الدار البيضاء : جميلة عمر
نظّمت الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان الخميس ندوة صحافية في الرباط، حمّلت خلالها الديبلوماسية المغربية مسؤولية التصريحات الأخيرة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التي وصف فيها الصحراء المغربية بــ"المحتلة"خلال زيارته الأخيرة للمنطقة. وفي كلمته الافتتاحية ، صرح رمضان بنمسعود، رئيس الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان التي تتخذ من برشلونة الإسبانية مقرا لها، أن التصريحات المستفزة لبان كي مون جاءت نتيجة تقصير الديبلوماسية المغربية وتقصير المجتمع المدني والأحزاب المغربية.
وانتقد رئيس الجمعية ما وصفها ب”ديبلوماسية السياحة” التي تقوم بها بعض الأحزاب والجمعيات للدول الأوروبية، على حد تعبيره، دون أن يجني المغرب منها شيئا، داعيا إلى الكف عن هذه الزيارات وتشجيع الديبلوماسية الموازيةالحقيقية بدل “ديبلوماسية السياحة ودعا إلى تدارك النقص الذي تعاني منه الديبلوماسية المغربية الموازية، مبرزا أنه حينما تنظم وقفة احتجاجية في ضد خصوم الوحدة الترابية لا يحضرها سوى المغاربة، عكس الوقفات الاحتجاجية التي ينظمها الخصوم، حيث يجندون الرأي العام الأوروبي ويحظون بتعاطف كبير رغم تزييفهم للحقائق من خلال وسائل الإعلام التي يموّلونها.
واعتبر بنمسعود أن تصريحات بان كي مون مستفزة ومزيفة للحقائق، مضيفا أن الأمين العام للأمم تجاهل الحديث عن الأوضاع المأساوية للمحتجزين في تندوف كما تجاهل مئات الصحراويين المختفين ومجهولي المصير لدى البوليساريو.وأضاف المتحدث أن الأمين العام للأمم المتحدة تغاضى عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي تقترفها البوليساريو في مخيمات تندوف، مبرزا أن بان كي مون لم يلتق أيا من معارضي الجبهة بسبب الحصار الذي تضربه على كل النشطاء الذين يعارضونها، عكس المغرب، حيث يمكنه لقاء من يشاء.واعتبر المتحدث أن جبهة البوليساريو لا تمثل الصحراويين ولا يحق لها ذلك، مشيرا إلى أن الصحراويين لديهم من يمثلهم من المنتخبين والبرلمانيين في المؤسسات الدستورية المغربية.