الرئيسية » عالم الثقافة والفنون
قاعة المركز الثقافي في مدينة سطات

الرباط - المغرب اليوم

شهدت قاعة المركز الثقافي في مدينة سطات، مساء السبت، افتتاح المعرض الفني التشكيلي، الذي نظّمته "الجمعية المغربية للأبحاث والدراسات"، بشراكة مع المديرية الإقليمية للثقافة بسطات، والمركز الثقافي الإقليمي بعاصمة الشاوية، والذي سيستمر إلى حدود 20 من يوليو/ تموز الجاري، وسيعرف عرض لوحات تشكيلية، ومحاضرة حول "مستقبل الفن التشكيلي وآفاقه"، وعدد من الورشات المختلفة.

وفي تصريح لـ"هسبريس"، وقال عثمان الأشعري الباحث في التاريخ القديم للدار البيضاء والشاوية، ورئيس "الجمعية المغربية للدراسات والأبحاث"، المنظمة للمعرض التشكيلي، "إن المعرض يهدف إلى كل ما هو ثقافي، باعتبار أن الثقافة تجمع بين الفنون والأدب، إضافة إلى التعارف بين الفنانين من مختلف المدارس والفنانين العصاميين".

وقالت أمينة الشناني، وهي فنانة تشكيلية مشاركة في المعرض، "إن مشاركتها، إلى جانب باقي العارضات، تدخل في إطار التعريف بالفن التشكيلي عموما وتبادل التعارف وتقاسم التجارب بين الفنانين".

أقرأ أيضًا : معرض "مرسم طباشير" للفن التشكيلي" يقدم نماذج مميزة من السعوديات

وأوضحت الشناني حول الرسائل التي تحملها اللوحات الفنية، أنها موزعة بين ما هو بيئي وتراثي وواقعي يعبّر عن شعور الفنان نفسه، مشيرة إلى عصامية الفنانين العارضين، وأن "لوحاتهم تضاهي أعمال فنانين كبار، دون التقليل من قيمة أي من الطرفين، رغم الإكراهات التي يعيشها الفنان التشكيلي، كالمصاريف أمام غياب الدعم، وهو ما يحول دون عرض لوحات جميلة يحتفظ بها الفنانون في انتظار توفّر الظروف المناسبة".

وأوضح حسن بن موسى ناقد أدبي وفني، في محاضرته حول "الفن التشكيلي.. الواقع والآفاق"، أن اللوحات الفنية التشكيلية تبعث رسائل متعددة كحركية الخيل التي تدعو إلى الحرية والسلام، ورقصات صوفية تدعو إلى التواصل الروحي، وأخرى خاصة بالتكنولوجيا تشير إلى الحركية الزمنية، وتدعو إلى مواكبة التطور والحداثة، وبعضها طبيعي يدعو إلى المحافظة على البيئة، وغيرها من الرسائل. وأضاف أن المعرض يعتبر دعما للفن والثقافة بمنطقة الشاوية.

وأشار الناقد الفني إلى أن الفن التشكيلي في المغرب يوجد في منعطف صعب، معلّلا ذلك بالتزايد الكبير للفانين التشكيليين، الذين يعتمد أغلبهم التكوين الذاتي الطبيعي العفوي. وتأسف على النقص العددي على مستوى مدارس الفن التشكيلي، بتواجد مدرستين يتيمتين، الأولى بالدار البيضاء والثانية بتطوان.

وسجّل ابن موسى أن "تطوّر المدارس الفنية والمبدعين المغاربة، زيادة على دور العرض المتوفّر، لا يتناسب مع وجود مؤسستين يتيمتين مختصتين في التكوين الفني بالمغرب، وهو ما يتطلّب الرفع من منهجية التكوين ومستوى الدبلومات، مع إلغاء الأداء للفنانين مقابل العرض في المعارض المختلفة".

قد يهمك أيضاً :

طلاب كلية الدراسات الشرقية الأفريقية يهاجمون الفلسفة الغربية

الاحتفال بذكرى ميلاد التشكيلية إنجي أفلاطون في قصر الأمير طاز

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

مجموعة واسعة من المخطوطات العربية النادرة على منصة مانشستر…
تقديرات فلكية تشير إلى أن أول أيام رمضان 2026…
وزارة الأوقاف المغربية تعلن الأربعاء 21 يناير فاتح شهر…
المغرب يحتفل برأس السنة الأمازيغية 2976
لقاء فني يجمع بين القفطان المغربي وفن سلفادور دالي…

اخر الاخبار

القيادة المركزية الأميركية تعلن بدء تهيئة مضيق هرمز لإزالة…
ولي العهد السعودي وماكرون يبحثان التطورات في المنطقة وحرية…
ترمب يعلن بدء فتح مضيق هرمز وعبور سفن حربية…
تحركات عسكرية ودبلوماسية متزامنة في المنطقة مع وصول قوة…

فن وموسيقى

ماجدة الرومي توجه رسالة مؤثرة إلى بيروت وتعلن تضامنها…
سعد لمجرد يحتفل بعيد ميلاده وسط أجواء عائلية ورسالة…
حسين فهمي يخوض تجربة سينمائية جديدة في فيلم صيني…
الفنان راغب علامة يقترب من طرح أعمال غنائية جديدة

أخبار النجوم

محمد رمضان أول فنان عربي يغني على مسرح دولبي…
شريف منير يكشف عن أصعب مشهد جسده في مسلسل…
شيرين عبد الوهاب تتحضّر للعودة بقوة الى محبيها
عمرو سعد يعلن عن خوضه تجربة درامية جديدة ومختلفة

رياضة

محمد صلاح ثاني أفضل أسطورة في تاريخ ليفربول "فيديو"
ميرور تكشف كواليس في أزمة محمد صلاح و سلوت…
رونالدو يتصدر قائمة الأكثر هزيمة في القرن الـ21 قبل…
ونالدو يحسم الجدل حول أهدافه في كأس الملك سلمان…

صحة وتغذية

دراسة جديدة تشير إلى أن تكرار الوجبات قد يكون…
الصحة العالمية تحذر من تداعيات أمر إخلاء في بيروت…
مركب دوائي جديد يبطئ نمو سرطان القولون والكبد عبر…
منظمة الصحة العالمية توقف الإجلاء الطبي من غزة بعد…

الأخبار الأكثر قراءة

لماذا يثير الفن العظيم أو الموسيقى قشعريرة لدى بعضنا
الخطيب يحصد ثلاث جوائز دولية عن فيلمه الوثائقي أسوأ…
معرض دمشق الدولي للكتاب يعود عقب سقوط الأسد بعناوين…
تسرب مائي بجناح الموناليزا في اللوفر واللوحة الشهيرة تنجو
جدل "خريف الكتاب" يشعل النقاش حول مستقبل القراءة في…