسكري في إيران بالتزامن مع انفجارات في أصفهان…
إسرائيل تمنح الجيش صلاحيات توسع العمليات في لبنان وتلوّح…
ترمب يؤكد أن مخزونات الأسلحة الأميركية تكفي لحرب "لا…
الحرس الثوري يهدد بحرق أي سفينة تحاول عبور مضيق…