الرباط- جميلة عمر
تحتضن مدينة الداخلة للمرة الثالثة المنتدى الدولي كرانس مونتانا، ما بين 16 إلى 21 آذار/ مارس، تحت الرعاية السامية لجلالة الملك.وتجرى استعدادات مكثفة من أجل تنظيم أشغال هذه النسخة التي ستعقد في قصر المؤتمرات في مدينة الداخلة، والتي تعقد هذه السنة في مناخ متميّز بعد عودة المغرب إلى عائلته الأفريقية.ومن المنتظر أن يحضر أشغال هذه الدورة 2000 مشارك ينتمون إلى 135 بلدا منها 36 بلدا أوروبيا و27 أميركيا و43 آسيويا و44 أفريقيا.
يشار إلى أن منتدى "كرانس مونتانا" استقبل منذ إحداثه قبل ثلاثين عاما، أكثر من مئة ألف شخصية، وأصبح يشكل حدثا دوليا، ويشارك فيه العديد من قادة الدول، وشخصيات حكومية رفيعة المستوى على الصعيد الدولي.
وستعرف النسخة الثالثة نقاشا معمقا بين المشاركين حول سبل تنمية القارة الأفريقية، وستركز على الدور المهيكل للمغرب والمؤهلات الكبيرة للتعاون جنوب-جنوب، مع اهتمام خاص بإدماج الدول الصغيرة الجزرية في مسلسل التنمية، كما أن هذه الدورة للمنتدى ستوفر إمكانية "حوار واقعي لمواطني الأقاليم الجنوبية مع الفاعلين السياسيين والاقتصاديين من العالم".
وفي ندوة صحافية نظمت من أجل التعريف بهذه الدورة والتي نظمت في مدينة الرباط، نوه جان بيير إيمانويل كيران، رئيس منتدى "كرانس مونتانا"، بالسياسات التي ينتهجها المغرب في كل الأقاليم الجنوبية، والتي جعلت من مدينة الداخلة نموذجا بالنسبة إلى القارة الأفريقية.
وأعلن كيران، في هذه ندوة أن المبادرات الطموحة التي قام بها المغرب وجدت لها صدى واسعا لدى المنتدى، الذي يأمل في مواصلة انخراطه في إطار تعاون مستدام.
وينتظر أن يشارك في المنتدى المقبل رؤساء دول، ورؤساء حكومات، ووزراء، ومنظمات دولية وإقليمية، وبرلمانيون، ومؤسسات.