دمشق - نورا خوام
اغتال مسلحون مجهولون قائد مجلس جرابلس العسكري عبد الستار الجادر، حيث جرت عملية الاغتيال بعد ساعات قليلة، من إعلان الجادر عن تشكيل المجلس العسكري لجرابلس، وتعرض حينها قائد المجلس لإطاق نار من قبل مسلحين، وأوضح مقاتلون في المجلس أنهم من عناصر الأمن القومي التركي "الميت"، في بلدة الشيوخ عند الضفة الشرقية لنهر الفرات، لتشهد البلدة استنفارًا من قبل مقاتلي المجلس الذين اعتقلوا شخصين على الأقل، واتهموهم بأنهم عناصر من الأمن القومي التركي، قدموا إلى المنطقة لاغتيال الجادر، الذي أعلن خلال البيان عن وقوفه ضد " محاولات تركيا لاحتلال جرابلس"، حيث أن بلدة جرابلس تقع في ريف حلب الشمالي الشرقي، ويسيطر عليها تنظيم "داعش"، وتشهد من أيام قصفًا من قبل القوات التركية، بالتزامن مع توارد معلومات عن تحضر مقاتلين من الفصائل للعبور نحو الجانب السوري قادمين من تركيا، بغية طرد التنظيم من البلد والسيطرة عليها.
كما لا يزال الغموض يلف مقتل القيادي الميداني السابق في القوات الكردية، من الجنسية التركية المعروف بلقب "موردم"، بمدينة عين العرب (كوباني) الأربعاء الفائت، حيث أكدت مصادر متقاطعة من داخل المدينة، أنه قتل بإطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين بُعيدَ عودته من مدينة منبج، في حين قالت مصادر كردية من المدينة، بأنه أقدم على الانتحار.وتشهد وسط مدينة الحسكة هدوءً حذرًا، ترافقه أصوات إطلاق النار في اطراف المدينة، عقب اشتباكات دارت بين القوات الكردية وقوات الأمن الداخلي الكردي "الأسايش" من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، عد منتصف ليل الاثنين - الثلاثاء، في محيط البريد ومحطة القطار ومناطق أخرى بالقرب منها، وتاتي هذه الاشتباكات عقب تمكن قوات الأسايش والقوات الكردية من توسيع نطاق سيطرتها داخل مدينة الحسكة، حيث وصلت إلى نحو 90% من مساحة المدينة، ومن ضمن مناطق السيطرة السجن المركزي والنشوة وغويران شرقي وأجزاء أخرى من المدينة، أيضاً وردت معلومات مؤكدة عن تسليم عناصر من الدفاع الوطني التابع للنظام أنفسهم للقوات الكردية، في منطقة الذيبة وأماكن أخرى بريف مدينة الحسكة.
ونفذت طائرات حربية بعد منتصف ليل الاثنين - الثلاثاء ضربات جوية مكثفة على مناطق في بلدات وقرى خان طومان ومعراتة والقراصي والعامرية والجمعيات وتلة المحروقات ومنطقة مشروع 1070 ومناطق أخرى جنوب وجنوب غرب حلب، وسط قصف مكثف صاروخي من قبل القوات الحكومية واستهدف الأماكن ذاتها، ترافق مع اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين السوريين الموالين لها من طرف، والفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة فتح الشام والحزب الإسلامي التركستاني من طرف آخر، إثر هجوم عنيف نفذته القوات الحكومية على المدرسة الفنية الجوية، تقدمت خلالها وسيطرت على أجزاء واسعة من المدرسة، قبل أن تجبرها الفصائل على الانسحاب والتراجع من معظم المناطق التي تقدمت إليها، نتيجة هجوم معاكس واستخدام مكثف للأسلحة الثقيلة من قبل مقاتلي الفصائل، في حين أكدت مصادر موثوقة، أن قوات الحكومة اعتمدت في هجومها، على عناصر من قواتها ومسلحين سوريين موالين لها، وسط غياب للمسلحين العرب والآسيويين، وعدم اشتراكهم بالهجوم الذي قضى وقتل وجرح فيه، عشرات العناصر والمقاتلين من الجانبين.
