الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
الائتلاف الوطني السوري

اسطنبول - رياض أحمد
أعلن الائتلاف الوطني السوري فجر اليوم الإثنين ، موافقته على المشاركة في مؤتمر جنيف 2، شرط ان "يفضي إلى نقل السلطة إلى هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات، بما فيها الرئاسية، ويؤدي إلى رحيل نظام الرئيس بشار الأسد ورموزه كافة". وابدى في بيان له عقب اجتماعه في اسطنبول ، موافقته على المشاركة في المؤتمر الدولي لكنه وضع شروطا يجب ان يتم التوصل اليها قبل المحادثات، أبرزها ان يؤدي مؤتمر جنيف2 الى عملية سياسية انتقالية، تفضي إلى نقل السلطة إلى هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات، بما فيها الصلاحيات الرئاسية، وتؤدي إلى رحيل نظام بشار الأسد ورموزه كافة. ووافقت الهيئة العامة لـ"الائتلاف"، على توسعة جديدة، بضم 8 أعضاء من "المجلس الوطني الكردي"، ليرتفع ممثلو المجلس في الائتلاف إلى 11 عضوا. وقالت مصادر مطلعة لوكالة "الأناضول" إن الموافقة جاءت بغالبية 85 من أصل 114 صوتا يشكلون أعضاء الهيئة العامة للائتلاف. وكان المتحدث باسم الائتلاف خالد الصالح اعلن، في مؤتمر صحافي في اليوم الثاني من اجتماعه في اسطنبول، أن "الائتلاف لن يشارك في المؤتمر الدولي من دون دعم المجموعات المسلحة التي تقاتل النظام. وقال "لدينا الآن حوار وشراكة وسنعمل مع كتائب الجيش السوري الحر. في نهاية المطاف نحن معا ونحن في الجانب نفسه ونحارب العدو نفسه".وأضاف "إذا كان علينا أن نذهب إلى جنيف فإن ممثلي "الجيش الحر" سيكونون ضمن الوفد. وهم حريصون مثلنا تماما على نجاح قيام سوريا ديموقراطية". وأعلن أن "الائتلاف شكل وفدين سيزوران سوريا لبحث إمكانية الذهاب إلى جنيف مع قادة من كتائب الجيش الحر". وأشار الصالح إلى أن المباحثات ستستأنف اليوم، وذلك فيما قالت مصادر إن القرار النهائي قد يستغرق أسبوعين. وقال الصالح "لقد شكلنا لجنة ستتولى صياغة مواقف الائتلاف بشأن مسألة جنيف"، نافياً وضع "الائتلاف أية شروط مسبقة قبيل اجتماع جنيف"،  وقال "بناء على وثيقة جنيف (1) وبيان لندن (لمجموعة أصدقاء سوريا) فإن بشار الأسد وأولئك الذين ارتكبوا جرائم ضد السوريين ليس لهم مكان في العملية السياسية في سوريا، سواء حاليا أو مستقبلا".وأضاف إن "المفاوضات تنطلق من وثيقة جنيف التي تضم ستة مبادئ، حتى نتوصل إلى عملية سياسية، وهذا ما نطالب به، تتضمن إطلاق سراح المعتقلين، وقف العمليات العسكرية، تشكيل هيئة الحكم الانتقالي".ونقلت وكالة "الأناضول" عن مصادر في المعارضة أنه تم مبدئيا إقرار تشكيل الحكومة ورئيسها ونائبه، وإقرار تسع وزارات،مشيرة إلى أن المجالس العسكرية في هيئة الأركان العامة المشتركة للجيش الحر وافقت على تسلم وزير الزراعة السابق أسعد مصطفى وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة، وعمار القربي وزارة الداخلية.يشار إلى أن الجماعات الإسلامية الكبرى أعلنت رفضها لمحادثات جنيف، وقال البعض إن كل من يشارك في المؤتمر سيتهم بالخيانة.
View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

رسالة أميركية لإيران تنتظر تنازلات ملموسة في الاجتماع القادم
نائب عباس يؤكد إسرائيل تنسف الاتفاقيات بتعميق سياسة الضم
مغادرة دفعة جديدة من جرحى غزة إلى مصر للعلاج…
حماس تحسم موقفها من المرحلة الثانية لا نزع للسلاح…
زيلينسكي روسيا أطلقت أكثر من ألفي مسيرة ومئة وستة…

اخر الاخبار

واشنطن تعيد رسم خريطة القيادة داخل الناتو وتعيد ترتيب…
مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان
إسرائيل تختطف مسؤولًا في الجماعة الإسلامية من منزله في…
لاريجاني يتوجه إلى سلطنة عمان وسط ترقب لجولة جديدة…

فن وموسيقى

أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…
عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…
مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…
هند صبري ترد على مقارنة مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية"

أخبار النجوم

أشرف زكي يتقدم بشكوى رسمية ضد "أم جاسر" بعد…
ياسمين عبد العزيز تعلق على المنافسة الدرامية في موسم…
هنا شيحة تعلن مشاركتها في مهرجان روتردام للمرة الأولى
نانسي عجرم تنفي شائعات الماسونية وتؤكد أن الصمت لم…

رياضة

إيرلينغ هالاند يواصل تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي
ميسي يعلن جاهزيته للمونديال بهدف مذهل قبل أربعة أشهر…
محمد صلاح يتصدر عناوين صحف إنجلترا بعد عرض السعودية…
الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح

صحة وتغذية

الاكتئاب قد يمرض النفس والعظام أيضًا
توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع
الوكالة المغربية للأدوية تتولى البت في طلبات التأشيرة الصحية…
المكملات العشبية ودورها في دعم صحة القلب

الأخبار الأكثر قراءة

تركيا تشن حملة إعتقالات و توقف 28 مشتبهاً بانضمامهم…
العالم يستقبل عام 2026 عقب سنة حافلة بالأحداث والتحولات…
السودانيون يودّعون عاماً مثقلاً بالحرب وسط أسوأ أزمة إنسانية…
إسرائيل تُعلق تراخيص عشرات منظمات الإغاثة الدولية العاملة في…
من أوكلاند إلى ساموا احتفالات رأس السنة حول العالم…