الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
فعاليات الدورة الثانية للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان

مراكش ـ ثورية ايشرم- جميلة عمر

بعد السينما والمال والأعمال تسلطت الأضواء من جديد على المدينة الحمراء باحتضانها الدورة الثانية للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان، والتي انطلقت فعالياتها في مراكش، برعاية العاهل المغربي الملك محمد السادس، وبحضور رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان، وبمشاركة فاجأت الجميع للنقابة الدولية لحقوق الإنسان بعد الإشاعات التي أفادت بأنها ستقاطع المنتدى.

ويهدف المنتدى المزمع عقده في الفترة من 27 إلى 30  تشرين الثاني/ نوفمبر 2014، في مدينة مراكش؛ لخلق فضاء حر للنقاش العمومي حول مختلف القضايا والانشغالات الحقوقية الكونية، وإتاحة الفرصة للحكومات وللمنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية وللمجتمع المدني وللمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.

ويشارك في المؤتمر لفيف من المختصين في مجال حقوق الإنسان، وممثلون عن الحكومات والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، ومنظمات المجتمع المدني في أنحاء العالم، وسيناقش أهم القضايا الحيوية التي تمر فيها المجتمعات العربية، والغربية في مجال حقوق الإنسان.

يُذكر أنَّ الدورة الأولى لأعمال المنتدى العالمي لحقوق الإنسان،عقدت في البرازيل وسط حضور أكثر من 5000 مشاركًا.

ورغم كل المحاولات من أجل إفشال المنتدى العالمي، فإنَّه شهد حضورًا كبيرًا من الحقوقيين من كل أطراف العالم، ففي الوقت الذي روَّجت فيه جمعيات حقوقية تسعى إلى تعطيل أعماله، بأنَّ النقابة الدولية لحقوق الإنسان أكبر التجمعات الحقوقية في العالم ستقاطع المنتدى، جاء نفي نائب رئيس النقابة شعوان جبارين.

حيث أكد جبارين أنَّ النقابة ستشارك في أعمال المنتدى، معتبرًا أنَّ وضعية حقوق الإنسان في المنطقة العربية تختلف من دولة لأخرى بالنظر لخصوصية كل دولة على حدة وتاريخها وتجربتها الديمقراطية.

وكان المنظّمون، قد خصّصوا الأربعاء وصباح الخميس، للترتيبات النهائية على مستوى القاعات والتجهيزات والتحضيرات الفنية والتقنية، وكذلك لاستقبال الضيوف في مختلف المطارات، سواء في محمد الخامس في الدار البيضاء أو مطار مراكش المنارة الدولي، وتحويلهم إلى فنادق الإقامة، ثم توفير جميع شروط الراحة لجميع المشاركين الذين يحطون رحالهم في المدينة الحمراء.

وسهر المنظمون على إعداد قائمة من المحتويات لإنجاح هذا العرس الحقوقي الذي ينظم في المملكة المغربية، حيث سيتم عقد منتديات متعددة، إضافة إلى الجلسة العامة والجلسة الختامية، وأنشطة لكل مؤسسة على حدة، علاوة على ورشات تكوينية من طرف مؤسسات دولية لصالح النسيج الجمعوي الحقوقي المغربي، فضلا عن لقاءات عديدة مع شخصيات دولية، تعمل في مجال حقوق الإنسان، وشخصيات لها دورها في هذا المجال، سواء مقررين خاصين سابقين أو قائمين، ومنهم شخصيات حاصلة على جائزة نوبل للسلام في المجال الحقوقي

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

اجتماع رفيع في البيت الأبيض لبحث ملف إيران وتحذيرات…
واشنطن توسّع حملتها البحرية لاعتراض السفن المرتبطة بإيران خارج…
ترامب يعلن منع نتنياهو من قصف لبنان ويتحدث عن…
"الحوثيون" تدعو الدول المطلة على البحر الأحمر إلى مواجهة…
منتدى أنطاليا يجمع العالم على وقع انفراجٍ حذر في…

اخر الاخبار

قاليباف يؤكد عدم الثقة في "العدو" والاستعداد لأي تصعيد…
نتنياهو يصرّح بأن المواجهة مع إيران لم تنتهِ وقد…
جعجع يؤكد أن المفاوضات مع إسرائيل ضرورة فرضها حزب…
جيش الاحتلال الإسرائيلي يوجه إنذارا إلى سكان جنوب لبنان…

فن وموسيقى

وفاة والد منة شلبي بعد صراع مع المرض وتحديد…
انتكاسة صحية للفنان هاني شاكر ودخوله مرحلة متابعة طبية…
نقابة الموسيقيين اللبنانية تنفي اعتزال فيروز وتوضح أسباب ابتعادها…
الكينج محمد منير يواصل نشاطه الفني ويحضر لألبوم جديد

أخبار النجوم

عودة قوية لأحمد حلمي إلى شاشة السينما بفيلمين جديدين
نظر طعن عمرو دياب على حكم تغريمه 200 جنيه…
سمية الخشاب تكشف سبب قلة ظهورها الفني وتؤكد منتظرة…
محمد رمضان يقدم الدراما الشعبية في رمضان 2027

رياضة

النصر السعودي يقترب من ضم محمد صلاح في صفقة…
جمهور ليفربول يتساءل عن مستقبل الفريق بدون محمد صلاح
ميسي يواصل تحطيم الأرقام ويقترب من 1000 هدف في…
محمد صلاح يقترب من الدوري السعودي وحسم موقفه من…

صحة وتغذية

فنجان القهوة الصباحي قد يساهم في حماية الكبد وتقليل…
اختراق علمي لوقف فيروس يصيب 95% من البشر
علم النفس يحذر من أن الإفراط في مشاركة الأهداف…
أكتشاف دواء لضغط الدم يتغلَّب علي البكتيريا المقاومة للمضادات…

الأخبار الأكثر قراءة

الحرس الثوري يعلن إطلاق الموجة 37 من «الوعد الصادق»…
انفجارات ضخمة في "تل أبيب" وعدد من المستوطنات المحيطة…
السيسي يؤكد دعم مصر لسيادة لبنان ويكثف الجهود لتجنيبه…
تحذير أميركي لإيران بشأن ألغام هرمز وتدمير قوارب مخصصة…
وزير الدفاع الأميركي سيكون الأشد على إيران و طهران…