على صعيد متصل قصفت طائرات حربية صباح الثلاثاء، أماكن في منطقة الراموسة في مداخل حلب ومعلومات مؤكدة عن قتلى وجرحى في القصف، كما تعرضت بعد منتصف ليل الاثنين، مناطق في بلدة حريتان في ريف حلب الشمالي، لقصف من قبل طائرات حربية، في حين سقطت قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق في شارع النيال وحيي الأعظمية والميدان في مدينة حلب بعد منتصف ليل الاثنين،، أيضًا قصفت طائرات حربية أماكن في حي الأنصاري الشرقي، كذلك ألقى الطيران المروحي برميلين متفجرين على أماكن في حي طريق الباب، دون أنباء عن إصابات، كما دارت اشتباكات بعد منتصف ليل الاثنين، في محيط مدينة مارع بريف حلب الشمالي، بين الفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب، وتنظيم "داعش" من جانب آخر.
كما استهدفت الطائرات الحربية مناطق في بلدتي تلدو وكفرلاها في منطقة الحولة في ريف حمص الشمالي، دون معلومات عن إصابات حتى الآن، فيما استهدفت طائرات حربية بعد منتصف ليل الاثنين - الثلاثاء، مناطق في قريتي الفرحانية وبرج قاعي ومناطق أخرى في مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، ولا معلومات عن إصابات حتى اللحظة، كذلك تدور اشتباكات صباح الثلاثاء، في محيط حقل آرك في ريف حمص الشرقي، بين قوات والمسلحين الموالين لها من طرف، وتنظيم "داعش" من طرف آخر.
وقصفت طائرات حربية صباح الثلاثاء مناطق في مدينة دوما في الغوطة الشرقية، كذلك ألقت طائرات مروحية صباح الثلاثاء، نحو 15 برميلًا متفجرًا على مناطق في مدينة داريا في الغوطة الغربية، بالتزامن مع قصف صاروخي من قبل القوات الحكومية على أماكن في المدينة، فيما دارت بعد منتصف ليل الاثنين - الثلاثاء اشتباكات في محور جسرين والمحمدية في غوطة دمشق الشرقية، بين القوات الحكومية، والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل الإسلامية من طرف آخر، وسط قصف متبادل بين الطرفين، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوفهما، في حين سقط صاروخان اثنان يعتقد أنهما من نوع أرض - أرض، أطلقتهما القوات الحكومية، على أماكن في محيط مخيم خان الشيح في الغوطة الغربية بعد منتصف ليل أمس، كما قضى شخص جراء إصابته برصاص قناص في بلدة بقين ليل الاثنين.
ونفذت طائرات حربية غارات عدة على مناطق في حي جوبر عند أطراف العاصمة، بالتزامن مع اشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل الإسلامية وجبهة فتح الشام من طرف آخر، في حي جوبر، بالتزامن مع قصف متبادل بينهما، دون أنباء عن إصابات، ونفذت طائرات حربية فجر الثلاثاء، غارات عدة على مناطق في محور كبانة في جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، وسط قصف من قبل القوات الحكومية يستهدف المنطقة، ولا معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن.
وسقط صاروخ يعتقد أنه بالستي على منطقة شرق مدينة أريحا في ريف إدلب الجنوبي الغربي، فيما قٌتِل شخص آخر جراء قصف الطيران الحربي لمناطق في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي ليرتفع عدد القتلى الذين قضوا بالقصف ذاته إلى 2، فيما استهدف الطيران الحربي مناطق في مدينة سراقب وبلدات البارة والهبيط ومعرة حرمة في ريف إدلب، في حين دارت اشتباكات بين حركة بيان من طرف وجيش المجاهدين من طرف آخر في بلدة زردنا بريف إدلب الشمالي، ما أسفر عن خسائر بشرية في الطرفين.
