الرباط - عمار شيخي
افتتحت في قصر المؤتمرات في العيون، صباح اليوم الأربعاء، فعاليّات القمة القبلية لمؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ (كوب 22)، تحت شعار "التنمية في إفريقيا في مواجهة تحديات الاستدامة والتغيرات المناخية".
ويندرج الحدث الدولي المنظم تحت رعاية العاهل المغربي، في إطار التحضير للمؤتمر الدولي بشأن تغير المناخ (كوب 22)، والذي ستحتضنه مدينة مراكش من 7 إلى 18 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل. ويشارك في هذا اللقاء حوالي 250 مشاركا من بينهم خبراء مغاربة ودوليون، يمثلون دول بلجيكا والبرتغال وإسبانيا وغانا والسنغال والأردن وأوغندا وكندا وفلسطين وطوكو وكوت ديفوار والإمارات العربية المتحدة، إلى جانب باحثين وسياسيين وممثلي مختلف المنظمات والمؤسسات الحكومية الدولية والوطنية، وممثلي المجتمع المدني والإعلام.
وسينكب المشاركون في هذا اللقاء، الذي يشكل فرصة للنقاش وبناء شراكات مستقبلية على المستوى الإفريقي والتفكير الجماعي، حول سبل الحفاظ على الموارد الطبيعية والتنمية المستدامة ومكافحة التغير المناخي في العالم، على تدارس جملة من القضايا التي تهم الإشكاليات البيئية في القارة الإفريقية وفي الجهات الجنوبية الثلاث للمملكة.
وستركز أشغال المؤتمر على المستوى الجهوي، من خلال مجموعة من الورشات والندوات، على ثلاث محاور أساسية تهم "الساحل" و"الوسط الحضري" و"الوسط القروي (البادية)".
كما ستشهد تنظيم فضاء المعارض، والذي سيضم أروقة خاصة بالمبتكرين والمبدعين إلى جانب أروقة للمصالح الخارجية، وفضاء خاص في المجتمع المدني يتضمن منتوجات ومعروضات إلى جانب لقاءات علمية، وفضاء الحوار والتوافقات سيجمع المنتخبون والخبراء والأكاديميون ورؤساء المصالح الخارجية من أجل إيجاد حلول واقتراحات كمخرجات للتداول حوله.