الدار البيضاء - جميلة عمر
شهدت القاعة الكبرى في المدرسة الفندقية في السعيدية، الاثنين، مراسم حفلة تنصيب عمر بنموسى رئيسًا للمنطقة الإقليمية للأمن الوطني في السعيدية خلفًا للسيد نور الدين بختاوي، والتي أشرف عليها "عامل إقليم بركان والي أمن الجهة الشرقية، ووكيل الملك في المحكمة الابتدائية في بركان، بحضور السيد رئيس المجلس الإقليمي للعمالة، السيد رئيس المجلس العلمي المحلي، السادة النواب البرلمانيين، السادة رؤساء المصالح الأمنية والإدارية، السادة رؤساء وأعضاء المجالس المنتخبة السادة رؤساء الأقسام والمصالح بالعمالة وعدد من رؤساء المصالح الخارجية، وذلك تعزيزا للحكامة الأمنية التي تروم توفير الأمن والأمان للمواطنين، وفي إطار الحركة الانتقالية والتداول على المسؤولية لأطر المديرية العامة للأمن الوطني، وتنفيذا للتعليمات الملكية الرامية إلى استتباب الأمن وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
واستمع الحضور للكلمات التي ألقاها بهذه المناسبة عامل الإقليم، السيد والي أمن الجهة الشرقية والسيد وكيل الملك في المحكمة الابتدائية في بركان الذين رحبوا بالمسؤول الأمني الجديد السيد عمر بنموسي، منوهين بالمجهودات التي قام بها طيلة مسيرته المهنية، إلى جانب حنكته الإدارية المتميزة وخصاله الحميدة وتجربته الواسعة، ونزاهته وجديته في العمل مما أكسبه رؤية متبصرة وحكيمة في معالجة مختلف الملفات الأمنية، وأشادوا برئيس المنطقة الأمنية الإقليمية في السعيدية السابق السيد نورالدين بختاوي، الذي اتسم خلال شغله لهذا المنصب بروح المسؤولية من خلال عمله الدؤوب وتعاونه مع مختلف الأجهزة الإدارية في الإقليم ومساهمته بشكل كبير في استتباب الأمن ومحاربة كل أنواع الجريمة، والانحراف نالت استحسان الرأي العام المحلي والإقليمي.
واستحضروا في كلماتهم جسامة المسؤولية والدور المتميز لرجال الأمن في ضبط الأمن ومكافحة الجريمة والحفاظ على ممتلكات المواطنين وسلامتهم والسهر على احترام القانون، مؤكدين على ضرورة نهج سياسة تقريب الإدارة من المواطن والتنسيق بين فعاليات المجتمع المدني مع المسؤول الأمني الجديد وذلك في إطار السياسة التي تنهجها المديرية العامة للأمن الوطني بعموم جهات وأقاليم المملكة، وبهذه المناسبة تمت دعوة جميع الشركاء والفاعلين من سلطات إقليمية وجماعات ترابية ومؤسسات عمومية وقطاع خاص، وفعاليات المجتمع المدني إلى المساهمة بشكل فعال كل حسب موقعه وفق مقاربة تشاركية من أجل خفض مؤشرات الجريمة على مستوى مدينة السعيدية، بحكم موقعها الجغرافي المحادي للشريط الحدودي برا وبحرا، الأمر الذي يتحتم معه مضاعفة الجهود من قبل الأجهزة الأمنية والإدارية والمواطنين للسهر على أمنها وسلامتها باعتبار الأمن محركا فعالا للتنمية وضمانا لاستقرارها وازدهارها وديمومتها، إضافة إلى أنها تزخر بخصائص سياحية متميزة تجعل منها قطبا سياحيا مهمًا تستقطب عددا كبيرا من السياح والمصطافين، إلى جانب إقبال المستثمرين الأجانب والشركات الكبرى عليها، من خلال إنشاء منتجعات ومطاعم وفنادق على أعلى المستويات، لتصبح كغيرها في مصاف المدن السياحية ذات الإشعاع العالمي، مما يستوجب معه توخي المزيد من الحيطة والحذر الكفيلين، بالتصدي لكل ما من شأنه، أن يخل بالأمن والاستقرار العام لسائر الساكنة المحلية في مدينة السعيدية، وزائريها.
وكان السيد عمر بنموسى المزداد بتاريخ 1967 حاصل على الإجازة في العلوم الاقتصادية، التحق سنة 1991بسلك الأمن الوطني، سبق له أن تقلد عدة مسؤوليات في كل من مدينة الناظور، عين بني مطهر، فكيك، وجدة وبركان.