الدار البيضاء : جميلة عمر
أعلن نائب كاتب الدولة الأميركي المكلف بعمليات الاستقرار، السفير ديفيد روبينسون، أن الولايات المتحدة الأميركية تولي أهمية كبرى لتقوية التعاون مع بلدان كالمغرب، خاصة في مجال حفظ السلام ودرء الصراعات, وأوضح، خلال ندوة تلفزيونية نظمها المحور الإقليمي الإفريقي التابع لكتابة الدولة في جنوب إفريقيا، أن المغرب يعد واحدا من الأصدقاء القدامى للولايات المتحدة الأميركية، وأنه مهم بالنسبة لكلينا العمل سويًا، خاصة في مجال عمليات الاستقرار وحفظ السلام".
وسلط الضوء على مسألة درء الصراعات، مبرزا أن بلاده عازمة على "تقوية تعاونها في هذا المجال مع البلدان التي تربطها علاقات جيدة بها".
وتتكون قوات حفظ السلام، من مدنيين وغير مدنيين (جنود، شرطة وضباط عسكريين) يسعون للسلام ومساعدة البلدان الواقعة تحت نيران الصراعات والحروب، تميزوا بقبعاتهم الزرقاء، وهذه القوات عالمية لا بلد لها، ينتمي أفرادها لبلدان عديدة من العالم، وتعتبر واحدة من عمليات الأمم المتحدة، إلا أن مجلس الأمن التابع لهيئة الأمم المتحدة هو المسؤول عن إصدار القرار بنشرها من عدمه، ومن مهام قوات حفظ السلام العمل على تنفيذ اتفاقيات السلام، وتعزيز الديموقراطية، ونشر الأمن والاستقرار، وتعزيز سيادة القانون، والعمل على دفع عجلة التنمية والعمل على تحقيق حقوق الإنسان, وظهرت الحاجة لها في عصر الحرب الباردة.