ولا تزال المعارك متواصلة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية آسيوية من طرف، وجبهة فتح الشام والحزب الإسلامي التركستاني والفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف آخر في محور تل ام القرع واطراف الكلية الفنية الجوية ومحاور أخرى جنوب وجنوب غرب حلب، وسط قصف مدفعي وجوي من قبل القوات الحكومية والطائرات الحربية استهدف مناطق الاشتباك ومناطق الراموسة والكليات، وترافق مع استهداف الفصائل عربة مدرعة لقوات النظام بأطراف الكلية الفنية الجوية بأطراف حلب الجنوبي، ما أسفر عن إعطابها ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف القوات الحكومية، في حين قضى 3 أشخاص بينهم مواطنة وأصيب آخرون بجراح جراء سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق في بلدة الزهراء في ريف حلب الشمالي .
وعلم نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة، أن شخص من قرية عدلة جنوب الشدادي في ريف الحسكة الجنوبي قضى تحت التعذيب داخل سجون قوات سورية الديمقراطية، عقب اعتقاله لعدة أيام بتهمة "الإنتساب للجيش الحر"، كما قُتِل شخص جراء إصابته خلال القصف والاشتباكات المتبادلة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف، والقوات الكردية من طرف آخر في مدينة الحسكة، ليرتفع عدد القتلى الذين قضوا الثلاثاء على خلفية الاشتباكات ذاتها إلى 2.
واستهدف تنظيم "داعش" مناطق في حيي الجورة والقصور بمدينة الزور، ما أسفر عن إصابة أشخاص عدة، بينما استهدف الطيران الحربي أماكن في أحياء الحويقة والجبيلة والرشدية والصناعة والرصافة ومناطق البغيلية وحويجة صكر وشارع ستة إلا ربع في مدينة دير الزور، دون معلومات عن حجم الخسائر البشرية حتى اللحظة، وقصفت القوات الحكومية مناطق في بلدتي مورك واللطامنة في ريف حماة الشمالي، كما قصفت القوات الحكومية مناطق في قرية القنطرة بريف حماة الجنوبي، بينما ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على مناطق في بلدتي مورك ولحايا بريف حماة الشمالي، دون أنباء عن إصابات حتى اللحظة.
وقُتِل 5 أشخاص بينهم مواطنة وطفلان على الأقل جراء قصف القوات الحكومية لمناطق في حي الوعر في مدينة حمص، كما قضى مقاتل في الفصائل من مدينة حمص، خلال اشتباكات مع القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها في مدينة حلب، كما قصفت القوات الحكومية مناطق في مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي، وسط استهداف الطيران الحربي لمناطق في مدينة تلبيسة وبلدة الغنطو في ريف حمص الشمالي، فيما استهدفت الفصائل مناطق في قرية الاشرفية في ريف حمص الشمالي، بينما تجددت الاشتباكات بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل من طرف آخر في جبهة حوش حجو في ريف حمص الشمالي، وسط استهداف قوات الحكومة لمناطق الاشتباك، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.
وتجددت الاشتباكات بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من طرف، وجيش الإسلام من طرف آخر في أطراف حوش الفارة وحوش نصري بالغوطة الشرقية، بينما استهدفت قوات النظام مناطق في بلدتي الشيفونية وحوش نصري في الغوطة الشرقية، دون أنباء عن إصابات حتى اللحظة، وسمع دوي انفجار في حي جوبر في أطراف العاصمة، ناجم عن إنفجار نفق للفصائل في شرق حي جوبر، ولا معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن.
وقضى مقاتلان اثنان في الفصائل المقاتلة متأثران بجراح أصيبا بها جراء استهداف سيارة كانا يستقلانها بعبوة ناسفة من قبل مجهولين في مدينة درعا، كذلك استهدف حرس الحدود الأردني مناطق في الطريق الحربي بين مدينة درعا وريف درعا الغربي، في حين استهدفت الفصائل تمركزات لقوات الحكومة في درعا المحطة في مدينة درعا، بينما جددت القوات الحكومية استهدافها لمناطق في درعا البلد بمدينة درعا، دون أنباء عن إصابات حتى اللحظة، واستهدفت الفصائل بالقذائف مناطق في قريتي برد وبكا ومحيطهما في ريف السويداء، دون أنباء عن خسائر بشرية